أسباب تعيق التقدم والنجاح

تم نشره في الأحد 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً

علاء علي عبد

عمان - في الوقت الذي يختلف فيه الناس حول كيفية تعريفهم للنجاح، فإننا نجد بأن الفشل من الأشياء التي تلاقي شبه إجماع بكيفية تعريفها.
فحسبما ذكر موقع “LifeHack”، فإن الفشل هو عدم قدرة المرء للوصول لهدفه، مهما كانت طبيعة ذلك الهدف.
فيما يلي سنستعرض أهم الاسباب الكفيلة بمنع البعض من الوصول لأهدافهم التي يحلمون بالنجاح بها:
- عدم إدراك قيمة الوقت: “أي رجل أعمال ناجح يدرك بأن أهمية الوقت تفوق أهمية المال” (السير ريتشارد برانسون – رجل أعمل بريطاني). أبعد الناس عن النجاح هو ذلك المرء الذي لا يحسن تنظيم وقته، وبالتالي تجده هنا وهناك يحاول إنجاز المطلوب منه دون أن يرفق مع محاولاته تنظيم وقته، وبالتالي تجده يضيع هنا وهناك دون التقدم صوب هدفه. فضلا عن هذا فإن المرء تجده يمنح الوعود هنا وهناك دون أن يتمكن من الإيفاء بها كونه لا يستطيع تنظيم وقته، بحيث يمنح تلك الوعود الوقت الكافي لإتمامها. مسألة تنظيم الوقت تتطلب من المرء القدرة على قول كلمة “لا” في الوقت المناسب حتى لا يراكم على نفسه المزيد من الأعمال التي لا يتمكن من الوفاء بها.
- عدم تحديد أهداف مهمة بالنسبة للمرء: كلما كان الهدف المنوي تحقيقه متوافقا مع قيم المرء واهتماماته، كان في أعلى قائمة اهتماماته. لكن، مع الأسف، فإن البعض تجده يشارك بنشاطات هنا وهناك سواء أكانت تحمل أهمية بالنسبة له ام لا، الأمر الذي يجعله لا يحسن استغلال وقته بالشكل المطلوب وبالتالي تضيع جهوده على أمور ليست ضمن أولوياته.
عدم القيام بالمطلوب بالشكل الصحيح: لنفترض أنك في شركة يديرها مدير متسلط، كثير الطلبات، فضلا عن هذا، فإنك وبسبب التعامل السيئ من قبل مديرك اصبحت تكره العمل. لكن هذا لا يعني بأي حال أن تهمل بأداء عملك، فالراتب الذي تتقاضاه شهريا تحصل عليه لقاء قيامك بالعمل على أتم وجه بصرف النظر عن حبك أو كرهك لهذا العمل.
- وضع قيود ذاتية: أكثر ما يسهم بإبعاد المرء عن النجاح هو قيامه بوضع الكثير من القيود الذاتية على نفسه. كأن يقول “أنا أكره الدراسة”، أو “لا أعتقد بأني أستطيع النجاح بهذا المشروع”. تلك العبارات ليست سوى أعذار يضعها المرء لتبرير تصرفاته “كلا مبالاته” تجاه أمر معين. إن وضع القيود لا يؤدي سوى لتخفيض سقف الأحلام وعدم استخدام القدرات الفعلية التي قد يمتلكها المرء.
- افتقاد الذوق في التعامل: من الأمور التي تعيق المرء من النجاح هو افتقاده للذوق في التعامل مع الآخرين مبررا هذا الأمر بأنه صريح على سبيل المثال. لكن الصراحة لا تعني جرح الآخرين وإهانتهم بشكل يجعلهم يبتعدون، وبالتالي يصبح من الصعب تحقيق النجاح في بيئة لا يجد المرء فيها من هو قريب منه وذلك بسبب أسلوب تعامله الفظ.
- المماطلة: تتشابه هذه الصفة مع الصفة الأولى التي استعرضناها ألا وهي عدم إدراك قيمة الوقت. المشكلة أن الشخص المماطل لا يجد عيبا بهذه الصفة، فهو لا يجد أي حرج بأن يقوم اليوم بأعمال الامس. فهو يتصرف وكأنه يمتلك عمرا آخر في البنك يستطيع أن يعيشه وقتما يشاء. يجب أن نعلم حقيقة أننا منذ لحظة الولادة نقترب شيئا فشيئا من لحظة الوفاة، لذا فإن كل لحظة في حياتنا ذات قيمة عالية يجب استغلالها في إنجاز ما نريد اليوم، لا أن نضيعها بتعويض نشاطات الأمس التي آثرنا تأجيلها.

التعليق