تصفيات يورو 2016

أيسلندا تزيد معاناة هولندا وإيطاليا تفوز بهدف "بيليه"

تم نشره في الأربعاء 15 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً
  • لاعبو المنتخب الإيطالي يحتفلون بهدفهم في مرمى مالطا أول من أمس - (رويترز)
  • الأيسلندي جيلفي سيغوردسون (أقصى اليسار) يسجل هدفا في مرمى هولندا أول من أمس - (أ ف ب)

مدن- أذل منتخب ايسلندا لكرة القدم ضيفه الهولندي ثالث مونديال 2014 في البرازيل بفوزه عليه 2-0 أول من أمس الاثنين في ريكيافيك في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى للتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس اوروبا 2016 في فرنسا.
على ملعب "لوغاردال سفولور"، افتتح أصحاب الأرض التسجيل في وقت مبكر من ركلة جزاء احتسبها الحكم الاسباني كارلوس فيلاسكو كاربايو اثر خطأ ارتكبه ستيفان دي فريي ضد بيركير بياماسون ونفذها بنجاح جيلفي سيغوردسون في أسفل الزاوية على يمين الحارس ياسبر سيليسن (10).
وعزز سيغوردسون تقدم أصحاب الأرض قبيل نهاية الشوط الأول بالهدف الثاني يتسديدة من داخل المنطقة وضع منها الكرة في سقف الشبكة (42).
ودفع المدرب غوس هيدينك (67) الذي خلف لويس فان غال في هذه المهمة بعد مونديال 2014 وانتقال الأخير للإشراف على مانشستر يونايتد الانجليزي، بمهاجم شالكه الألماني كلاس يان هونتيلار في بداية الشوط الثاني بدلا من ويسلي شنايدر على غرار ما فعل في الجولة السابقة ضد ضيفته كازاخستان التي تقدمت في الشوط الأول 1-0، فأمن له التعادل الذي كان فاتحة للفوز 3-1 بعد أن نقصت صفوف الضيوف.
لكن أمور أبطال أوروبا العام 1988 لم تتحسن وحالهم لم تتبدل، وتلقوا الخسارة الثانية بعد الأولى أمام تشيكيا 2-1.
وتشبثت ايسلندا بصدارة المجموعة برصيد 9 نقاط بفارق الاهداف امام تشيكيا التي حققت فوزها الثالث ايضا على حساب مضيقتها كازاخستان 4-2.
في آستانا، حققت تشيكيا فوزا كبيرا افتتحه بوريك دوكال (13) يتسديدة من نحو 25 مترا، وأضاف دافيد لافاتا الثاني بعد أن وصلته كرة من بافل كاديرابيك عند نقطة الجزاء تابعها في الشباك (44).
وفي الشوط الثاني، عزز لاديسلاف كرييتشي بالهدف الثالث بعد أن استثمر تمريرة عرضية من دافيد ليمبرسكي (56)، وقلص يوري لوغفيننكو الفارق بعد كرة وصلته من رأس ايليا فوروتنيكوف (84)، قبل أن يعيده توماس نتشيد إلى سابق عهده اثر كرة من ليمبرسكي (88)، وقلص لوغفيننكو الفارق مرة جديدة في الوقت بدل الضائع من ضربة رأس (90+1).
والفوز هو الثالث على التوالي لتشيكيا، في حين منيت كازخستان بهزيمتها الثانية مقابل تعادل.
وفي ريغا، تعادلت لاتفيا مع تركيا 1-1، وتقدم الضيوف في مستهل الشوط الثاني عند طريق بلال كيشا بتسديدة من نحو 20 مترا (47)، وردت لاتفيا بالتعادل بعد ان حصل اليكسيس فيسناكوفس على ركلة جزاء اثر مخاشنته من اوزان توفان نفذها فاليرييس سابالا بنجاح (54).
الفوز الثالث لإيطاليا
واصل المنتخب الإيطالي وصيف بطل النسخة الماضية انتصاراته بفوز هزيل على مضيفه المالطي المتواضع 1-0 أول من أمس الاثنين في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثامنة.
وكان المنتخب الايطالي الذي لم يذق طعم الهزيمة للمباراة الثالثة والأربعين على التوالي في التصفيات (في كأس اوروبا وكأس العالم)، استهل مشواره الرسمي مع مدرب يوفنتوس السابق انتونيو كونتي بالفوز على مضيفه النرويجي (2-0) وضيفه الاذربيجاني (2-1)، ثم أضاف أول من أمس فوزه الثالث بقيادة المهاجم غراتسيانو بيليه.
