مكافحة الاحترار "ليست معدومة الأمل"

تم نشره في الخميس 30 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً
  • حرارة الأرض يمكن أن ترتفع أربع درجات وثمانية أعشار خلال القرن الحالي - (أرشيفية)

باريس- أكد راجيندرا باشوري رئيس الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ أن مكافحة الاحترار المناخي ليست "معدومة الأمل"، قبيل تقديمه الأحد المقبل خلاصة تقريره الأخير.
ودعا باشوري في افتتاح قمة للهيئة في كوبنهاغن إلى عدم التخلي عن فكرة مواجهة التغير المناخي الذي بات واقعا يضرب مختلف مناطق كوكب الأرض.
وقال في خطاب بثه الموقع الالكتروني للهيئة "أنا لا أقلل من شأن التحديات، لكن الحلول ما تزال في متناول اليد".
ونشر التقرير الخامس للهيئة في الأشهر الأخيرة، وهو يتناول في قسمه الأول المؤشرات الفيزيائية للاحترار، وفي قسمه الثاني أثر هذا الاحترار، وفي القسم الثالث الإجراءات الكفيلة بالحد منه إلى مستوى درجتين مئويتين فقط مقارنة مع ما كانت عليه درجات حرارة الأرض في الحقبة ما قبل الصناعية.
وأنشئت الهيئة الحكومة الدولية المعنية بتغير المناخ في العام 1988، وهي لا تجري دراسات بل يقتصر اختصاصها على تقييم الدراسات الموجودة أصلا حول المناخ وتحليلها.
وتتجه الأنظار إلى المؤتمر المعقود حاليا في العاصمة الدنماركية، على أمل أن يتوصل غد الجمعة إلى خلاصة لصناع القرار تنشر الأحد المقبل.
وينبغي أن تحظى هذه الخلاصة بإجماع الخبراء الممثلين لحكومات الدول المشاركة، لتجعل منها ذات تأثير سياسي.
وقال باشوري "نحن نحقق خطى كبيرة نحو استخدام مصادر للطاقة النظيفة، لكن ما يزال علينا أن نبذل جهودا أكبر لترشيد استخدام الطاقة، والحد من قطع الغابات في خطوة أولى قبل الكف عن ذلك تماما".
وبحسب التقرير الأخير الصادر عن الهيئة، فإن حرارة الأرض يمكن أن ترتفع أربع درجات وثمانية أعشار خلال القرن الحالي، إضافة إلى الارتفاع السابق البالغ 0,7 درجة، ويمكن أن يرتفع مستوى مياه البحار 82 سنتيمترا.
ويفاقم ذلك من الجفاف والفيضانات ويؤدي إلى تسارع اختفاء أعداد من الأنواع الحية، وانحسار الأراضي الساحلية، ومشكلات صحية. ومن شأن ندرة الموارد أن تخلف المزيد من النزاعات في العالم.
وينبغي أن تتوصل دول العالم إلى اتفاق في باريس في العام 2015 حول تخفيض انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة التي تؤدي إلى ارتفاع حرارة الأرض ولاسيما عاز ثاني اكسيد الكربون. - (أ ف ب)

التعليق