الأحزاب تناقش مع الحكومة التصدي للاعتداءات الإسرائيلية على "الأقصى"

تم نشره في الأحد 19 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً

عمان - قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد الكلالدة إنه وبتوجيهات ومتابعة مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني لوزير الخارجية للتصدي للاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى فقد جرت مخاطبة كافة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن ومخاطبة إسرائيل بخطاب شديد اللهجة حول الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ضد المسجد الأقصى، ولوح الأردن باتخاذ إجراءات تصعيدية بهذا الخصوص.
وأضاف الدكتور الكلالدة خلال لقائه أمس الأمناء العامين للأحزاب في مقر الوزارة أن هذا اللقاء جاء بهدف اطلاع الأمناء العامين للأحزاب على آخر تطورات الأوضاع والمستجدات المحلية والإقليمية وذلك إيمانا بأهمية الأحزاب ودورها الفاعل كشريك في صناعة القرار.
وأشار الى أن قانون الضريبة وقانون الأحزاب هما الآن في عهدة مجلس النواب.
وطلب الأمناء العامون للأحزاب لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني للتحدث عن هموم الوطن المواطن، مؤكدين الحرص على وحدة الوطن وأمنه واستقراره وصون ترابه وضرورة احترام الدستور وتغليب المصلحة الوطنية عند اتخاذ أي قرار، خاصة ما يتعلق بالقوات المسلحة ومشاركتها بالحرب.
وانتقدوا غياب وضوح المعلومة بين الحكومة والأحزاب والتصريحات العديدة، متسائلين عن الموقف الأردني من التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش الإرهابي" والموقف الرسمي تجاه الاعتداءات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني ومدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.
وقدم نائب الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي نعيم الخصاونة رؤية الحزب حيال تطورات الأحداث الجارية في المنطقة، مؤكدا الحرص على أمن الأردن واستقراره ووحدته جغرافيا وديمغرافيا وموقف الحركة الإسلامية الواضح القائم على الالتزام بالإسلام الأصيل المبني على منهاج القرآن الكريم ورفض التطرف والغلو والتكفير.-(بترا)

التعليق