"الأمم المتحدة" العنف يحصد قرابة 1300 عراقي الشهر الماضي

تم نشره في السبت 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 08:20 مـساءً - آخر تعديل في السبت 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 08:21 مـساءً
  • جانب من أعمال عنف سابقة في العراق - (ارشيفية)

بغداد- اعلنت الامم المتحدة اليوم السبت ان اعمال العنف اودت بنحو 1300 عراقي على الاقل خلال شهر تشرين الاول(اكتوبر)، في حين اشارت ارقام حكومية الى ان الحصيلة كانت اعلى من ذلك بكثير.

يأتي ذلك مع تواصل المعارك بين القوات العراقية والمجموعات المسلحة الموالية لها من جهة، وتنظيم "الدولة الاسلامية" المتطرف الذي يسيطر على مناطق واسعة في العراق وسوريا.

واعلنت بعثة الامم المتحدة في العراق في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه، انه "قتل ما مجموعه 1273 شخصا على الأقل وأصيب 2010 آخرون في أعمال الإرهاب والعنف التي حدثت في شهر تشرين الأول(اكتوبر) المنصرم".

وبحسب ارقام المنظمة الدولية، قتل 856 مدنيا بينهم 139 عنصرا من الشرطة، اضافة الى 417 عنصرا من الجيش العراقي والمسلحين الموالين له وقوات البشمركة الكردية.

وبحسب الحصيلة، جرح اكثر من ألفي شخص خلال المدة نفسها.

وكانت الحصيلة التي تنشرها الامم المتحدة، اشارت الى مقتل 1119 شخصا في ايلول(سبتمبر).

واظهرت حصيلة رسمية تعدها وزارات الدفاع والداخلية والصحة في العراق، ان 1725 مدنيا وعنصرا من قوات الامن والجيش قتلوا خلال تشرين الاول(اكتوبر)، بينما جرح اكثر من 2300 آخرين.

وقال ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف "أود ان أعبر عن غضبي الشديد إزاء عمليات الخطف والقتل المستمرة التي يرتكبها تنظيم +داعش+ (وهو الاسم الذي يعرف به "الدولة الاسلامية") الإرهابي ضد العشرات من جميع الشرائح والأعراق والأديان من العراقيين، والذين عثر على جثثهم في مقابر جماعية".

اضاف "يتعين ضمان تطبيق العدالة والمساءلة ضد المسؤولين عن تنفيذ هذه الإعدامات الجماعية وعمليات القتل والاخفاء والتهجير".

وتستثني حصيلة الامم المتحدة محافظة الانبار في غرب العراق، التي تشهد مواجهات متواصلة بين "الدولة الاسلامية" والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها، وحيث حقق التنظيم المتطرف خلال الاسابيع الماضية تقدما اضافيا رغم ضربات التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

وشن التنظيم هجوما واسعا في حزيران(يونيو) الماضي اسفر عن سيطرته على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه، ابرزها الموصل، كبرى مدن الشمال وثاني كبرى مدن البلاد.

وعلى رغم استعادة القوات الحكومية بعض المناطق من التنظيم المتطرف، الا انها تواجه صعوبة في استعادة المدن التي سيطر عليها، وابرزها الموصل وتكريت والفلوجة.

وعلى رغم الارقام المنشورة عن الضحايا، يرجح ان اعداد المئات من القتلى لا تزال غير معلنة، كما ان مصير المئات في البلاد يعتبر مجهولا.(ا ف ب)

التعليق