الطورة: خريجة حديثة تؤسس شركة لصناعة الصابون الطبيعي

تم نشره في الأربعاء 29 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً
  • براءة الطورة -( من المصدر)

حلا ابوتايه

عمان - لا شيء يشبه الشعور بالاستقلال المالي، سيما وان ذلك لا يجعلك عالة حتى على المقربين لديك، ذلك هو ما تشعر به براء الطورة التي اصبحت تدير شركة متخصصة بإنتاج الصابون الطبيعي.
فحماسها ورغبتها في الاستقلال المالي، دفعاها لتأسيس المشروع/ الحلم، بعيدا عن قيود الوظيفة.
براءة، ذات الـ22 ربيعا، والتي تخرجت مؤخرا من الجامعة الهاشمية بتخصص اقتصاد مالي، أسست بالشراكة مع اختيها شركة تديرها بنفسها.
براءة كانت ذات يوم طالبة كغيرها من الفتيات، غير أنها تمتلك من الطموح ما لا يوجد عند غيرها حتى جاءت "فرصة العمر" عندما حضرت إحدى الندوات التي عقدتها مؤسسة إنجاز في الجامعة.
وسمعت براءة بشغف الندوة التي أعلنت عن برنامج تأسيس الشركة وكيفية ريادة الأعمال وعن هيكلة الشركات، حتى أصرت على أن تكون ذات يوم صاحبة مشروع وكأن لسان حالها يقول: "أنا مصمم على تحقيق هدفي فإما أن أنجح وإما أن أنجح".
وتقول براءة إن فكرة الشركة انبثقت من الطبيعة لتصنيع شيء مفيد ينعكس إيجابا على المجتمع.
وكانت براءة وما تزال تقوم بنفسها بإعداد الخطط والدراسات للشركة والتسويق لها، كما تقوم بتصنيع الصابون بيديها.
وتهدف براءة إلى تسويق منتجات الشركة إلى الفنادق التي تستورد الصابون الطبيعي من الخارج وبأسعار مرتفعة رغم تدني جودتها.
براءة فازت منذ فترة وجيزة بجائزة فكرتي للمشاريع الريادية حيث حصلت على الجائزة الذهبية وقيمتها ألف دينار، وهي جائزة تستهدف الشباب الأردني ممن أعمارهم ما بين 18 – 35 سنة، من كلا الجنسين وممن لديهم أفكار لمشاريع أو مشاريع قائمة.
وستمنح الجائزة براءة تمويلا بقيمة 7 آلاف دينار، يسدد على مدى 3 سنوات دون فائدة، ستستغلها براءة في إنشاء معمل في منطقة الشوبك لإنتاج خل التفاح والصابون وذلك لاشتهار مزارع الشوبك بالتفاح وزيت الزيتون، كما أن المنطقة قريبة من المناطق السياحية كالبترا والعقبة.
براءة، التي لم تتخذ لغاية اليوم مقرا للشركة، حتى تحصل على شهادة تسجيل من غرفة صناعة الزرقاء، تجلس يوميا مع شريكتيها/ أختيها على طاولة في زاوية من المنزل لإعداد الخطط والدراسات والاتفاق على الطرق التسويقية وكيفية تطوير الشركة.
وما أن تحصل الشركة على شهادة التسجيل ستتخذ براءة من منطقة الزرقاء الجديدة مقرا للشركة حيث تقطن هناك.
وتصنع براءة حاليا كميات بسيطة تقارب 100 كيلو من الصابون لتبيعها في البازارات والمعارض حسب الطلب.
وتربح براءة من بيع اللوح الواحد من الصابون قرابة نصف دينار أو أكثر قليلا.
وعن كيفية تصنيع الصابون، توضح براءة أنها تصنعه في المنزل؛ حيث تستخدم الخلاط المستخدم في إعداد الطعام لخلط زيت الزيتون والصودا والماء ومن ثم سكبها في قوالب والانتظار لعدة أيام حتى تجمد.
وتشعر براءة بالامتنان لأهلها الذين قدموا لها الدعم المعنوي والمساندة لتحقيق هدفها في أن تكون مستقلة ماليا في يوم ما.
وتنصح براءة الفتيات اللواتي يدرسن أو ممن لم يحالفهن الحظ في التحصيل الدراسي أن يعتمدن على أنفسهن والتحلي بالإرادة لتطوير الذات في مجال الأعمال حتى تصبح الفتاة مستقلة ماليا لها بصمتها الواضحة في المجتمع.
يذكر أن مؤسّسة إنجاز بدأت أعمالها العام 1999 كبرنامج وطنيّ يُعنى بتحفيز وإعداد الشّباب الأردنيّ ليصبحوا أعضاء فاعلين في مجتمعهم وينجحوا في مسيرتهم المهنيّة، ثمَّ انطلقت العام 2001 تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله وبدعم من الوكالة الأميركيّة للتنمية الدوليّة USAID لتصبح مؤسّسة أردنيَّة مستقلَّة غير ربحيَّة.

hala.abutaieh@alghad.jo

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الى الامام دائما يا براءة (وفاء الذنيبات)

    الأربعاء 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2014.
    صديقتي براءة المتميزة الدائمة اتمنى لكي مزيد من النجاح والتقدم
  • »فخر (غيث الرواشده)

    الأربعاء 29 تشرين الأول / أكتوبر 2014.
    ما شاء الله عليكي برائه عن انك بترفعي الراس ..
    وكمان بس تصيري صاحبة شركه كبيره يمكن اشتغل معك .
  • »شريكتي (فرح الطوره)

    الأربعاء 29 تشرين الأول / أكتوبر 2014.
    شريكتي تعبك و جهدك ،، ان شاء الله ما راح يكون عالفاضي ،، و بتستاهل اكثر من هيك ملام لانو انتي اعمالك و اهدافك كبيررة ،،، مبااارك اختي الغاليه