الاحتلال يفرض طوقا عسكريا وحصارا مشددا عند مداخله

نائب رئيس "الكنيست" يقتحم "الأقصى" (صور)

تم نشره في الأحد 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 10:28 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 10:45 مـساءً
  • نائب رئيس الكنيست الاسرائيلي المتطرف موشيه فيجلين (عن وكالة شهاب الفلسطينية)
  • نائب رئيس الكنيست الاسرائيلي المتطرف موشيه فيجلين (عن وكالة شهاب الفلسطينية)
  • نائب رئيس الكنيست الاسرائيلي المتطرف موشيه فيجلين (عن وكالة شهاب الفلسطينية)
  • نائب رئيس الكنيست الاسرائيلي المتطرف موشيه فيجلين (عن وكالة شهاب الفلسطينية)
  • نائب رئيس الكنيست الاسرائيلي المتطرف موشيه فيجلين (عن وكالة شهاب الفلسطينية)
  • نائب رئيس الكنيست الاسرائيلي المتطرف موشيه فيجلين (عن وكالة شهاب الفلسطينية)
  • نائب رئيس الكنيست الاسرائيلي المتطرف موشيه فيجلين (عن وكالة شهاب الفلسطينية)
  • نائب رئيس الكنيست الاسرائيلي المتطرف موشيه فيجلين (عن وكالة شهاب الفلسطينية)

نادية سعد الدين

عمان- اقتحم نائب رئيس "الكنيست" الإسرائيلي موشيه فيغلين أمس المسجد الأقصى المبارك، في خطوة "استفزازية" نددت بها القيادة الفلسطينية واعتبرتها "تصعيداً خطيراً"، فيما شكلت محور الاجتماع غير العادي للجامعة العربية بالأمس لبحث اعتداءات الاحتلال المتكررة ضد الأقصى. 
وقامت سلطات الاحتلال، في أعقاب اقتحام المتطرف اليميني فيغلين برفقة 53 مستوطناً وسط تكبيرات احتجاجية من المصلين، بفرض طوق عسكري وحصار مشدد على جميع مداخل المسجد الأقصى، ومنعت من هم دون الأربعين عاماً من الرجال، والسيدات بشكل عام، من دخوله.
ونددت القيادة الفلسطينية "بالانتهاكات والاستفزازات المتكررة ضد الأقصى والتي ستؤدي إلى نتائج خطيرة ستنعكس على المنطقة بأسرها، وتؤجج حالة عدم الاستقرار والتوتر في فلسطين والمنطقة".
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" نبيل شعث إن الجانب الفلسطيني ينظر إلى اقتحام المتطرف فيغلين للمسجد الأقصى "بمنتهى الخطورة والترقب والحذر، لما تشكله من خطوة تصعيدية خطيرة قد يعقبها خطوات اقتحامية أشد خطورة منها".
وأضاف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "طبيعة الهجمات العدوانية للمتطرفين والمستوطنين ضد المسجد الأقصى والقدس المحتلة باتت تتخذ طابعاً تصعيدياً خطيراً في الفترة الأخيرة". ولفت إلى مساعي الاحتلال "للتقسيم الزماني للأقصى والتهديد بتقسيمه مكانياً والتوسع الاستيطاني والاقتحامات المتكررة والقتل والتنكيل ضد المدينة المحتلة".
واعتبر أن اجتماع الجامعة العربية "ضروري ومهم"، مشيراً إلى "أهمية الخروج بقرارات وإجراءات عملية مضادّة للعدوان الإسرائيلي، وعدم الاكتفاء بعبارات الشجب والاستنكار".
ودعا "الأمة العربية الإسلامية والمسيحية إلى ضرورة التحرك العاجل لصدّ عدوان الاحتلال ضد القدس المحتلة وبحق المسجد الأقصى المبارك".
وكان المتطرف فيغلين اقتحم المسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال والوحدات الخاصة، وسط تكبيرات وشعارات مناصرة للمسجد الأقصى من قبل المصلين.
وقال خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري إن هذا الاقتحام يعد "خطوة استفزازية يريدون منها التحدي والتأكيد على النوايا العدوانية بحق المسجد الأقصى". وأضاف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدم وجود نوايا لدى حكومته بتغيير طبيعة الوضع القائم في الأقصى "تأتي من باب التهدئة فقط، لكن فعلياً يحاولون فرض واقع مغاير باسم الجماعات المتطرفة التي تعبر عن سياسة الاحتلال بتشجيعه وحمايته لهم".
وأكد "صمود الشعب الفلسطيني تجاه استفزازات الاحتلال وعدوانه، وثباته في الدفاع عن المسجد الأقصى والتصدي لاقتحامات المستوطنين والمتطرفين ضدّه".
فيما اعتبرت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث"، أن الاقتحام "استهدف استفزاز وإثارة مشاعر المسلمين، وخطوة تهدف إلى دعم محاولات فيجلين والاحتلال الإسرائيلي لفرض وجود يهودي دائم في المسجد الأقصى كمقدمة لمخطط التقسيم الزماني والمكاني". وحذرت، في بيان صدر عنها أمس، من "تعاظم الهجمة الشرسة على المسجد الأقصى في الأيام الأخيرة"، مؤكدة بأن "كل محاولات التهويد التي يتعرض لها المسجد ستبوء بالفشل".
إلى ذلك، بدأ أمس في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة اجتماع مجلس الجامعة العربية غير العادي بناء على طلب من دولة الكويت، الرئيس الحالي للقمة العربية، بحضور الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي.
وناقش الاجتماع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ضدّ المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف، كما بحث الهجوم الذي تعرض له الجيش المصري في شمال سيناء وكيفية دعم مصر لمواجهة الإرهاب، بالإضافة إلى بحث تطورات الأوضاع في المنطقة.

التعليق