النسور والرئيس الأرميني يبحثان العلاقات الثنائية

تم نشره في الأربعاء 29 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 07:18 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 29 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 07:22 مـساءً
  • النسور والرئيس الارميني يبحثان العلاقات الثنائية

عمان- عقد رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور ورئيس جمهورية أرمينيا سيرج سركسيان مباحثات في دار رئاسة الوزراء اليوم الاربعاء، حضرها عدد من الوزراء والمسؤولين من الجانبين .

وتناولت المباحثات سبل تعزيز العلاقات الثنائية ودفع مسيرة التعاون بينهما في المجالات كافة فضلا عن تطورات الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط سيما ما يتعلق بالقضية الفلسطينية .

واكد رئيس الوزراء ان هناك مجالات وفرصا واعدة لزيادة التعاون بين الاردن وارمينيا لافتا الى ان الاتفاقيات التي وقعها البلدان اليوم تعكس حرصهما المشترك على تعزيز التبادل التجاري والثقافي.

ولفت النسور الى انه سيطلب من مؤسسات الدولة كافة ان تنفذ هذه الاتفاقيات بافضل طريقة ممكنة وتشجيع الوزراء على التواصل مع نظرائهم الارمن لتحقيق الفائدة القصوى من هذه الاتفاقيات والبناء على هذه الزيارة لفخامة الرئيس الارميني.

واوضح رئيس الوزراء ان من اهم الاتفاقيات التي تم توقيعها اليوم المتعلقة بزيادة التعاون السياحي بين البلدين سيما وان الاردن يزخر بالعديد من المواقع السياحية والاماكن الدينية مثل موبقع المغطس والكنيسة الارمنية التي ستفتتح في 31 تشرين اول الحالي .

واشار رئيس الوزراء الى اوجه الشبه العديدة بين الدوليتن من حيث صغر المساحة وقلة عدد السكان والموارد مؤكدا ان الاردن ورغم الظروف الاقليمية ومحدودية الموارد استطاع ان يقدم نموذجا للدول العربية المنشغلة بالصراعات في كيفية ان دولة صغيرة يمكن ان تحقق نجاحات كثيرة.

ولفت بهذا الصدد الى ان ارمينا بلد صغير ولكن لديه قوة تتعدى ثرواته وعدد سكانه ومساحته الصغيرة مؤكدا ان الجاليات الارمنية في العالم لها حضور وقوة ادبية وتستطيع مساعدة العالم العربي لدعم الشعب الفلسطيني للوصول الى حقوقه المشروعة.

واكد رئيس الوزراء ان ميزة الامن والاستقرار التي يتمتع بها الاردن وموقعه في قلب الشرق الاوسط وقربه من الاسواق يمكن ان يشكل نقطة انطلاق لارمينيا الى دول المنطقة واسواقها .

وبشان الاوضاع في المنطقة اكد رئيس الوزراء ان جميع الحروب والمشاكل التي تشهدها المنطقة نابعة من عدم ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية لافتا الى ان فقدان العدل والحق وعدم تطبيق القانون الدولي يشجع الشعوب للبحث عن وسائل للتعبير عن مشاعرها تجاه الظلم.

وقال "ارمينا دولة جارة لبلدان اسلامية, والاسلام ليس فيه وحشية او دموية مثلما هي المسيحية" مؤكدا انه مثلما لا يمكن ان تلام المسيحية على ما فعله الاستعمار في القرون الماضية كذلك فانه يجب ان لا يلام الاسلام على ما يرتكبه البعض باسمه.

من جهته اكد رئيس جمهورية ارمينيا الحرص على تعزيز العلاقات وزيادة التعاون بين البلدين واهمية الدور الذي يجب ان يقوم رجال الاعمال والقطاع الخاص في البلدين في استثمار الفرص المتوفرة للتعاون.

واشار بهذا الصدد الى ان البلدين لم يكن بينهما تبادل تجاري قبل 3 او 4 سنوات ولكن خلال الاشهر الثمانية الماضية بلغ حجم التبادل التجاري بينهما 8 ملايين دولار وهو رقم بسيط ولكن يمكن زيادته.

واعرب عن اعتقاده بان الاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي قامت بها الحكومة فضلا عن وجود اقتصاد حر في الاردن يجعله منطقة جذب لرجال الاعمال الارمن.

ولفت الرئيس الارميني الى اهمية تعزيز السياحة بين البلدين وامكانية افتتاح خط مباشر للطيران بينهما سيما وان ارمينيا تنتهج ايضا سياسة الاجواء المفتوحة.

واكد ان ارمينيا التي عانى شعبها من الابادة، تقف مع العدالة وضد الكراهية والتعصب لافتا الى ان ارمينيا تدعم حق الشعب الفلسطيني بان يكون لديه سيادة على اراضيه.

كما اكد ان ارمينيا تربطها علاقات ممتازة بدول اسلامية والعديد من العربية لافتا الى ان السلام والاستقرار تسهل من فرص زيادة التعاون والتبادل التجاري بين ارمينيا ودول المنطقة.(بترا)

التعليق