لمناقشة عدوانية الاحتلال تجاه القدس والمقدسات

"الأعيان" يدعو لاجتماع طارئ للبرلمانات العربية والدولية

تم نشره في الجمعة 7 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:00 صباحاً

عمان- أعلن مجلس الأعيان عزمه اتخاذ الإجراءات اللازمة والتنسيقية لدعوة الاتحاد البرلماني العربي والاتحاد البرلماني الدولي في دورة استثنائية طارئة لمناقشة الممارسات الإسرائيلية العدوانية تجاه القدس والمقدسات، معتبرا أن ما تقوم به إسرائيل "يعد انتهاكا واضحا لمعاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية"، المعروفة بين نشطاء سياسيين ونقابيين باتفاقية وادي عربة.
وطالب "الاعيان" في بيان صدر أمس المجالس البرلمانية في الدول العربية والإسلامية ودول العالم كافة بشجب الإجراءات الإسرائيلية العدوانية وتحذير إسرائيل من النتائج الخطيرة التي تترتب على استمرارها في غيّها.
وأكد المجلس وقوفه خلف الجهود الجبارة والمتوصلة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني حماية للقدس ومقدساتها، تلبية لمقتضيات الرعاية الهاشمية للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في المدينة، وانطلاقاً من دور الأردن القومي تجاه قضية فلسطين وشعبها والتي التزم بها منذ بداية الصراع.
وثمن "الاعيان" قرار الحكومة استدعاء السفير الأردني في إسرائيل وتقديم شكوى عاجلة لإدانة اسرائيل ووقف عدوانها وممارساتها، مؤكدين وقوفهم مع الحكومة في إجراءاتها الصارمة لوقف الممارسات الإسرائيلية العدوانية تجاه المقدسات الاسلامية والشعب الفلسطيني.
واشار البيان الى أن الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات في القدس تأتي ضمن خطة اسرائيلية ممنهجة بهدف الوصول الى تقسيم المسجد الأقصى، على غرار ما حدث للحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، ولتحويل هذا الصرح الاسلامي المقدس إلى الهيكل المزعوم.
ودعا الى تحرك فوري وحازم من قبل الدول العربية والدول الإسلامية وكذلك الأمم المتحدة، واللجنة الرباعية الدولية، ودول الاتحاد الأوروبي، والمنظمات الدولية المعنية لمواجهة العدوان الإسرائيلي على القدس ومقدساتها المستمر.
واوضح ان ما تقوم به اسرائيل هو انتهاك صارخ للقانون الدولي، ولكل المواثيق الدولية، واتفاقيات جنيف، مشددا على ان استمرار العدوان الإسرائيلي تحت سمع وبصر المجتمع الدولي واحباطها للجهود المبذولة للتوصل إلى تسوية سلمية للصراع العربي الاسرائيلي يغذي قوى التطرف والإرهاب والتكفير والعنف في المنطقة والعالم.
واشار الى أن ما تقوم به السلطات الإسرائيلية في القدس خاصة، والأراضي الفلسطينية عامة، يشكل خطراً مباشراً على استقرار المنطقة برمتها وعلى السلم العالمي، وإن استمرار الممارسات الإسرائيلية وانتهاكها لأقدس الأماكن الإسلامية يُؤجّج صراعاً عارماً تتجاوز أخطاره وآثاره المدمّرة حدود هذه المنطقة، ويصب في صالح الارهاب الذي يتفق الجميع على محاربته.-(بترا)

التعليق