"خماسية القوى" تنطلق من ثقة "الدولي" نحو الصفة الشرعية من "الأولمبية"

تم نشره في السبت 8 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً

مصطفى بالو

عمان - انطلقت اللجنة الخماسية لألعاب القوى من ثقة الاتحاد الدولي للعبة، نحو فتح القنوات المغلقة مع اللجنة الأولمبية، وذلك بهدف الوصول إلى صياغة دستور انتخابي، يحظى بالمباركة الدولية ورضى اللجنة الأولمبية، باعتبارها المظلة الشرعية للاتحادات الرياضية، بما يؤدي لإجراء انتخاب لمجلس إدارة جديد، بعد أن تأخرت منذ آب (أغسطس) الماضي، وذلك ليقود الدفة الادارية لاتحاد ألعاب القوى حتى نهاية الدورة الأولمبية في بالبرازيل 2016.
اللجنة الخماسية التي اجتمعت أول من أمس برئاسة د. حسن أبو الطيب، وخاطبت فور انتهاء اجتماعها الاتحاد الدولي، بهدف اعتماد المراسلات من قبل رئيس اللجنة فقط، بهدف تنظم العملية بعد أن تناحرت عدة جهات مؤخرا، للتواصل مع الاتحاد الدولي، بما يلبي أهدافها على حد قول أحد أعضاء اللجنة الذي فضل عدم ذكر اسمه، منوها أن التوقعات تدور أن يصل خطاب من الاتحاد الدولي يوم الاثنين المقبل على أبعد تقدير، والذي يشكل الضوء الأخضر، لبدء اللجنة عملها بشكل منظم لاستثمار الفترة الزمنية التي حددها الدولي بثلاثة أشهر، للانتهاء من صياغة قانون انتخابي يحظى بموافقة الدولي والأولمبية ويؤدي إلى إجراء انتخابات في أسرع وقت ممكن.
وأضاف ذات المصدر، أن اللجنة تضع على سلم أولياتها، فتح قنوات الحوار والتواصل مع اللجنة الاولمبية باعتبارها المشرع القانوني ومانح الشرعية لها، بعد أن حصلت على المباركة الدولية، مشيرا أن اللجنة تبدي تفاؤلها أن تجد آذانا صاغية من قبل المسؤولين في اللجنة الأولمبية في هذه المرة، على خلاف ما جرى في المرات الماضية، بما يعطيها الدافع الأقوى لحل أزمة اللعبة التي تعيش في "غرفة الانعاش" منذ أكثر من عام.
وتابع: "اللجنة مطالبة بوضع خريطة طريق عملها، والتواصل مع المسؤولين بالاتحاد الدولي واللجنة الأولمبية، والبدء بصياغة منطقية لتعديلات القانون، من شأنها إنهاء الخلاف الذي حصل في وقت سابق بين الاتحاد الدولي واللجنة الأولمبية، مؤكدا أن بعض التعديلات أجريت سابقا، منها من وافق عليها الاتحاد الدولي ومنها ما رفضه، لكن ينتظر أن تتجه اللجنة الى التعديل بما يتفق مع جميع المعنيين باللعبة.
وعند سؤاله أن الاتحاد الدولي وافق على تعديلات أجرتها الأندية في وقت سابق، بعد اعترفه بأنها الهيئة العامة، ورفض اضافة أركان اللعبة لها رد بالقول: "الفترة الماضية كانت ضبابية إلى حد كبير بالنسبة للخطابات مع الاتحاد الدولي، والذي صرح أنه لم يطلع على تشكيل اللجنة الخماسية التي أرسلت له في شهر تموز (يوليو) الماضي، بمعنى أن هناك حالة تشويش عانى منها الدولي لتعدد المتصلين معه، ولعل الاجراء بحصر المراسلات بشخصية رئيس اللجنة الخماسية أبو الطيب، يحد من ذلك، وقد بحثت اللجنة الخماسية في التعليمات والقوانين، ولم تجد ما يمنع بضم أركان اللعبة لعضوية الهيئة العامة، وهو ما ستعمل اللجنة الخماسية عليه لاحقا، في اقناع الاتحاد الدولي بذلك، لتأمين عضوية شريحة واسعة من الهيئة العامة.
وبين المصدر أن اللجنة ستبدأ عملها الأسبوع المقبل، وستعقد عدة اجتماعات تنسيقية مع المهتمين باللعبة من خبراء وحكام ومدربين ولاعبين معتزلين، للاطلاع على اقتراحاتهم بما يثري العمل على تعديل النظام، مبينا أن اللجنة وأن تأخر إجراء الانتخابات، ستسمر العمل بهدوء خلال فترة وصايتها لثلاثة أشهر، بما يضمن صياغة موضوعية للنظام، وحل جذري لأزمة ألعاب القوى التي تعاني الأمرين حاليا.

mostafa/balo@alghad.jo

 

 

 

التعليق