قمة بين الفيصلي وشباب الأردن و"ديربي" بين الرمثا والاتحاد

تم نشره في الخميس 16 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 16 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 08:36 مـساءً
  • لاعبون من الفيصلي وشباب الأردن يتنافسون للحصول على الكرة في لقاء سابق - (الغد)


عمان-الغد- تجرى مساء اليوم الجمعة، مواجهتان مثيرتان ضمن الأسبوع الرابع من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم، حيث يشهد ستاد الملك عبدالله الثاني في السابعة والنصف مساء، قمة الأسبوع التي تجمع الفيصلي برصيد 7 نقاط مع شباب الأردن برصيد 5 نقاط، في مباراة يسعى خلالها الطرفان لحصد كامل النقاط.
وفي الخامسة مساء يشهد ستاد الحسن، مواجهة الرمثا المتصدر برصيد 9 نقاط مع جاره اتحاد الرمثا برصيد نقطتين في "ديربي" مدينة الرمثا، الذي لن يقل إثارة عن مباراة الفيصلي وشباب الأردن، رغم الفارق النقطي بين الفريقين.
الفيصلي * شباب الأردن
لن يعتمد حسم المباراة فقط على الجانب الفني بين الفيصلي وشباب الأردن، بل يلعب الحماس والإصرار دورا في الحسم، في ظل قوة المباريات التي تجمع الفريقين، ورغبة الناديين في الحسم والحصول على كامل النقاط.
المباراة تعتبر مهمة للفريقين، فالفيصلي لن يرضى بإهدار أي نقطة قد تبعده كثيرا عن القمة، فيما شباب الأردن يرى أن الفوز على الفيصلي يمنحه خطوة مؤثرة نحو المنافسة على القمة.
فريق الفيصلي الذي يعاني من عدم استقرار في الأداء الدفاعي، سيحاول إبعاد لاعبي شباب الأردن عن منطقته، باللجوء إلى الهجوم من مختلف المحاور، لإجبار وسط الشباب على العودة للدفاع، وهذه المهمة ستكون مناطة بالدرجة الاولى بمهدي علامة في الميمنة ورائد النواطير في الميسرة، حيث سيمارس الاخيران هوايتهما في التقدم إلى منطقة جزاء الشباب، مع الاستفادة من الدعم يوفره بهاء عبدالرحمن ومهند المحارمة، ما يشكل قوة هجومية فيصلاوية ضاربة، خاصة اذا ما كان البرازيلي روبيرتو في يومه، حيث يجيد هذا اللاعب التخلص من الرقابة وبالتالي تمرير الكرات النموذجية للمهاجم القناص هاني طيار، او تهديد مرمى لؤي العمايرة بشكل مباشر.
وربما استفاد الفيصلي من النزعة الهجومية التي يمتاز بها الظهيران خاصة حسين زياد في الميسرة، على أن يتولى محمد خميس وجهاد الباعور حماية العمق الدفاعي، وهي المنطقة التي يعاني منها الفيصلي وفق المباريات الاخيرة، ما قد يجبر بهاء على العودة للاسناد، وبالتالي ابعاد الخطورة قدر الامكان عن مرمى نور بني عطية أو محمد شطناوي الذي بات جاهزا للعب بانتظار قرار المدرب.
فريق شباب الأردن الذي يقوده المدير الفني السابق للفيصلي محمد اليماني، سيستفيد من خبرة مدربه ومعرفتة باداء لاعبي المنافس.
ويعول الشباب على عصام مبيضين في قيادة دفة العمليات بالتعاون مع هذال السرحان وانس جبارات، على أن يميل يوسف النبر للجانب الهجومي في الميسرة، مستفيدا من الاسناد الذي عادة ما يوفره موسى الزعبي، ما يمنح الشباب جبهة هجومية من الميسرة، قد تساهم في تهديد مباشر لمرمى الفيصلي، أو خلق فرص للمهاجمين محمد علاونة أو عدي خضر اللذين سيكونان تحت رقابة خميس والباعور.
وفي العمق الدفاعي عادة ما يلعب رواد خيزران واحمد ياسر امام مرمى العمايرة، مع الاستعانة بالظهيرين عدي زهران والزعبي في حال كثف الفيصلي من هجماته التي تعتمد على النواطير وعلامة.
عموما يتوقع أن يأتي اللقاء قويا ومثيرا كما جرت العادة في مثل هذه المباريات.
الرمثا * اتحاد الرمثا
رغم الفارق النقطي بين الفريقين، إلا ان لقاءاتهما عادة ما تحفل بالاثارة والندية، وهو ما يتوقع أن يتجلى في المباراة التي تقام على ستاد الحسن في إربد في الخامسة مساء.
فريق الرمثا المتصدر لن يرضى بأقل من النقاط الثلاث، وهو ما كشفته تدريبات الفريق الهجومية خلال الأيام الماضية، حيث سيمنح المدرب فلورين للاعبي الوسط في الاطراف يوسف الرواشدة ومحمد عمر الشيشاني مهام هجومية بحتة، لتشكيل مثلث هجومي مع المهاجم العائد للحس التهديفي راكان الخالدي، على أن يتولى سعيد مرجان اللعب في وسط الميدان خلف الخالدي، لاستثمار الكرات العائدة من دفاعات الاتحاد، لإعادتها إلى منطقة جزاء عبدالله الزعبي.
وفي وسط الميدان سيتولى رامي سمارة مهام تنظيم العمليات الهجومية والدفاعية، إلى جانب اللاعب ماهر الجدع، على أن يتم التنسيق بين الظهيرين علي خويلة ومحمد جمال في عملية التقدم للإسناد الهجومي، خوفا من ترك مساحات قد تتيح لاتحاد الرمثا مباغتة مرمى فراس صالح.
في الدفاع عادة ما يتولى محمد المحارمة والروماني أجنات مهمة حماية العمق الدفاعي، من خلال فرض رقابة على مهاجمي الاتحاد وخاصة السوري ماجد الحاج.
اتحاد الرمثا الذي يعتمد على الجانب البدني بشكل رئيسي، يدرك اطماع جاره في النقاط، ما يدفعه للتوازن في العمليات الدفاعية والهجومية، من خلال التأكيد على محمد عفا ومحمود مرضي وعلاء الدرايسة باغلاق المساحات في وسط الميدان، على ان يتولى الجوانب الهجومية أحمد الشقران ومحمد خير، وكلاهما يتمتع بميزات هجومية جيدة قد تهدد مرمى صالح، أو تصنع الفرص للمهاجمين خاصة الحاج الذي يجيد التحرك داخل منطقة الجزاء.
وفي الدفاع ربما أعاد المدرب بلال اللحام لاعبه قيس العتيبي للعب في مركز الظهير الأيسر، على أن يتولى طارق صلاح اللعب في مركز الظهير الأيمن، فيما يقود إبراهيم السقار العمق الدفاعي لمنع أي محاولات تسلل لمرمى الزعبي الذي يعول عليه الاتحاد كثيرا في صد هجمات الرمثا المتوقعة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مبروك التعادل (قاسم)

    الأحد 19 تشرين الأول / أكتوبر 2014.
    الف مبروك التعادل يا ازرق
  • »بالتوفيق للزعيم الازرق (zaid)

    الجمعة 17 تشرين الأول / أكتوبر 2014.
    ان شاء الله الفوز للفيصلي والثلاث نقاط