مصدر: إعلانات لدعم البيئة الريادية في منتدى "مينا 2014"

تم نشره في الاثنين 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:00 صباحاً
  • تعبيرية

ابراهيم المبيضين

عمان- أكّد مصدر مقرّب من إدارة منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا " مينا 2014" أن المنتدى سيشهد مجموعة من الاعلانات ستهدف في مجملها الى دعم البيئة الريادية في المملكة، ومساعدة الشركات الناشئة واصحاب الافكار في قطاعات الاتصالات وتقنية المعلومات وغيرها من القطاعات لتحويل افكارهم الى مشاريع انتاجية.
وأوضح المصدر ؛ الذي فضّل عدم الكشف عن هويته ؛ أن شركات الاتصالات الرئيسية العاملة في السوق المحلية ستقوم وتشرف على معظم هذه المبادرات التي سينبثق عنها افتتاح حاضنات أو مسرعات أعمال جديدة في المملكة لدعم الشركات الريادية الأردنية، او من خلال رعاية الشركات الأردنية الناشئة المشاركة في المنتدى الذي ستنطلق أعماله يوم الاربعاء المقبل في مجمع الأعمال في عمان برعاية ملكية سامية.
وقال المصدر نفسه إن "هذه المبادرات التي سيجري الإعلان عنها، ستتزامن مع مشاركة واسعة من قبل مؤسسات وصناديق استثمارية ومسرعات أعمال محلية واقليمية، فيما ستكون الفرصة كبيرة أمام الشركات الأردنية والشباب لعرض افكارهم أمام الجهات الاقليمية والعالمية وصناع القرار المشاركين في المنتدى الذي ينعقد في دورته السابعة العام الحالي تحت عنوان عريض هو  "التكنولوجيا المغيّرة لحياة المجتمعات".
ومن المتوقع ان يتجاوز عدد المشاركين في المنتدى العام الحالي الالف مشارك من قادة وصناع القرار محليا واقليميا وعالميا، منهم أكثر من 70 متحدثا في جلسات وفعاليات المؤتمر الذي كانت انطلاقته الاولى في بداية العقد الماضي عندما كان يحمل وقتها اسم " منتدى الأردن للاتصالات"، حيث سيشهد منتدى " مينا " العام الحالي مشاركة عالمية واقليمية من اسماء كبيرة مثل: Tesla Motors وTrue Caller وIntel
وLinkedIn وCisco وMicrosoft.
وكان المنتدى انطلق بداية تحت اسم "منتدى الأردن للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات" في الأعوام 2000 و2002 و2004 و2006 ليكون قاعدة ناجحة لمنتدى شامل يحمل عنوان "منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للشرق الأوسط وشمال أفريقيا" للعام 2010، ومن ثم في العام 2013.
الى ذلك؛ قال المصدر نفسه إن "هذه المبادرات ستكون مكملّة للمبادرات ومسرعات الاعمال العاملة في اطار البيئة الريادية في المملكة، مشيرا الى ان جلسات المنتدى العام الحايل ستحتوي على جلسات ستتتحدث عن مواضيع الاستثمار في الشركات الناشئة، وكيفيات دفع عجلة النمو في هذا المجال، فضلا عن تنظيم عدة فعاليات تفاعلية ستجمع الخبراء مع الشباب واصحاب الشركات الريادية في قطاعي الاتصالات وتقنية المعلومات".
واشار المصدر نفسه الى اهمية الاطلاع ومناقشة ابرز المستجدات العالمية الحاصلة في القطاع - والتي ستجري مناقشتها ضمن فعاليات المنتدى - وخصوصا في مجال تطبيقات إنترنت الاشياء، والحوسبة السحابية، والصحة الإلكترونية، والاجهزة المتنقلة، وشبكات الجيل القادم، والتعليم من اجل التوظيف، والاستثمار في الشركات الناشئة، وغيرها من المواضيع ذات الاهمية والتي اصبحت تؤثر في حياة المجتمعات ونموذج الأعمال.
وينظّم منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا العام الحالي بالتنسيق بين جمعية " انتاج" ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، وهو يحمل العام الحالي عنوان " التكنولوجيا المغيرة في حياة المجتمعات او ما يطلق عليه بالانجليزية بـ " Disruptive technologies " ، وهي تعني التطورات التكنولوجية التي تحسن الحياة والعمل والاقتصاد، ولديها القدرة على تغيير حياة الناس وأسلوب عملهم، حيث من المهم للشركات وقادة السياسة أن يفهموا التقنيات التي ستفيدهم مستقبلاً والاستعداد لها مسبقاً.
وكان رئيس اللجنة التحصيرية لمنتدى " مينا 2014" وزير الاتصالات الاسبق مروان جمعة أكد في وقت سابق أهمية انعقاد المنتدى العام الحالي، داعيا الشركات الأردنية للاستفادة من المواضيع التي سيطرحها المنتدى في جلساته ومن الحضور العالمي والاقليمي.
ودعا جمعة وقتها شركات القطاع الخاص في الاتصالات للعمل بجهد وابداع لتحويل نماذج اعمالها في السوق، نتيجة التغيرات التقنية وسيطرة خدمات الإنترنت وتطبيقات الهواتف الذكية على المشهد، وهي التغييرات التي أثرت على إيرادات الشركات العاملة في القطاع، ما يستدعي ابتكار وإبداع مصادر جديدة من الإيرادات بتقديم خدمات ضمن المفاهيم سابقة الذكر مثل خدمات المحتوى وخدمات آلة إلى آلة وأية خدمات تفيد المستخدم في حياته اليومية وتعتمد على شبكة الإنترنت.
كما دعا جمعة الحكومات لإدراك التغييرات الحاصلة في القطاع، وفرض أسعار ترددات للأجيال المتقدمة من الإنترنت عريض النطاق بشكل يحقق التوازن بين دخل الحكومة وفائدة المستخدم، ومنح الشركات القدرة على الاستمرار في الاستثمار في شبكاتها التي تتطور يوما بعد يوم وبشكل متسارع.

التعليق