عباس يؤكد التوجه إلى مجلس الأمن خلال الشهر الحالي

تم نشره في السبت 8 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 04:00 مـساءً - آخر تعديل في السبت 8 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 10:56 مـساءً
  • شبان فلسطينيون يتصدون لقوات الاحتلال في مخيم شعفاط قرب القدس المحتلة أول من أمس. -(ا ف ب)

رام الله - أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس السبت التوجه الى مجلس الأمن الدولي خلال الشهر الحالي للمطالبة باعتبار الاراضي الفلسطينية اراضي دولة محتلة.
وقال عباس قبيل بدء اجتماع للقيادة في مكتبه برام الله ان "القيادة الفلسطينية ستقدم الشهر الحالي مشروع قرار الى مجلس الأمن باعتبار احتلال الاراضي الفلسطينية منذ العام 1967 احتلالا لاراضي دولة".
واضاف " بعد تقديم الطلب، نتمنى الحصول على تسعة اصوات لعرضه، فاما ان يقبلوه واما ان يرفضوه، وسنقرر الامور خطوة خطوة بعد ذلك".
وفيما يخص الاوضاع في مدينة القدس، طالب عباس مجلس الأمن التأكيد على وضعية القدس المعتمدة منذ العام 1967.
وقال " نريد من مجلس الأمن بيانا يؤكد وضعية القدس المعتمدة منذ العام 1967، كأراضي مقدسات إسلامية لا يجوز الاعتداء عليها نطالب المجلس بإدانة ما يحدث والتأكيد على "الستاتكو" (الحفاظ على الوضع الراهن).
ويأتي اجتماع القيادة الفلسطينية بعد اشتداد التوتر بين حركتي فتح وحماس، عقب وقوع سلسلة انفجارات استهدفت منازل قياديين في حركة فتح في غزة.
وقال عباس تعليقا على ذلك "نعرف من قام بهذا العمل"
وفي غزة، طالب الاتحاد الأوروبي مجددا بـ"اقامة دولة فلسطينية" بالتزامن مع المواجهات المستمرة في الجزء الشرقي من القدس المحتلة بين شبان فلسطينيين وعناصر شرطة الاحتلال.
وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني خلال زيارتها الى غزة قبل ظهر السبت "نحن نريد عمليا دولة فلسطينية. هذا موقف الاتحاد الأوروبي انه يريد دولة فلسطينية".
وأكدت اثناء مؤتمر صحفي في مدرسة البحرين للاجئين الفلسطينيين التي تؤوي أكثر من ألف نازح بمنطقة تل الهوى في غرب مدينة غزة ان "العالم لا يمكن ان يحتمل حربا رابعة في غزة".
وقتل نحو ألفي ومائتي فلسطيني في الحرب الإسرائيلية الثالثة التي بدأت في 8 تموز(يوليو) واستمرت خمسين يوما في قطاع غزة قبل التوصل الى اتفاق هدنة في 26 آب(اغسطس) برعاية مصر.
واستمعت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية خلال زيارتها المقتضبة الى عدد من عائلات النازحين حول ظروفهم الحياتية في مدرسة الأمم المتحدة بعد ان فقدوا منازلهم التي تدمرت في الحرب.
وقالت الوزيرة الأوروبية "جئت الى هنا اولا كأم لاشاهد بشكل مباشر ما حدث (...) قلنا جميعا ان غزة تحتاج الى ان تتنفس والامور هنا يجب ان تتغير ولا يوجد وقت للانتظار".
وأكدت ضرورة "الاسراع في إعادة الاعمار" مبينة ان "الاتحاد الأوروبي على استعداد دائم لدعم منظمات الأمم المتحدة" العاملة في الاراضي الفلسطينية.
وشددت على ان "الوسيلة الوحيدة لانهاء المعاناة هي وضع حد لهذا الصراع واقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام الى جانب إسرائيل (...) يعتقد الاتحاد الأوروبي بضرورة تفعيل السلطة الفلسطينية وحكومة الوفاق الوطني في قطاع غزة وامل ان يكون ذلك ممكنا في المستقبل القريب".
وطالبت الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بـ"العودة الى المفاوضات واستئناف عملية السلام" وتابعت "اذا لم يتم البناء على ما حصل في القاهرة (...) فهذا بالتاكيد سيدفع مرة اخرى باتجاه العنف".
وعلى صعيد المواجهات المستمرة منذ اسبوعين في القدس المحتلة، رمى شبان فلسطينيون مفرقعات وحجارة على شرطة الاحتلال التي ردت مطلقة قنابل مسيلة للدموع والرصاص المطاطي وقنابل صوتية.
وكانت المواجهات عنيفة خصوصا في مخيم شعفاط حيث يتكدس العديد من الفلسطينيين قرب الجدار الفاصل بين القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة.
كما دوت اصوات الانفجارات طوال الليل في المدينة القديمة حيث تقوم الشرطة الإسرائيلية في تسيير دوريات، وفي احياء فلسطينية اخرى، بحسب صحفيين من فرانس برس.
وتشهد الاحياء الفلسطينية في القدس الشرقية احتجاجات غاضبة ليليا اعتراضا على سياسة إسرائيل وبسبب الغضب جراء محاولات مجموعات من اليمين المتطرف الصلاة في باحة الحرم القدسي.
وتسمح سلطات الاحتلال الإسرائيلي لليهود بزيارة الباحة في اوقات محددة وتحت رقابة صارمة، لكن لا يحق لهم الصلاة فيها.
ويستغل يهود متطرفون سماح الشرطة الاسرائيلية بدخول السياح الاجانب لزيارة الاقصى عبر باب المغاربة الذي تسيطر عليه، لمحاولة الدخول الى باحة المسجد الاقصى لممارسة شعائر دينية والاجهار بانهم ينوون بناء الهيكل مكانه. -(وكالات)

التعليق