شكاوى من "استعدادات الشتاء" خلال اختبار حقيقي

تم نشره في الجمعة 31 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 06:12 مـساءً - آخر تعديل في الجمعة 31 تشرين الأول / أكتوبر 2014. 06:32 مـساءً
  • أحد المواطنين غير قادر على منع تدفق مياه الأمطار إلى محله التجاري قرب دوار صويلح في عمان (تصوير ساهر قدارة)

أحمد غنيم

عمان- اشتكى مواطنون، من البنى التحتية والاستعدادات الضعيفة في مختلف مناطق المملكة، بعد تساقط الأمطار الغزيرة اليوم الجمعة والتي أدت إلى غرق الكثير من الشوارع بعد عجز "العبارات والمناهل" عن تصريف المياه ومداهمة مياه الأمطار لمنازل المواطنين.

وأظهرت صور التقطتها عدسة مندوبي "الغد" غرق الكثير من الشوارع في عمان والمحافظات نتيجة عجز المناهل عن تصريف مياه الأمطار، وسط غياب التحذيرات المسبقة التي تطلقها الجهات المعنية قبل أي تساقط للأمطار أو أي منخفض جوي.

وتمكن الدفاع المدني من إنقاذ 9 محاصرين بالسيول في منطقة وادي خرجا في محافظة إربد، أثناء قطفهم لثمار الزيتون، وإنقاذ العشرات ممن حاصرتهم مياه الأمطار في المنطقة الساخنة/ماعين والبحر الميت، فيما داهمت مياه الأمطار منازل مواطنين في الأغوار الشمالية.

كما وداهمت مياه الأمطار الغزيرة محلات تجارية في منطقة صويلح غرب عمان، فيما رصدت "الغد" انسداد مناهل تصريف الأمطار "بالأوراق والكراتين والعوالق"، وهو ما أدى إلى تشكل تجمعات كبيرة للمياه في الشوارع المحيطة.

وتساءل مواطنون عن قدرة البنى التحتية في عمان والمحافظات على تحمل المنخفضات الأقوى خلال القادم من فصل الشتاء، ومشككين في الوقت نفسه بالاستعدادات التي تعلن عنها الجهات المعنية قبل كل فصل.

وفي العالم الافتراضي كانت آراء المواطنين مماثلة، وانصب القسم الأكبر منها في توجيه الانتقادات للجهات المعنية واتهامها بالتقصير، مشيرين إلى أن هذه الأمطار تعد بمثابة اختبار حقيقي للحكومة وأجهزتها.

وبينوا أن فصل الشتاء لم يأت بعد، وأنه لو جاءت منخفضات جوية مماثلة لتلك التي جاءت العام الماضي في ظل هذه الاستعدادات سيكون الوضع أكثر سوءا.

وعزا بعض المشاركين في العالم الافتراضي هذا التخبط إلى سوء البنية التحتية وغياب التحذير المسبق حول حجم المنخفض الجوي الذي تتأثر به المملكة.

Ahmad.ghnaim@alghad.jo

 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »امانة عمان الكبرى (sam)

    السبت 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2014.
    منذ ان ترك عبد الرؤوف الروابده امانة عمان لم نرى اي مشروع جديد او تحسين في منطقة اﻻمانة فﻻ جسر وﻻ نفق وﻻ حتى تعبيد شارع وكل ما كنا نسمعه عن امانة عمان كان يدور حول مشاكل في التعينات والمالية وغيرها وبقدوم امين عمان الحالي بدانا نشاهد بعض التغيرات التي قد تعيد الينا ذكرى ايام الخير ولكننا نستغرب وجود من رضي بالواقع الماضي بل ويحاول ان يحارب لاعادته من خﻻل تضخيم بعض المشاكل التي تعاني منها الامانة والتي ورثتها عن اسلافها علما بانه لم يكن احد يحاول حتى محاوله ولو خجوله لذكرها فاقول لهؤﻻء اتقو الله في وطنكم وحاولو ان توسعو افاقكم بعيدا عن المصالح الخاصة والنعرات الفارغة ﻻنها لن تخدم احد ادام الله اﻻرن صرحا للامان والعمل الصادق