الأغوار الوسطى: مخابز تطالب بزيادة كميات الطحين

تم نشره في الاثنين 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً

حابس العدوان

الأغوار الوسطى- طالب عدد من أصحاب المخابز في مناطق وادي الأردن بزيادة الكمية المخصصة لهم من مادة الطحين، مشيرين إلى أن مناطق الأغوار تشهد عادة نقصا في هذه المادة جراء تزايد حركة المتنزهين والسياح وعودة المزارعين الى أراضيهم خلال فصل الشتاء.
وبين أبو محمد أنه يستنفد الكمية المخصصة له قبل موعد التزويد ما يضطره إلى إغلاق مخبزه أو شراء طحين بأسعار غير مدعومة، لافتا إلى أن سبب نفاد الطحين في هذا الوقت يعود الى  زيادة الطلب على الخبز نتيجة تضاعف الحركة السياحية خلال فصل الشتاء وعودة آلاف الأسر إلى مناطق الأغوار طلبا للدفء أو للعمل في القطاع الزراعي.
ويؤكد ابومحمد أن عددا من أصحاب المخابز أصبحوا يشترون الخبز من مخابز عمان ويبيعونه للمواطنين بدلا من إغلاق مخابزهم، مشيرا إلى أن ظاهرة نقص الطحين وعدم توفرها تكررت أكثر من مرة في الأعياد وخلال المنخفضات العميقة.
وطالب أصحاب المخابز  وزارة الصناعة والتجارة  تزويدهم بكميات احتياطية  تغطي ليومين كحد أدنى تفاديا لنفاد مادة الطحين وبالتالي إغلاق المخابز.
وتشير الإحصائيات إلى أن عدد سكان مناطق الأغوار يتضاعف خلال الأشهر الممتدة من تشرين الثاني وحتى منتصف آذار، خاصة مع قدوم آلاف الأسر السورية ومربي المواشي وعشرات الآلاف من السياح والمتنزهين الذين يؤمون المنطقة خلال فصل الشتاء الأمر الذي يتطلب زيادة مخصصات المخابز من مادة الطحين لتغطية احتياجات هذه العائلات.
 بدوره، نفى مدير صناعة وتجارة البلقاء جلال النحلة وجود أي شكاوى من نقص مادة الطحين، مشيرا إلى أن المديرية تقوم بتوزيع كامل الاستحقاقات المخصصة لكل مخبز في مواعيدها.
ودعا النحلة أصحاب المخابز الذين يشكون من نقص الطحين إلى التقدم بطلب للمديرية ليصار إلى دراسته والكشف عليه حسب الأصول، لافتا أن المديرية على استعداد لزيادة كمية أي مخبز إذا ما ثبت أنه بحاجة لذلك.
 وأكد النحلة أن الهدف من تشدد الوزارة في إجراءاتها هو توخي تحقيق العدالة وليس التعقيد خاصة وأن بعض المخابز تقوم باستخدام هذه المادة لغايات أخرى وقد جرى ضبط عدد منهم وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، مبينا أن سعر بيع كيس الطحين المدعوم  للمخابز يقارب من دينارين في حين يكلف الدولة قرابة 17 دينارا.

التعليق