الاتحاد الأوروبي يطالب بتسريع مكافحة إيبولا

تم نشره في الأحد 19 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 11:00 مـساءً

بروكسل  -يعقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اجتماعا في لوكسمبورغ اليوم "لتحفيز" الرد الأوروبي في مواجهة وباء ايبولا ، فيما ناشدت رئيسة ليبيريا، البلد الأكثر تضررا، الاحد "كل دولة" الى الاستنفار.
واكتسب الملف أولوية على جدول الاعمال الأوروبي بعد تجاوز حصيلة هذه الحمى النزفية 4500 قتيل بحسب آخر ارقام منظمة الصحة العالمية.
وأكدت رئيسة ليبيريا ايلن جونسون سيرليف في رسالة مفتوحة نشرت الاحد "على العالم اجمع المشاركة" في مكافحة هذا المرض "الذي لا يعرف حدودا".
وذكرت بان بلادها من الدول الثلاث الأكثر تضررا، الى جانب سيراليون وغانا، التي دفعت الثمن الأعلى حتى الآن مع تسجيل أكثر من ألفي وفاة.
واضافت انه بعد رد "غير متناسق...استيقظ العالم اخيرا". وطالبت "بالتزام كل دولة قادرة على المساعدة سواء عبر تقديم اموال عاجلة او معدات صحية او خبرات طبية".
وافادت مصادر أوروبية ان دول الاتحاد الأوروبي الـ28 ستبحث الاثنين "الوضع الحالي العالمي" ووسائل تحسين جهود تلبية طلب المساعدة الافريقي.
واضافت "الهدف هو تحفيز التحرك الأوروبي"، بحسب دبلوماسي أوروبي. واضاف "هناك شعور فعلي باننا في مرحلة محورية وينبغي التحرك الآن".
اما الصين التي تعرضت لاتهامات أميركية بتقديم مساعدة متواضعة، الامر الذي رفضته، فأعلنت الاحد عن خطوة اضافية، في اعقاب لقاء في بكين لوزيري الخارجية الفرنسي لوران فابيوس والصيني وانغ يي.
و"نتيجة القلق العارم" حيال هذه الازمة، ستعمل بكين وباريس على "تشجيع الابحاث المشتركة لقهر الفيروس"، بين مختبرات بي 4 ذات السلام البيولوجية المرتفعة في ليون ومختبر سيبدأ العمل قريبا في ووهان.
ويتعرض الاتحاد الأوروبي للضغط من اجل ارسال مزيد من العاملين المدربين. وافاد مصدر أوروبي ان الفكرة تقضي بتقديم المساعدة الدولية متمحورة حول ثلاث "دول قائدة" هي الولايات المتحدة لليبيريا وبريطانيا لسيراليون وفرنسا لغينيا.
واعطت منظمة اوكسفام الصحية السبت مثال بريطانيا التي ارسلت سفينة مستشفى الجمعة الى سيراليون، من اجل "تجنب الكارثة الانسانية الاسوا في جيلنا". وسترسل لندن 750 عسكريا الى المستعمرة السابقة للمساعدة ببناء مراكز علاج.
وتصر فرنسا والمانيا من جهتهما على ضرورة وضع الية منسقة للاجلاء الصحي لضمان وصول التعزيزات الأوروبية.
وسيبحث رؤساء الدول والحكومات الأوروبية الملف الخميس والجمعة في بروكسل.
في لندن وجه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون رسالة الى الدول الاعضاء في المجلس الأوروبي ليطلب منها "زيادة المساعدة التي تقدمها الدول الأوروبية لتصل الى مليار يورو".
ووصل المبلغ الحالي الى "حوالي 500 مليون يورو" من بينها 180 مليون يورو للمفوضية الأوروبية وحدها بحسب دبلوماسي.
كما يريد كاميرون "تكثيف التنسيق لمراقبة نقاط الدخول" الى أوروبا، بعد اصابة ممرضة اسبانية التي اثارت موجة ذعر في أوروبا، وكذلك الولايات المتحدة.
بعد فرنسا السبت، قررت بلجيكا تطبيق "اجراءات مراقبة اعتبارا من الغد" للمسافرين الوافدين من الدول المتضررة، على ما أعلن رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال على قناة ار تي ال.
وهذان البلدان هما الوحيدان في أوروبا اللذين يشغلان رحلات مباشرة الى مركز الوباء: لان شركة "اير فرانس" تشغل رحلة يومية بين كوناكري-رواسي وبراسلز ايرلاينز الى مونروفيا وفريتاون. وعملا بمثال الأميركيين بادرت بريطانيا الى فرض هذا النوع من المراقبة للمسافرين الوافدين. - (أ ف ب)

التعليق