مدير الأمن يقول إن الحد من هذه الظاهرة مسؤولية مشتركة

الطوالبة: إطلاق العيارات النارية يمس أمن المجتمع وسلامته

تم نشره في الأربعاء 29 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 04:44 مـساءً
  • مدير الأمن يقول إن الحد من هذه الظاهرة مسؤولية مشتركة

عمان- قال مدير الأمن العام الفريق أول الركن الدكتور توفيق حامد الطوالبة إن الحد من ظاهرة إطلاق العيارات النارية مسؤولية مشتركة تقع على مختلف الجهات الرسمية والأهلية والمؤسسات الأكاديمية والدينية.

وأشار الى أن التنسيق والتعاون القائم بينها وبين مديرية الأمن العام أسهم في زيادة الوعي الأمني ورفع الحس المسؤول لدى المواطنين، ما عزز الجهود المبذولة في مكافحة الجريمة بشكل عام ومكافحة ظاهرة إطلاق العيارات النارية على وجه الخصوص.

وأكد الطوالبة خلال افتتاح الندوة التي نظمها مركز الدراسات الإستراتيجية الأمنية، عن ظاهرة إطلاق العيارات النارية في قاعة مركز الحسين الثقافي بأمانة عمان الكبرى اليوم الاربعاء، أن هذا السلوك يمثل تهديدا لأمن المواطنين وأرواحهم، ويمس أمن المجتمع وسلامته، مما يتطلب التصدي له وبذل مختلف الجهود الممكنة لنبذه والتضييق على ممارسيه اجتماعيا وقانونيا وأمنيا، مبينا أن الوصول لمجتمع خال من العنف المرتبط بالأسلحة وإطلاق العيارات النارية هدف استراتيجي وضعت لتحقيقه خطط أمنية تشارك فيها مختلف وحدات الأمن العام.

وأوضح الفريق أول الطوالبة أن مديرية الأمن العام انتهجت تطبيق الإجراءات الأمنية والوقائية والقضائية والإدارية وتنفيذ الحملات الأمنية بشكل مستمر لضبط حيازة الأسلحة النارية واستخداماتها غير المشروعة، لافتا إلى أن هذه الإجراءات تمثل جزءاً من محاربة هذه الظاهرة وأن دور المجتمع الداعم والمساند لهذه الإجراءات يشكل الركيزة الأساس في تحقيق نتائجها والحد من هذه الظاهرة وتلك المسلكيات.

واعتبر مدير الأمن العام أن التركيز على جانب التوعية وتعديل سلوكات الأشخاص مطلقي العيارات النارية من خلال منابر الإعلام ودور العبادة والمؤسسات التعليمية ووجهاء المجتمع المحلي، له الأثر الأكبر في الحد من هذه الظاهرة والقضاء عليها، مشيرا إلى أن هذا الجهد في تثقيف المواطن وتفعيل دوره في نبذ هذا السلوك وممارسيه يساند دونما شك جهود الأمن العام ويعزز من فعالية إجراءاته العملياتية.

وثمن مدير الامن العام مساهمة المشاركين في هذه الندوة والتي تعكس الحرص الوطني في معالجة هذه الظاهرة، والتي يُتوقع أن تخرج بتوصيات فعالة وحلول جذرية يشارك في تحقيقها جميع المعنيين وبدورها تتوج الجهود القائمة وتدفع نحو إيقاف جراحات الأبرياء وتحمي أرواحهم.

وتضمنت الندوة مشاركة عدد من المختصين قدموا أوراق عمل تناولت هذه الظاهرة وآليات الحد منها، بالإضافة لأدوار كل الجهات الرسمية والأهلية في التعامل معها والقضاء عليها، حيث قدم قائد أمن إقليم العاصمة العميد زهدي جانبك ورقة عمل توضح دور الأمن العام في التصدي لظاهرة إطلاق العيارات النارية، وطرح الدكتور عبد الله الزيدان دور الأئمة والوعاظ في مواجهة الظاهرة، وناقشت ورقة العمل التي قدمها المقدم الإمام سامر الهواملة من إدارة الإفتاء والإرشاد الديني دور التربية والثقافة الإسلامية في التصدي لهذه الظاهرة.

يشار أن هذه الظاهرة وخلال العام الحالي حتى تاريخه أودت بحياة 3 أشخاص، وأدت إلى إصابة 41 شخصا لا زالوا وذويهم يعانون آثار هذه الجريمة، وقد قيدت إصابة 21 شخصا منهم كقضايا ضد مجهول حيث كانت الإصابات بعيارات طائشة مجهولة المصدر ولم يتم التوصل لمطلقي تلك العيارات النارية.(بترا)

التعليق