مشغولات فنية إبداعية من إعادة تدوير الورق والمجلات

تم نشره في الاثنين 27 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً

منى أبو صبح

عمان- تختلف أشكال وأنواع الإكسسوارات التي يتم صنعها يدويا، بحسب المكان والزاوية التي توضع فيها، فإن كان ركن ما في المنزل على سبيل المثال، ينقصه شيء ليبدو جميلا، فيمكن تلطيف حدة الزوايا، باستخدام الإكسسوارات والتحف المناسبة.
وتعتمد التحف والمقتنيات التي تصنع لغرض الديكور والزينة، على تفاعل الشخص نفسه، وإحساسه مع البيئة المحيطة، لذا فإن ابتكار أساليب مناسبة لإعادة استغلال خامات الطبيعة عموما والمنزل خصوصا، يعد خطوة مهمة ومفيدة في عالم الديكور الحديث، لا سيما في الديكورات والإكسسوارات المنزلية التي تصنع باليد.
فيمكن استثمار الموهبة أو الهواية في استغلال خامات الطبيعة والمنزل المتوفرة، في إنجاز ديكورات المنزل المتعددة، وأعمال فنية غاية في الجمال والروعة.
فهناك أفكار عدة في صناعة المشغولات الفنية سواء تلك المصنوعة من المجلات أو الورق أو الأسلاك الحديدية أو المرايا والأزرار وغيرها العديد.
تمنحنا الديكورات والأعمال الفنية من صنع اليدين، جمالية خاصة في المنزل، بالإضافة إلى راحة النفس، التي تتحقق من خلال العمل بها أو النظر اليها، وإعجاب الآخرين بها.
وتعتمد الأشغال اليدوية على الخيال؛ حيث يظهر العمل الفني الذي يصنع حسب الصورة التي يراها من يصنعها في مخيلته، فيختار التصميم الذي يريد، وفق المساحة التي ستوضع بها.
ويمكن لربة المنزل متابعة الإنترنت والمجلات لتطوير مشغولاتها الفنية، من خلال إعادة تدوير ورق الجرائد والمجلات للاستفادة منها، ومن ثم لفها بأشكال مختلفة متناغمة الألوان، مثل الساعات والسلال والمرايا وغيرها.
أما عن الخامات التي تستخدم في إنجاز الأعمال الفنية فهي متعددة منها؛ ورق الجرائد والمجلات، قطع الخشب والزجاج، الأسلاك الحديدية أو النحاسية، القطع البلاستيكية، الحجارة الصغيرة، الفخار المحفور.
كما نستطيع مواكبة التطور في المشغولات الفنية، مع المحافظة على الشعور بالراحة لما نريد تصميمه، فالأفكار تأتي دائما بوضع المعدات أمام عين الإنسان، ويختار الشيء الذي يناسب المكان المراد تجميله، كما أن التغيير في شكل القطع نفسها من حين إلى آخر أمر جميل جدا.
أما عن الأدوات التي تستخدم في إنجاز المشغولات الفنية فمنها؛ فرد السلكون، المشرط، الكاوي، الغراء، الدهان، الألوان، اللكر، وغيرها.
وتجسد الخامات باستخدام الأدوات في صناعة المرايا، البراويز، الساعات، اللامب شيد، الاكسسوارات، الموزاييك الذي يوضع على الأرض أو الحائط، التحف المشغولة بالأسلاك الحديدية، تحف السيراميك وغيرها العديد.
المهم في عمل الإكسسوارات المنزلية، الفكرة والإتقان في التنفيذ، ويتحققان من خلال الخبرة الواسعة، والتكرار من كثرة العمل.
تعتمد جمالية المشغولات الفنية على الذوق والإتقان، فمثلا صناعة اللامب شيد من ورق المجلات تحتاج لتناسق تام في إعدادها، فيجب أن يكون الورق الملفوف به فتحات للتهوية فلا تتجمع الحرارة داخل اللامب شيد.
كما يمكننا صنع المشغولات الفنية التي تنسجم مع المودرن والنيوكلاسيك، فهي تتماشى مع الجميع، فالموزاييك يشبه الفسيفساء ونجده متناغما مع الكلاسيك.
وتدخل الأوراق والمجلات في صناعة أشكال مختلفة من السلال والبراويز واللامب شيد والساعات، ويجب مراعاة تناغم الألوان وتوازنها مع بعضها بعضا، للشعور بالراحة وعدم تشتيت البصر.
كما تلعب المرايا دورا أساسيا في إضفاء الاتساع على المنزل، إذا ما وضعت بطريقة عملية ومدروسة، وهي جزء مهم من ديكور أي منزل فخم، لذلك تجب مراعاة الدقة في الاختيار وهذا يتطلب ذوقا رفيعا.
ويمكننا تزيين المرايا بإبداعات فريدة من الموزاييك (قطع من الخشب أو الزجاج)، فعملية إنزال الألوان ومزجها مع بعضها بعضا، تعتمد على الخبرة والمهارة لدينا، فنقوم بتزيينها بورق الجرائد بشكل جميل وبعيد عن المألوف.
وتعد المرايا من الأساسيات في غرف المنزل، وفي أجزاء من الكماليات، فهي موجودة في المداخل ليستخدمها الضيوف، وإذا كانت الغرف منخفضة، فوجود المرايا في سقفها يعطيها أبعادا إضافية لمساحتها، وفي دورات المياه فوق المغاسل، وفي غرف النوم توجد التسريحة وعلى خزانة الملابس للنظر وترتيب الهندام، وعلى الطاولات والمكاتب، وفي اللوحات الفنية الجميلة.

التعليق