ليفني تحذر من التأخر في إبرام اتفاق مع الفلسطينيين

تم نشره في السبت 25 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً
  • وزيرة القضاء الإسرائيلية تسيبي ليفني -(أرشيفية)

برهوم جرايسي

الناصرة- حذرت وزيرة القضاء الإسرائيلية تسيبي ليفني "المسؤولة" عن ملف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني، من تأخر زائد في التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين، وقالت إن التأخير كلما زاد، سيجبي أرواحا ويسفك دماء أكثر، وقالت، إنه لا يمكن التغلب على داعش كظاهرة بدون حل القضية الفلسطينية، كما جاهرت ليفني بأنها شاركت في الشهر الماضي بلقاء في نيويورك، جمع العديد من وزراء الخارجية العرب، للتباحث في موضوع "داعش".
وقالت ليفني في مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إنه لا توجد حتى الآن ورقة بالإمكان التفاوض عليها، ولكن استئناف المفاوض ممكن تحقيقه غدا صباحا، "إن على إسرائيل التوصل إلى حل للصراع، ومن الأفضل أن يكون هذا في أقرب وقت، إذ لا يمكن الجلوس بدون فعل شيء، فاستمرار الوضع القائم سيجبي ثمنا باهظا، والأوضاع مشحونة، وإذا لم تبادر إسرائيل لأي مشروع، فحينها سيملون عليها حلا، أو أن نفقد أي احتمال للتوصل إلى حل".
وتابعت ليفني قائلة، إن "هناك من يعتقد أنه بالإمكان التوصل إلى تطبيع علاقات مع دول المنطقة بدون عملية سياسية مع الفلسطينيين، وهذه أوهام، إذ لن يكون تطبيع بدون اتفاق مع (الرئيس) أبو مازن"، وتابعت تقول، "أنا أجري اتصالات مع جهات في العالم العربي منذ سنوات، وهم معنيون بإقامة علاقات مع إسرائيل، لكن لا يمكنهم القيام بذلك عندما لا تكون هناك عملية سياسية".
وقالت ليفني، "من يدعي أنه بالإمكان التوصل إلى حل لمشكلة "داعش" بدون بذل جهد حقيقي لتسوية القضية الفلسطينية، يذر الرماد في العيون، ولذلك فإن كلا الأمرين مرتبطان ببعضهما، والتحالف الغربي والعربي ضد "داعش" بإمكانه أن يشكل إطارا للتسوية".
وانتقدت ليفني رئيس حكومتها قائلا، إن "هذه ولايته الثالثة لنتنياهو كرئيس للحكومة، التحديات السياسية هائلة، وهي تتفاقم باستمرار، وغياب مبادرة وأداء، هو نهج خاطئ، أمام هذه الموجة سيشكل إخفاقا سيجبي ثمنا غاليا، والدولة بحاجة لقيادة فعالة، وهذه مسؤوليته فهو رئيس الوزراء، ويتعين عليه الاهتمام بمستقبل الدولة".
وجاهرت ليفني في المقابلة، ردا على سؤال الصحيفة، بأنها شاركت باجتماع وزراء خارجية في نيويورك، شارك فيه العديد من وزراء الخارجية العرب، للتباحث في قضية "داعش".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الاقتراب من الواقعية (هاني سعيد)

    السبت 25 تشرين الأول / أكتوبر 2014.
    اصبح الإسرائيليون يدركون حقيقة حجمهم وموقعهم وعلى لسان المسؤولين منهم وحتى من كان اكثر تشددا منهم وعرفوا ان لا استقرار في الشرق الأوسط الا بحل القضية الفلسطينية حلا عادلا وهذه حقيقة يدركها جميع الإسرائيليين سواء على المستوى الرسمي او الشعبي لأنهم جربوا كل الوسائل والطرق الناعمة والقمعية وكل الحيل المختلفة وكل الغطرسة بدليل ان لفني خاضت حربا مع الفلسطينين خرجت منه تجر اذيال الخيبة والفشل فمالت الى الجانب الآخر من التعامل وهي تدعو اليه ونحن لا نعرف مدى جديتها في الموضوع لأن الامر يحتاج الى ان نكون على يقظة تامة من كلامهم المعسول فنحن جربناهم عشرون سنة مراوغة وكدب وحيل ، حتى ان اصدقائهم من العرب نصحوهم على ما يبدو ان لا سلام ولا استقرار في المنطقة بدون الحل وهده حقيقة يدركها العرب قبل غيرهم مهما اختلفت الظروف والاحوال ومهما طرأ على المنطقة سواء خريف او ربيع او مهما تعددت مسميات التنظيمات فهي لا تمثل الانفسها فقط ونحن لا نرى أي خطورة على إسرائيل من هده الفئات الدي تتصارع لمصالح فئات معينة لها اجندتها ويشتم منها رائحة الطائفية ولذلك لا تحظى باهتمام من قبل الشعوب العربية وخاصة شعب فلسطين الدي عرف طريقه وسار فيه محققا نتائج لم يتوقعها حتى الإسرائيليون انفسهم بل انبهروا منها بعد كل هدا الزمن ولو بعد الف سنة ومن هنا جاءت حقيقة مل يصرح به هؤلاء لأنهم اصبحوا الى الواقعية منه الى القوة والغطرسة - وياليت قومي يعلمون !!