ورفع المنتخب الايطالي رصيده إلى 9 نقاط في المركز الثالث بفارق الأهداف خلف كرواتيا التي اكتسحت اذربيجان بسداسية نظيفة سجلها اندري كراماريتش (11) وايفان بيريسيتش (34 و45) ومارسيلو بروزوفيتش (45) ولوكا مودريتش (56 من ركلة جزاء) ورشاد ساديغوف (61 خطأ في مرمى فريقه)، وثلاث نقاط امام النرويج التي تغلبت على ضيفتها بلغاريا بهدفين للمغربي الأصل طارق اليونسي (13) وهافارد نيلسن (71)، مقابل هدف لنيكولاي بودوروف (43).
وبدأ كونتي اللقاء بمنح مهاجم ساوثمبتون الانجليزي الجديد غراتسيانو بيليه مشاركته الأولى مع "الازوري"، مفضلا إياه على مهاجم ساسوولو سيموني زازا الذي اهدر مع مهاجم دورتموند الألماني تشيرو ايموبيلي عددا كبيرا من الفرص في المباراة السابقة امام اذربيجان والتي حسمها مدافع يوفنتوس جورجيو كييليني بتسجيله هدفي بلاده وهدف الضيوف ايضا عن طريق الخطأ.
وكان بيليه عند حسن ظن كونتي اذ سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 24، وهو لعب في خط المقدمة إلى جانب ايموبيلي كما أشرك كونتي لاعب وسط باريس سان جرمان الفرنسي ماركو فيراتي أساسيا على حساب المخضرم اندريا بيرلو العائد مؤخرا من الاصابة، ولاعب وسط لاتسيو أنتونيو كاندريفا الذي كان خلف الفرصة الأولى لبلاده بعد أقل من دقيقة على صافرة البداية من كرة عرضية وصلت إلى ايموبيلي الذي سيطر عليها ثم التف على نفسه وسددها بجانب القائم الأيمن (1).
ورد المضيف بتسديدة بعيدة من كلايتون فايلا مرت قريبة من القائم الأيسر لمرمى جانلويجي بوفون (15) ثم حصل بيليه على فرصة رائعة لافتتاح ريصده مع "الازوري" من كرة رأسية صاروخية لكن الحظ عانده بعدما وقفت العارضة في وجهه (18) قبل أن ينجح الدفاع في تشتيت الكرة الى ركنية كادت ان تثمر عن هدف لكن القائم وقف هذه المرة في وجه رأسية كييليني (19).
ولم ينتظر بيليه كثيرا ليعلن عن نفسه ويصل إلى الشباك في مباراته الأولى بقميص المنتخب الوطني اثر ركلة ركنية من الجهة اليسرى وصلت الى رأس ليوناردو بونوتشي الذي اصطدم بتألق الحارس لكن الكرة سقطت أمام أفضل هداف في فيينورد روتردام الهولندي خلال الموسمين الماضيين (27 في 29 مباراة و23 في 28 على التوالي) فتابعها في الشباك (24).
وتعقدت مهمة مالطا كثيرا بعد دقائق عندما رفع الحكم البطاقة الحمراء في وجه قائدها مايكل ميفسود بعد خطأ على اليساندرو فلورينزي (28)، لتصبح اسرع حالة طرد لقائد في تاريخ تصفيات الكأس القارية.
لكن الإيطاليين لم يستفيدوا من التفوق العددي في الدقائق المتبقية من الشوط الأول بل تراجع اداؤهم ثم تحسن الوضع مجددا في بداية الشوط الثاني الذي شهد العديد من الفرص للضيوف دون ان يتمكنوا من الوصول إلى الشباك ثم في الدقيقة 74 تعادلت الأرقام من حيث عدد اللاعبين في الملعب بعد طرد ليوناردو بونوتشي اثر خطأ على اندري شيمبري حين كان الأخير متوجها للانفراد بالمرمى بعدما اخطأ كييليني في اعتراض الكرة برأسه.
لكن هذا الطرد لم يمنع رجال كونتي من مواصلة سعيهم خلف الهدف الثاني الذي كاد ان يتحقق عبر البديل سيباستيان جوفينكو من مسافة بعيدة لكن الحارس اندرو هوغ انقذ الموقف (76)، ثم تدخل الحظ مجددا ووقف وجه محاولة لاعب يوفنتوس بعدما ارتدت تسديدته من القائم الأيمن في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.
ليلة الإنجازات
ولم يكن مساء الاثنين عاديا بالنسبة للاعب الوسط المهاجم مارتن اوديغارد إذ دخل تاريخ الكرة الاوروبية بعدما أصبح اصغر لاعب يشارك على صعيد المنتخبات في مسابقة رسمية قارية بعد دخوله في الشوط الثاني من المباراة التي فازت بها بلاده النرويج على بلغاريا (2-1) في تصفيات كأس اوروبا.
