أبو ردينة: مؤتمر "الإعمار" رسالة من العالم لإسرائيل بعدم قبول الاحتلال

تم نشره في الثلاثاء 14 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً

القاهرة - قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن المجتمع الدولي وَجّه رسالة واضحة لإسرائيل خلال مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة الذي عقد في القاهرة أول من أمس الأحد، بعدم قبول استمرار الاحتلال.
وقال أبو ردينة،  إن الرسالة ليست مالية فقط بل هي سياسية أيضا، مفادها أن العالم بأسره غير قابل ولن يرضى باستمرار الاحتلال، وعلى إسرائيل رفع الحصار عن قطاع غزة فورا والانسحاب الكامل من الضفة الغربية وعلى رأسها القدس الشريف، ولا بد أن تقام الدولة الفلسطينية على هذه القاعدة وهذه الأسس، ووفق قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية.
ووصف أبو ردينة، مؤتمر إعادة الإعمار بـ"المهم"، وقال إنه يجب الآن تنفيذ ما جاء من تعهدات في المؤتمر، وكذلك سرعة العمل والتسهيلات التي يجب أن تنفذها إسرائيل فورا لكي لا يتم إعاقة الشروط التي على أساسها ستتحرك عملية إعادة الإعمار.
وأكد أن مواقف الدول المشاركة بالمؤتمر كانت مشجعة ماليا، ولكن بخصوص المسيرة السياسية لعملية السلام ما تزال الأمور متعثرة، وهناك جهود تبذل ولكن الموقف الفلسطيني واضح وهو إننا سنذهب إلى مجلس الأمن ومن ثم إلى بقية المنظمات الدولية.
وقال أبو ردينة إن التحالف المالي الذي تشكل بالمؤتمر يجب أن يتحول إلى تحالف سياسي من أجل فلسطين، ويجب أن تدرك الإدارة الأميركية وإسرائيل هذه الرسالة المهمة من المجتمع الدولي، حيث لم يعد مقبولا أن يبقى الاحتلال، فقد آن الأوان لإنهائه ووضع حد للتصرفات الإسرائيلية.
وأوضح أن المطلوب من المجتمع الدولي متابعة ما أعلنته السويد حول الاعتراف بدولة فلسطين وهي خطوة مهمة ومشجعة، حيث هناك الكثير من الدول ستتبعها، خاصة أن هناك 15 دولة أوروبية اعترفت بفلسطين العام 2012 عندما حصلنا على دولة مراقب بالأمم المتحدة.
وقال إن اللقاءات التي عقدها الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع رؤساء الوفود المشاركة بمؤتمر إعادة الإعمار، وعلى رأسها لقاؤه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ووزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي حضر إلى مقر الرئيس بالقاهرة، هدفت إلى إطلاعهم على التحركات السياسية المقبلة وكيفية الخروج من الأزمات والمماطلة التي تمارسها إسرائيل. -( وكالات)

التعليق