منتدون يوصون بمدونة سلوك لتنظيم عمل وسائل التواصل الاجتماعي

تم نشره في الخميس 30 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً

أحمد التميمي

إربد – أوصى مشاركون في اختتام أعمال مؤتمر "الاتصال الرقمي في زمن المكاشفة" الذي عقد في جامعة اليرموك بضرورة وضع مدونة سلوك لتنظيم عمل وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك مراعاة لعادات المجتمعات العربية وتقاليدها.
ودعا المشاركون في ختام المؤتمر الذي نظمته كلية الإعلام بالجامعة بالتعاون مع الجمعية العربية الأميركية لأساتذة الاتصال إلى ضرورة الاستعداد المادي والبشري والتقني لمواجهة خطورة الإعلام الرقمي على الهوية الوطنية والقومية وأهمية الارتقاء بالمهنة الإعلامية لدى العاملين في هذا القطاع.
وقال عميد كلية الإعلام رئيس المؤتمر الدكتور حاتم العلاونة إن المشاركين في أعمال المؤتمر خرجوا بعدد من التوصيات تناولت التأكيد على دور الأسرة في توجيه أبنائها لاختيار المواد التي يتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشار إلى أهمية العمل على مد جسور التعاون مع الجمعيات والقطاعات والمؤسسات الأكاديمية الإعلامية في مختلف البلدان العربية والأجنبية، وترجمة البحوث المقدمة إلى المؤتمرات الإعلامية التي تنعقد في الجامعات العربية من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية.
كما أوصى المشاركون أيضا بضرورة إتاحة المواد البحثية الإعلامية الخاصة بالمؤتمر للباحثين والطلاب والمهتمين بقضايا الإعلام من خلال نشرها على الموقع الالكتروني للمؤتمر والجمعية، وإنشاء شبكات تواصل اجتماعي عربية على غرار ما هو موجود في الدول الغربية.
ودعوا إلى توسيع نطاق المشاركة في المؤتمرات القادمة ليشمل عددا أكبر من المهتمين الإعلاميين في مختلف المجالات، وإشراك الخبرات الإعلامية في المؤسسات الإعلامية العربية والأجنبية في تدريب طلبة كليات الإعلام في الدولة المضيفة للمؤتمر.
وأكدوا أهمية العمل على زيادة التعريف برسالة الجمعية التي تهدف إلى الارتقاء بالعمل الإعلامي نظريا وعمليا وكذلك دعوة المؤسسات الإعلامية العربية للتنسيق فيما بينها وبين الجمعية والجمعيات المماثلة للنهوض بمستوى أداء المؤسسات الإعلامية العربية.
وهدف المؤتمر إلى دراسة الوضع الإعلامي الأردني والعربي والدولي الراهن في ضوء تطور تكنولوجيا الاتصالات الرقمية والاستحقاقات التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار للاستفادة من هذه المستجدات في إعطاء زخم للحياة الإعلامية العربية، ووضع الإعلام الرقمي على خريطة الحياة العربية كقوة إعلامية فاعلة ومختلفة عما سبق ولها آثار اجتماعية وحضارية وثقافية وسياسية لا بد أن تؤخذ بالحسبان.
وشارك في أعمال المؤتمر عدد من الباحثين والمختصين في مجال الإعلام من دول مصر والعراق ولبنان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت والجزائر وليبيا والسودان وفلسطين والولايات المتحدة الأميركية وايطاليا وألمانيا وإيران وماليزيا بالإضافة إلى الأردن، واستمرت فعالياته ثلاثة أيام.

التعليق