تكريم الملكة رانيا للمدارس "الصحية" يحظى بتقدير المعلمين

تم نشره في الجمعة 31 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 12:00 صباحاً
  • الملكة رانيا خلال حفل تكريم المدارس التي تم اعتمادها صحياً للعام الحالي أول من أمس

مجد جابر

عمان- أشاد عدد من المعلمين والمعلمات بتكريم جلالة الملكة رانيا العبدالله نخبة من المدارس أول من أمس، والتي استطاعت أن تحقق بيئة صحية نظيفة تنعكس ايجاباً على صحة ونمو الطالب البدني والاجتماعي والتعليمي.
وكانت جلالتها كرمت في مدرج مجمع الأعمال 43 مدرسة تم اعتمادها ضمن برنامج الاعتماد الوطني للمدارس الصحية للعام الدراسي 2013/ 2014، والذي تنفذه الجمعية الملكية للتوعية الصحية بالتعاون مع وزارتي الصحة والتربية والتعليم، وذلك
وفق مستويات ثلاثة، هي: الذهبي 4، والفضي 17، والبرونزي 22.
وفي هذا الصدد، اعتبرت معلمة الصحة عبير الخطيب التي كانت من بين المكرمين عن مدرسة كفر أسد الثانوية الشاملة للبنات/ لواء الطيبة والوسطية، والتي حصلت مدرستها على المستوى البرونزي، أن التجربة كانت "ممتعة جداً، كونها أدت إلى تبني موضوع النظافة الشخصية والفم والأسنان، وتحقيق نجاح جيد جدا في هذا المجال، رغم الصعوبات، ولاسيما إقناع المجتمع المحلي بالمشاركة في الفعاليات، فضلا عن الصعوبات المادية".
وبينت الخطيب أن المدرسة قامت بإعطاء محاضرات للطلبة، وتنظيم أنشطة حياتية، ظهر من خلالها تغير كبير في سلوكيات الطلبة، وبما يدل على تحقيق النجاح المطلوب.
أما أسماء الدقس، مديرة مدرسة إناث الزرقاء الاعدادية الأولى/ وكالة الغوث، والتي تعتبر المدرسة الوحيدة المشاركة من وكالة الغوث، وفازت بالمستوى الفضي فتشير إلى أن هذه هي السنة الثالثة التي تشارك فيها المدرسة في المبادرة، وتم خلالها العمل على التوعية الصحية والتثقيف الصحي للطلبة، وكذلك تحسين ممارساتهم وعاداتهم الغذائية والبيئية.
كما تشير الدقس أيضا إلى التغير الملموس في سلوك الطلبة، خصوصا في العادات الغذائية، والأطعمة التي باتوا يحضرونها معهم الى المدرسة، فيما تم استبدال "الشيبس" والمشروبات الغازية بعصير طبيعي وفواكه وخضار، إلى جانب تنظيم يوم طبي لفحص العيون والسكري والضغط.
وفي ما يتعلق بكلية تراسانطة التي حصلت على المستوى البرونزي، فتشارك للمرة الأولى في المبادرة، بحسب مدير الكلية الأب رشيد مستريح، حيث تم اتباع البنود التي ينص عليها البرنامج من بيئة صحية وغذاء صحي، والارشاد التربوي والرياضة والمختبرات والصحة النفسية، إلى جانب عقد اليوم الطبي المجاني.
واعتبر مستريح أن من أهم الإنجازات المتحققة من خلال هذه المبادرة، هو تحدي مقولة أن "الناس لا تتغير"، إذ تم إحداث التغيير فعلاً، وبمشاركة فعالة وايجابية من قبل الكلية والطلبة والأهل.

التعليق