تقرير: استمرار هدم منازل وإقرار مشاريع استيطانية بالضفة والقدس

تم نشره في السبت 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 11:00 مـساءً

رام الله - ذكر المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أن الأسبوع الماضي شهد هجمة استيطانية إسرائيلية واسعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها مدينة القدس.
وقال المكتب في تقريره الأسبوعي أمس إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يحاول كعادته تسويق بضاعة تالفة بألاعيب باتت مكشوفة وبافتعال تعرض حكومته "لضغوطات ائتلافية" من أجل اختلاق مبررات لتمرير مزيد من مخططات الاستيطان، وخاصة في القدس.
وأضاف أنه في خطوة جديدة هدفها "إرضاء المستوطنين" خاض نتنياهو مفاوضات متقدمة مع قيادة المستوطنين وحزب "البيت اليهودي" وزئيف حافير (زامبيش) أحد قيادات مجلس "ييشاع" وأحد كبار قيادة الحركة الاستيطانية في الضفة الغربية بمشاركة عدد من الوزراء لدفع مشاريع بناء استيطانية واسعة في القدس والضفة.
وحسب التقرير، فإن نتنياهو أصدر تعليماته بتسريع مخططات أكثر من 1060 وحدة استيطانية جديدة شرقي القدس، وتتحدث الصفقة أيضًا عن شق 12 طريق جديدة في الضفة، كما سيتم إنشاء قرى سكنية للطلاب المستوطنين وثلاثة حدائق جدد في تجمع مستوطنات "غوش عتصيون".
وضح أنه تماشيًا مع رغبات المستوطنين أصدر وزير الجيش الإسرائيلي موشيه يعلون قرارًا بمنع العمال الفلسطينيين من استخدام الباصات الإسرائيلية العاملة في الضفة، في طريق عودتهم من العمل إلى بيوتهم، مما يوضح بان حكومة الاحتلال الحالية هي حكومة مستوطنين.
وأشار إلى أن إعلان وزير الإسكان الإسرائيلي أوري أريئيل نيته الانتقال للسكن في حي سلوان بالقدس، والاستيطان فيها ما هو إلا التجسيد العملي الذي تقوم عليه مبادرات وأهداف حكومة الاحتلال التحريضية التي تهدف إلى تثبيت وتشجيع واقع الاستعمار والاستيطان بالتزامن مع مساعي "إسرائيل" المكثفة لتهويد وضم القدس.
في السياق، شنّ نتنياهو في افتتاح الدورة الشتوية للكنيست خلال الأسبوع المنصرم هجمة تصعيدية استيطانية، وقال إن حكومته ستواصل عمليات البناء في القدس، فيما أعلن يعلون معارضته لإنشاء دولة فلسطينية ذات سيادة كاملة، قائلا إن ما سيحصل عليه الفلسطينيون سيقتصر على "حكم ذاتي".
ووفق التقرير، فإن رئيس بلدية الاحتلال في القدس "نير بركات" أصدر تعليماته بتشديد سياسة الإجراءات العقابية بحق الفلسطينيين شرقي القدس، والتي تمثلت بهدم منزل وغرف سكنية ومخازن وبركسات وبيت حمام، بحجة البناء دون ترخيص، كما وزعت العديد من أوامر الهدم الإدارية في قرية العيسوية.
ورصد التقرير العديد من الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة، ومنها هدم عدة منازل ومنشآت سكنية وزراعية في محافظة الخليل، وكذلك حظيرتين للأغنام و"طابون للخبز" وغيرها، مصادرة غرفة منتقلة (كرافان) من بلدة تقوع شرق بيت لحم، وكذلك إصابة طفل من عائلة الصابوني جراء تعرضه للدهس من قبل مستوطن جنوب نابلس.-(وكالات)

التعليق