متهمو "خلية حزب الله" ينفون التهم المسندة إليهم

تم نشره في الثلاثاء 14 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 14 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 09:17 صباحاً
  • محكمة أمن الدولة - (أرشيفية)

موفق كمال

عمان - نفى ستة متهمين أردنيين، خلال جلسة عقدتها محكمة أمن الدولة، "أن يكونوا شكلوا خلية تجسسية أو إرهابية تابعة لحزب الله اللبناني الشيعي، لتنفيذ أعمال إرهابية على الساحة المحلية".
وكانت الأجهزة الأمنية "فككت هذه الخلية في أيار (مايو) الماضي، حيث ضبطت بحوزتهم أسلحة اتوماتيكية ومواد تدخل بصناعة المتفجرات وأجهزة تجسسية"، وفق لائحة الاتهام.
وكانت نيابة أمن الدولة أسندت للمتهمين السبعة، أحدهم سوري الجنسية فار من وجه العدالة، عشرة تهم هي: "حيازة أسلحة أتوماتيكية بقصد استعمالها على وجه غير مشروع للقيام بأعمال إرهابية، تصنيع مواد متفجرة بقصد استعمالها في تنفيذ أعمال إرهابية بالاشتراك، القيام بأعمال إرهابية، والمؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية".
إلى جانب "القيام بأعمال من شأنها تعريض المملكة لخطر أعمال عدائية، تعكير صلاتها بدولة أجنبية، تقديم أموال بقصد استخدامها لارتكاب عمل إرهابي، تجنيد أشخاص وتدريبهم للالتحاق بجماعات مسلحة، الانتساب لجمعية غير مشروعة (حزب الله)، بقصد ارتكاب أعمال إرهابية في المملكة وضد المصالح الأردنية في الخارج، عدم الإبلاغ عن معلومات ذات صلة بنشاط إرهابي، وحيازة سلاح ناري (مسدس) دون ترخيص قانوني".
وفي حال ثبوت التهم المسندة للمتهمين، من قبل المحكمة، فإن عقوبتها تصل إلى الأشغال الشاقة المؤبدة.
وحسب لائحة الاتهام، التي رفعها مدعي عام "أمن الدولة" القاضي العسكري العقيد فواز العتوم، إلى المحكمة، وانفردت "الغد" بنشرها الشهر الماضي، فقد "تم تفكيك المجموعة، المتهمة بالارتباط بحزب الله، من قبل دائرة المخابرات العامة، بعد إلقاء القبض على كامل المتهمين الأردنيين منذ أيار (مايو) الماضي، حيث ضبطت بحوزتهم أسلحة أتوماتيكية، ومواد أولية تدخل في صناعة المتفجرات، إضافة إلى تقنيات تصوير صغيرة تستخدم في أعمال استخباراتية".
ومن تدقيق أسماء المتهمين، يتبين أن العديد منهم من رجال الأعمال وميسوري الحال.
وحسب لائحة الاتهام، فإن تفاصيل هذه القضية تعود للعام 2006، "عندما رصد المتهم الأول والرئيس في القضية، أثناء ذهابه إلى عمله، كونه شريكا في مصنع بمنطقة سحاب، جنودا أميركان، يتنقلون بسيارتهم باتجاه منطقة الموقر".
وبينت "أنه ولعدم رضا المتهم الأول، بوجود جنود أميركان على الأراضي الأردنية، فقد تولدت لديه رغبة بتنفيذ عمل عسكري ضدهم، حيث بدأ بتجنيد واستقطاب باقي المتهمين".

mufa.kamal@alghad.jo

 

التعليق