"الأغذية العالمي": نحتاج لـ35 مليون دولار أسبوعيا لسد حاجات لاجئي سورية

تم نشره في الثلاثاء 14 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 11:00 مـساءً
  • احدى مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان(ارشيفة)

عمان- الغد- أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أنه يحتاج لـ 35 مليون دولار أسبوعياً لتلبية الاحتياجات الغذائية للأسر المتضررة من النزاع في سورية واللاجئين في البلدان المجاورة.
وذكر، في بيان صحفي أمس، أنه بصدد اتخاذ إجراءات جديدة لضمان وصول مساعداته للأسر الأكثر تضرراً وضعفاً من بين نصف مليون لاجئ سوري في الأردن، يتلقون المساعدات الأساسية عبر القسائم الغذائية.
وأوضح البرنامج أنه نتيجة لذلك، "سيستبعد حوالي 12 ألفا من الأسر التي تملك إمكانية الوصول لموارد وعائدات مالية كافية، أو شبكات دعم تلبي الاحتياجات الغذائية الخاصة بها من برنامج القسائم الشهرية الخاص بالبرنامج".
وأوضح البيان الذي تلقت "الغد" نسخة منه ان هذه الخطوة تأتي عقب نتائج رصد شامل للأمن الغذائي، وهي دراسة أجراها البرنامج أوائل العام الحالي، لتقييم مستوى الأمن الغذائي بين اللاجئين السوريين المسجلين ممن لجأوا للأردن. 
ولفت إلى أن الدراسة أظهرت أن 85 % من الأسر السورية اللاجئة لا تملك كفايتها لتوفير حاجتها من الغذاء من دون دعم برنامج القسائم الشهري الخاص بالبرنامج.
واشارت الى ان الأسر السورية اللاجئة "تصبح أكثر تعرضاً لانعدام الأمن الغذائي كلما طالت فترة بقائها في الأردن، وبالتالي أكثر اعتماداً على المساعدات الغذائية التي يقدمها البرنامج لتلبية احتياجاتها الأساسية".
وأوضح منسق عمليات الطوارئ للبرنامج في الأردن جوناثان كامبل انه "من الصعب تحديد من هم حقاً بحاجة لمساعدات البرنامج ومن لا يحتاجون لها في المراحل المبكرة من عملية الطوارئ.
وبين كامبل انه مع استمرار الأزمة، أصبح تقليص البرنامج للمساعدات الغذائية لتصل الى العائلات السورية الاكثر حاجة أمراً ضرورياً، ومع توافر مزيد من المعلومات التي جرى التحقق منها، يستطيع البرنامج حاليا القيام بهذه العملية. وأضاف "في البداية طلب البرنامج من الأسر التي تستطيع توفير احتياجاتها من الغذاء ولا تحتاج للمساعدات، إبلاغ البرنامج بذلك، وانسحب بعضها طوعيا.
ويقوم البرنامج حالياً بأخذ مزيد من الإجراءات حيال هذا الأمر، بحيث أن كل قرش يصرف على أسرة غير محتاجة، يؤخذ من الأسر الأشد حاجة.
واضاف كامبل انه ابلغ الذين ستوقف مساعداتهم بالقرار، في حين يمكن لهذه الأسر تقديم طلب التماس إن كانت لديها أسباب واضحة، تثبت حاجتها للمساعدات.
ويعمل البرنامج بشكل وثيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والشركاء لمراقبة البرنامج وضمان استمرارية وصول المساعدات للمحتاجين.
واوضح ان حوالي 540 ألف لاجئ سوري، في الأردن، يستفيد معظمهم ممن يعيشون في المجتمعات الأردنية، من المساعدات الغذائية الشهرية التي تصرف من المحلات التجارية عبر برنامج القسائم الإلكترونية المبتكر لمساعدتهم على تلبية احتياجاتهم الغذائية بشكل فعال.

التعليق