إربد: تكسي يسقط بمنهل صرف صحي ويتسبب بأزمة (صور)

تم نشره في الأحد 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 03:05 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 09:41 مـساءً

أحمد التميمي

إربد  –  سقطت مركبة عمومي (تاكسي) في احد مناهل الصرف الصحي بالقرب من مبنى الحاكمية الإدارية، ما ألحق أضرارا بها وتسبب بأزمة سير خانقة تطلب تدخل رجال السير لتنظيم حركة المرور، وفق شهود عيان.
وقال شهود عيان إن سائق التاكسي فوجئ بعدم وجود غطاء للمنهل، ولم يستطع تداركه، مشيرين إلى أن غطاء المنهل كان موجودا بالقرب من الحفرة.
ويعتزم سائق التاكسي مقاضاة الجهة المسؤولة التي تسببت بأضرار مادية لمركبته، بعد أن حضر رقيب سير وحرر "كروكة" بالحادثة، تمهيدا للمباشرة بإجراءات التقاضي.
بدوره، قال الناطق الإعلامي في شركة مياه اليرموك معتز عبيدات إن مجهولين قاموا بفتح غطاء المنهل ووضع الغطاء بجانب الشارع بهدف تصريف مياه الإمطار التي تجمعت بشكل كبير في الشارع، ما أدى إلى إغلاق المنهل وخروج المياه العادمة منه.
واضاف عبيدات، أن الشركة تعاملت خلال فترة الصيف مع مئات الشكاوى المتعلقة بفيضانات الصرف الصحي في الشوارع مسببة مكرة صحية وبيئية، مبينا ان المسألة أصبحت ظاهرة يومية وفي مواقع مختلفة من مناطق خدمة شركة مياه اليرموك.
 وعزا تلك الشكاوى إلى الاستخدام الخاطئ لهذه الشبكات التي وجدت في الأصل للتخلص من الحفر الامتصاصية المنتشرة في مناطق واسعة وفي كل المحافظات، والتقليل من الأثر البيئي لتلك الحفر التي تهدد العديد من مصادر المياه بالتلوث.
وأشار إلى سرقة أغطية المناهل وتركها مفتوحة عرضة لدخول الرمال والأكياس والرمي المتعمد للحجارة وبقايا الخضراوات ذات الأوراق وقطع الموكيت والحيوانات النافقة ومخلفات محلات نتافات الدواجن كالريش والأحشاء، اضافة الى امكانية وقوع المركبات داخلها والتسبب بأضرار مختلفة.
ولفت عبيدات إلى أن العديد من المواطنين لجأوا ومنذ ان بدأت زخات المطر إلى ربط مزاريب منازلهم على شبكات الصرف الصحي، الأمر الذي زاد من كميات المياه المتدفقة داخل شبكات الصرف الصحي، وكانت أكبر بكثير من طاقة الشبكات الاستيعابية مما جعل المياه العادمة تنساب في الشوارع مختلطة بمياه الأمطار وجريانها إلى الأودية والمناطق المنخفضة.
وأشار إلى قيام مجهولين بفتح أغطية مناهل الصرف الصحي من أجل دخول مياه الأمطار المتجمعة في الشوارع، مما تسبب بدخول الأوساخ والمواد الصلبة في الشوارع من أكياس وعلب المشروبات الغازية والأوراق وحتى القمامة على جوانب الشوارع وأغلق  تلك المناهل.
 وقال عبيدات إن أصحاب الصهاريج الخاصة يقومون بنقل "الكمخة" من معامل قص الحجر والرخام وتفريغها داخل مناهل الصرف الصحي بدلا من التوجه لمكب الاكيدر كون المحطة هناك مهيأة للتعامل مع مثل هذه المادة التي تعمل على تكلس الخطوط من الداخل وتترسب في قاع المنهل..

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »هل إغلاق المنهل بحاجة لميزانية (صابر)

    الأحد 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2014.
    الأمور فلتانة في البلدية ويتحججون دائما بنقص بالميزانية
  • »عاجل (نورة)

    الأحد 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2014.
    يجب على بلدية اربد التعويض