وسجل اوديغارد دخوله في الدقيقة 63 من المباراة بدلا من مولر دايهلي دون أن يكون مدركا بانه سيدخل التاريخ كأصغر لاعب يشارك في بطولة قارية للمنتخبات عن 15 عاما و300 يوما، محطما الرقم القياسي السابق الذي صمد لـ31 عاما.
وبعد 183 يوما على تحطيمه الرقم القياسي لأصغر لاعب يشارك في دوري الدرجة الاولى في بلاده مع فريقه شترومسغودست اي اف، و150 يوما على دخوله التاريخ كأصغر هداف في دوري بلاده و47 يوما على مشاركته الأولى مع منتخب بلاده، تمكن هذا اللاعب من تسجيل انجاز من المرجح ان يصمد لفترة طويلة وقد تكلل بخروج بلاده فائزة من المباراة لتبقى قريبة من ثنائي الصدارة المنتخبين الكرواتي والايطالي.
وتفوق اوديغارد، المولود في 17 كانون الأول (ديسمبر) 1998 على الأيسلندي سيغوردور جونسون الذي كان يبلغ من العمر 16 عاما و251 يوما عندما شارك مع بلاده ضد مالطا (1-0) في الخامس من حزيران (يونيو) 1983.
ولم يكن مساء أول من أمس في هذه الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لفرنسا 2016، عادية بالمعنيين الايجابي والسلبي، اذ شهدت سقوط هولندا، ثالثة مونديال البرازيل 2014 وبطلة نسخة 1988، لأول مرة أمام أيسلندا (0-2) من أصل 11 مواجهة بين الطرفين، ليصبح المدرب الجديد-القديم لمنتخب الطواحين غوس هيدينك في وضع لا يحسد عليه بعد تلقيه هزيمته الثانية من اصل 3 مباريات في التصفيات والثالثة من اصل اربع مباريات منذ استلامه مهامه خلفا للويس فان غال الذي ترك منصبه بعد المونديال للاشراف على مانشستر يونايتد الانجليزي.
وفي مباراة ايطاليا ومضيفتها مالطا حقق لاعب الأخيرة مايكل ميفسود "انجازا" في الدقيقة 28 من اللقاء إذ اصبح صاحب أسرع بطاقة حمراء لقائد في تصفيات كأس اوروبا.
وفي المباراة ذاتها، اصبح مهاجم ساوثامبتون الانجليزي غراتسيانو بيليه اول لاعب في المنتخب الايطالي يجد طريقه الى الشباك في مشاركته الاولى مع "الازوري" منذ ان حقق ذلك اليساندرو ماتري في 29 آذار (مارس) 2011.
وفي مباراة ويلز وقبرص (2-1)، اصبح ديفيد كوتيريل صاحب أبكر هدف لبديل في تصفيات البطولة القارية بعد دخوله في الدقيقة 6 بدلا من سايمون تشورش المصاب وتسجيله الهدف الأول لأصحاب الأرض في الدقيقة 13.

مصير هيدينك في مهب الريح بعد السقوط الايسلندي لمنتخب "الطواحين"

لم يكن المدرب الجديد-القديم للمنتخب الهولندي غوس هيدينك يتخيل بانه سيجد نفسه في هذا الموقف بعد أربع مباريات فقط على استلامه مهمة الإشراف على "البرتقالي" كخلف للويس فان غال الذي قاد بلاده إلى المركز الثالث في مونديال البرازيل 2014 بعروض مميزة قبل أن يرحل إلى مانشستر يونايتد الانجليزي.
وبعد خسارة "الطواحين" وللمرة الأولى من أصل 11 مواجهة أمام أيسلندا (0-2) مساء أول من أمس الاثنين في الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لكأس اوروبا 2016، تناولت وسائل الاعلام أمس الثلاثاء هذه المسألة حيث أنها الهزيمة الثانية لمنتخب بلادها في ثلاث مباريات في التصفيات والثالثة من أصل أربع بقيادة العائد هيدينك (خسرت امام ايطاليا وديا 0-2 وتشيكيا 1-2 وايسلندا 0-2 في التصفيات مقابل فوز على كازاخستان 3-1 في مباراة تقدمت فيها الأخيرة وأكملتها بعشرة لاعبين).
وتساءلت مجلة "فويتبال" في موقعها على شبكة الانترنت: "الا يمكن لهيدينك ان يستخلص بنفسه العبر من الوضع الحالي؟"، طالبة منه بشكل مبطن الاستقالة من منصبه بعد أن وجد "البرتقالي" نفسه ثالثا في مجموعته بثلاث نقاط وبفارق 6 عن كل من ايسلندا وتشيكيا اللتين خرجتا فائزتين من الجولات الثلاث الأولى.
