جنوب السودان: الأطراف المتناحرة تجتمع في تنزانيا

تم نشره في الثلاثاء 21 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً

جوبا- تعقد الفصائل المتناحرة في جنوب السودان أمس اجتماعات في تنزانيا في مسعى جديد لإنهاء حرب أهلية مستمرة منذ 10 أشهر قتل فيها الآلاف، بحسب مصدر رسمي.
ومحادثات السلام الهادفة للتوصل إلى حل دائم للنزاع الذي بدأ في 15 كانون الأول (ديسمبر) الماضي بين الفصائل الموالية للرئيس سلفا كير ونائبه السابق رياك مشار، تشهد انقطاعا مستمرا.
غير أن الوزير في مكتب الرئاسة اوان رياك قال للصحفيين إن الوفود "أجرت لقاءات ناجحة حتى الآن" فيما توجه الرئيس كير الى اروشا للمشاركة في المحادثات.
ويأمل كير الاجتماع وجها لوجه مع مشار، بحسب المسؤول، دون تحديد موعد لذلك.
وسيكون اللقاء في حال حصوله، أول اجتماع بين الخصمين منذ التوقيع على اتفاق لاطلاق النار في آب (أغسطس) الماضي في اثيوبيا، والذي انهار بسرعة كثلاثة اتفاقات سابقة.
والمحادثات التي تعقد في بلدة اروشا السياحية شمال تنزانيا، تأتي تلبية لدعوة من الرئيس جاكايا كيكيوتي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماوين ماكول "نأمل الخروج بنتيجة في اروشا". ومن غير المتوقع التوصل الى اتفاق مهم. والزعيمان لم يلتقيا منذ نحو شهرين.
وقال المتحدث باسم المتمردين مابيور قرنق في اروشا ان المتمردين يأملون التوقيع على اتفاقية حول "مبدأ الوحدة" لحزب الحركة الشعبية لتحرير السودان، المنقسم حاليا.
ونكث القادة السياسيون والعسكريون باستمرار بوعود قطعت تحت ضغط دولي مكثف بينها زيارات قام بها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزير الخارجية الاميركي جون كيري الى جنوب السودان.
وقتل آلاف الاشخاص وفر مليونان تقريبا بسبب القتال بين القوات الحكومية وجنود متمردين وميليشيات قبلية.
ولجأ نحو 100 الف شخص الى مراكز للامم المتحدة تفتقر لظروف صحية جيدة خشية ان يتعرضوا للقتل اذا غادروا.
وفي وقت سابق هذا الشهر، حذرت مجموعة تضم 19 من ابرز وكالات الاغاثة من انه على الرغم من أن عمليات إسقاط الأغذية ساهمت في منع حصول مجاعة حتى الان، إلا أن الخطر ما يزال قائما وسيزداد اذا ما تواصلت الحرب واستمرت المعاناة. -(ا ف ب)

التعليق