ضبط 700 تنكة زيت مغشوش في جرش

تم نشره في الخميس 23 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:40 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 23 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 09:38 مـساءً
  • زيت ينساب من معصرة في جرش - (تصوير: محمد أبو غوش)

صابرين الطعيمات

جرش– ضبطت فرق مديرية صحة جرش بالتعاون مع الجهات الأمنية أمس، 700 صفيحة زيت زيتون مغشوشة في إحدى القرى المجاورة لمدينة جرش، وفق مدير صحة جرش الدكتور علي السعد.
 وأوضح السعد أنه قد تم الكشف على أحد المستودعات من قبل قسم الغذاء والدواء وبالتنسيق مع الشرطة البيئية وتم ضبط كميات كبيرة من الزيوت المضاف اليه المنكهات "اسنس" معبأة بعبوات مثيلة لتلك المستخدمة لزيت الزيتون ويتم بيعها على أنها زيت زيتون بلدي.
 وبين أنه قد تم التحفظ على الكمية واحالة اصحابها الى الادعاء العام لاتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة، وتم تحويل عينات الزيت على المختبرات المركزية لغاية التأكد من غشها مخبريا، بعد أن تم التأكد مبدئيا وبواسطة الفحوصات الاولية من ذلك.
 وقال السعد إن مديرية الصحة تقوم بشكل مكثف بالرقابة على مبيعات الزيت، سيما في موسم القطاف الذي تنشط فيه بعض مافيات الزيت للحصول على مكاسب غير مشروعة، والتي تؤثر سلبا على سوق الزيت الذي ينتظره المزارعون والمواطنون على حد سواء، خصوصا في المحافظات الزراعية التي تشتهر بانتاج زيت الزيتون ذات الجودة العالية، لافتا الى أنه تم اتلاف كميات كبيرة مشابهة من الزيت المغشوش بداية الموسم الحالي.
إلى ذلك ضبط العاملون في شعبة أمن وقائي اقليم الشمال قضيتين منفصلتين لغش زيت الزيتون بكميات كبيرة في طور التصنيع وقبل وصولها للمستهلك، وألقوا القبض على شخصين تورطا بهاتين القضيتين وأحيلا للقضاء المختص.
وأوضح المركز الإعلامي الأمني في مديرية الأمن العام أن الجهود المبذولة من قبل المختصين في إدارات مكافحة الجريمة لقطع الطريق على كل من يسعى للمس بصحة المواطن ومصلحته، قد أثمرت عن معلومات حول قيام أحد الأشخاص ضمن اختصاص محافظة جرش بتجهيز كميات كبيرة من الزيوت النباتية وإضافة كميات من مواد كيميائية (أصنصات) ينتج عنها مادة لها نفس لون وطعم ورائحة زيت الزيتون، وبيعها بأسعار زهيدة مقارنة بسعر السوق. وقام العاملون في قسم أمن وقائي الشمال وبعد تحديد منزل ذلك الشخص بتفتيشه بالطرق القانونية والعثور على مستودع داخل المنزل يحتوي خزانات مملوءة بزيت الزيتون المغشوش وقليل التكلفة بكميات بلغت 10 أطنان وتم العثور على مواد كيماوية تستخدم لغش هذه الزيوت وإعطائها لون وطعم ورائحة زيت الزيتون.
وفي ذات السياق وعلى ضوء شكاوى بانبعاث رائحة كريهة من أحد المنازل ضمن إحدى الشقق بمدينة اربد ووجود شكوك بإجراء عملية تصنيع مخالفة للقانون وشروط السلامة الصحية تم استصدار مذكرة لتفتيش المنزل حيث ضبط صاحب المنزل أثناء عملية تجهيز كميات كبيرة من زيوت القلي النباتية وإضافة مواد كيميائية بهدف الغش وبيعها على أنها زيت زيتون.
وقال المركز الإعلامي الأمني إن موسم قطاف وعصر ثمار الزيتون يشهد محاولات البعض للاحتيال وبيع الزيت المغشوش وعرضها بأسعار زهيدة محذراً الوقوع ضحية لمن يروجون لبضاعتهم المغشوشة على الطرقات بالقرب من معاصر الزيتون أو عبر إعلانات على وسائل الإعلام ويسوقون لوجود زيت زيتون أصلي لأسعار تصل لأقل من نصف الأسعار المعروضة بالسوق، حيث يستغلون عدم دراية المواطن بمواصفات زيت الزيتون الأصلي الجديد ويعملون على خلط زيوت نباتية قليلة الكلفة بمواد كيميائية، أو يعملون على تعبئة عبوات الزيتون الحديدية (التنك) بالماء وإضافة جزء بسيط من زيت زيتون أصلي يعلو الزيت فوق الماء.
وأشار الى أن هذه الطريقة يسهل كشف الاحتيال بها من خلال وزن تنكة الزيت والتي لن تتجاوز 17 كيلو غراما في حالة تعبئتها بزيت الزيتون الأصلي وتزيد عن ذلك في حالة احتوائها على الماء.
ودعا المركز المواطنين الراغبين بالحصول على زيت زيتون أصلي ومضمون اختيار أشخاص ثقة أو الشراء من داخل المعاصر وعدم الاغترار بمزاعم وجود زيت زيتون أصلي وذي جودة إن كانت أسعاره زهيدة جدا ولا يمكن أن تفسر لأي عاقل إلا بأنها مادة مغشوشة.-(بترا)

التعليق