ويرفض هيدينك حتى الآن التحدث عن امكانية الاستقالة، مفضلا التركيز بعد الخسارة امام ايسلندا على مستقبل بعض اللاعبين مع المنتخب، غامزا من قناة صانعي الالعاب ويسلي سنايدر وابراهيم افلاي اللذين "لعبا بوتيرة بطيئة وافتقدا إلى الجرأة".
ولا شيء يسير على ما يرام في المنتخب البرتقالي ولا تنحصر المسألة بصانعي الألعاب وحسب او في الدفاع بل هناك ايضا العلاقة المتوترة بين المهاجمين روبن فان بيرسي وكلاس يان هونتيلار الذي لطالما وجد نفسه مغبونا في المنتخب لمصلحة مهاجم مانشستر يونايتد الانجليزي.
ما هو مؤكد ان الذكريات الجميلة لمونديال البرازيل 2014 أصبحت طي النسيان، وحتى ان طريقة اللعب التي ابدع في تطبيقها الهولنديون الصيف الماضي مع فان غال (2-3-5) اصبحت من الماضي مع هيدينك الذي يعتمد اسلوب 3-3-4.
"انسوا المونديال. توقفوا عن الحديث عن كأس العالم هذه وعن اسلوب اللعب بطريقة 2-3-5"، هذا ما طالب به روبن الذي يعتبر بأن "المشكلة ليست تكتيكية. المشكلة ذهنية. يجب ان لا نفكر حاليا باننا منتخب جيد، في الواقع نحن لسنا جيدين على الاطلاق".
وواصل جناح بايرن ميونيخ الالماني "بالنسبة لكأس اوروبا 2016 لم يفت الاوان لكن يجب ان نشعر بالقلق خصوصا انه بانتظارنا زيارة صعبة إلى تركيا (في أيلول - سبتمبر 2015)".
يذكر انه يتأهل للنهائيات المنتخبات التي تحتل المركزين الاولين في كل من المجموعات التسع (18 منتخبا) اضافة إلى المنتخب المضيف (فرنسا) وصاحب افضل مركز ثالث، على ان تلعب المنتخبات الاخرى التي تحل ثالثة مواجهات فاصلة في ما بينها (ذهابا وايابا) لتتأهل منها اربعة.
وقد يخفف رفع عدد المنتخبات المشاركة في البطولة لـ24 للمرة الاولى من وطأة الهزيمتين اللتين منيت بهما هولندا حتى الآن لكن أي هزيمة اضافية ستطيح على الأرجح برأس هيدينك المرتبط بعقد مع الاتحاد المحلي حتى 2016 وستعجل من وصول مساعده الحالي داني بليند.
من ناحية ثانية، انتقد الدولي الهولندي السباق رونالد دي بور قرار تعيين غوس هيدينك مدربا لمنتخب بلاده، وعين الإتحاد الهولندي لكرة القدم هيدينك مدربا للفريق خلفا للمستقيل لويس فان غال الذي ترك الفريق عقب قيادته إلى إحراز المركز الثالث في كأس العالم الصيف الماضي.
ويعتقد دي بور الذي شارك في نهائيات كأس العالم مرتين وكأس أوروبا مرتين أيضا أن قرار تعيين هيدينك لم يكن في محله، وقال دي بور لشبكة "سكاي سبورت": أعتقد أن غوس هيدينك لا يملك خطة لعب في نظري، لا يدل اللاعبين على الطريق الذي يجب أن يسيروا عليه، على سبيل المثال أود رؤية لاعبي خط الوسط يركضون نحو (روبن) فان بيرسي، لا أرى ذلك".
وأضاف: "هناك الكثير من المباريات لخوضها وتغيير مجرياتها، لكن الضغوط ستزداد الآن على هيدينك، لأن قرار ترشيحه للمنصب تعرض أصلا للانتقادات".
وأكد دي بور أنه كان يفضل تعيين رونالد كومان، المدرب الحالي لفريق ساوثامبتون، خلفا لفان غال وقال: "كان كومان جاهزا لتولي المهمة، كان صريحا في ذلك وأراد حقا قبول المنصب، ومع كامل احترامي لهيدينك، أعتقد أنه انتهى مهنيا في نظري".
وتابع لاعب برشلونة السابق: "بالطبع يحظى هيدينك بسجل جيد، لكن أفكاره باتت كلاسيكية الآن، أظهر كومان مع فينورد أن بامكانه بناء فريق وأنه يفهم عقلية اللاعبين الشباب، غوس مدرب لفريق يعتني لاعبيه بأنفسهم، لكن هؤلاء اللاعبين يحتاجون لمن يدلهم على الطريق الأنسب".
يذكر أن هيدينك وصل بالمنتخب الهولندي إلى نصف نهائي كأس العالم 1998، كما بلغ الدور ذاته مع كوريا الجنوبية العام 2002. -(وكالات)

التعليق