خام برنت يرتفع إلى 87 دولارا للبرميل

تم نشره في الأربعاء 29 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 11:00 مـساءً
  • منشأة نفط في مياه الخليج العربي - (أرشيفية)

عواصم - واصل خام برنت مكاسبه فوق 87 دولارا للبرميل أمس مدعوما بتغطية مراكز مدينة وانخفاضات في مخزونات المنتجات الأميركية.
وكانت بيانات لمعهد البترول الأميركي أظهرت ارتفاع مخزونات الخام بالولايات المتحدة 2ر3 مليون برميل الاسبوع الماضي وهو ما تماشى مع التوقعات في حين تراجعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير أكثر من المتوقع.
وقال تاكايوكي نوجامي كبير الاقتصاديين في مؤسسة النفط والغاز والمعادن الوطنية اليابانية "مخزونات الخام والمنتجات النفطية الرئيسية تراجعت بوجه عام مما أدى الى مكاسب في أسعار النفط وسط بوادر على شح المعروض".
وارتفع سعر خام برنت  الى 87 دولار للبرميل بعد أن أغلق مرتفعا 20 سنتا يوم الثلاثاء.
وزاد الخام الاميركي تسليم كانون الأول (ديسمبر) 30 سنتا الى 72ر81 دولار للبرميل بعد أن أغلق مرتفعا 42 سنتا عند 42ر81 دولار يوم الثلاثاء مع تراجع الدولار وارتفاع الاسهم الاميركية.
الى ذلك، قال عبد الله البدري الامين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" أمس انه لا داعي للذعر من هبوط أسعار النفط في الاونة الاخيرة مضيفا أن انخفاض الاسعار سيحد من التنافس على زيادة الامدادات وسيتطلب من المنظمة ضخ مزيد من الخام بنهاية العقد.
ولم يذكر البدري ان كانت أوبك تحتاج لخفض انتاج النفط في اجتماعها المقبل في نوفمبر تشرين الثاني - وهو ما دعا اليه من قبل - وقال ان الاسعار يجب أن تحددها السوق.
كانت دول أعضاء في أوبك قالت في السابق انها تريد وصول سعر النفط الى نحو 100 دولار للبرميل.وقال البدري في لندن حيث يحضر مؤتمر النفط والمال السنوي "لا نلحظ تغيرا يذكر في العوامل الاساسية. الطلب مازال ينمو والمعروض ينمو أيضا. أوبك تراجع الوضع".
وأضاف "أهم شيء ألا يصيبنا الذعر... ولكن للاسف الجميع مفزوعون. نحتاج حقا الى الجلوس والتفكير والنظر فيما سيؤول اليه هذا الوضع".
ونزل سعر خام برنت أكثر من 25 % عن مستواه المرتفع في حزيران (يونيو) عندما بلغ 115 دولارا للبرميل مع تضرر الطلب في كثير من الاسواق بسبب وفرة معروض النفط العالي الجودة.
وتعقد منظمة أوبك التي تضخ نحو ثلث امدادات النفط في العالم اجتماعا في فيينا يوم 27 تشرين الثاني (نوفمبر). ويثير التراجع الحاد في أسعار الخام تساؤلات بشأن ما اذا كانت المنظمة المؤلفة من 12 عضوا ستخفض انتاجها من أجل دعم السوق.
وفي الشهر الماضي قال البدري انه يتوقع أن تخفض أوبك هدفها للانتاج خلال اجتماع فيينا ليكون أول خفض رسمي لانتاج المنظمة منذ الازمة المالية في 2008.
ويبلغ المستوى المستهدف لانتاج أوبك حاليا 30 مليون برميل يوميا وأشار البدري الشهر الماضي الى احتمال خفض هذه المستوى الى نحو 5ر29 مليون برميل يوميا.
وقال ان المنظمة لا تستهدف سعرا محددا لكنها ستترك هذا الامر للسوق. وأضاف "سيظل متوسط سعر أوبك عند 100 دولار للبرميل في نهاية هذا العام ومن ثم فان وضعنا على ما يرام في 2014 ... العوامل الاساسية لا تتماشى مع هذا السعر المنخفض".
وأضاف "لا تتبنى أوبك هدفا محددا للاسعار. علينا أن نفسح المجال لاستقرار السوق". وأشار البدري الى أنه على المنظمة أن تستعد لضخ مزيد من النفط في المستقبل.
وقال "في الامد البعيد ينبغي على أوبك أن تكون جاهزة للانتاج. فانتاج النفط المحكم الامريكي سيتباطأ قرب 2018 - 2020.. وبحلول عام 2020 يجب على أوبك أن تكون جاهزة لانتاج 40 مليون برميل من النفط يوميا و50 مليون برميل من السوائل يوميا بما فيها الخام وسوائل الغاز الطبيعي".
وفي سياق آخر، طرحت المؤسسة الوطنية اليابانية للنفط والغاز والمعادن أمس مناقصة لشراء نحو 89ر1 مليون برميل من الخام الخفيف من الشرق الاوسط لتخزينه ضمن الاحتياطات النفطية الاستراتيجية للحكومة.
وأظهرت وثيقة أن المؤسسة ستطرح المناقصة يوم 13 تشرين الثاني (نوفمبر) مع فتح باب تقديم العروض في نفس اليوم.
وتسعى اليابان الى شراء خامات خفيفة تحل محل الخام الثقيل في احتياطاتها الوطنية مع نمو حصة الخامات الخفيفة في وارداتها. - (وكالات)

التعليق