من برنامج الأغذية العالمي

3 آلاف طلب اعتراض على استثناء أسر سورية لاجئة

تم نشره في الأربعاء 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:00 صباحاً
  • لاجئان سوريان يحملان مساعدات تلقياها من إحدى منظمات الإغاثة في المفرق -(تصوير: محمد أبو غوش)

المفرق -  ارتفع عدد طلبات الاعتراض على قرار برنامج الأغذية العالمي باستبعاد أسر سورية لاجئة خارج مخيمات اللجوء من برنامج القسائم الغذائية الشهرية إلى أكثر من 3 آلاف طلب اعتراض، وفق مسؤولة ملف المعلومات في برنامج الأغذية العالمي شذى المغربي.
وبينت المغربي أن البرنامج تلقى هذه الاعتراضات من قبل اللاجئين السوريين للمطالبة بالعدول عن استبعادهم من برنامج القسائم الغذائية باعتباره مصدر دخلهم، مشيرة إلى أن الأقسام المعنية نفذت دراسة 233 طلب من هذه الطلبات.
وأشارت إلى أنه سيتم العمل على إعادة القسائم الغذائية إلى 148 أسرة من ضمن الطلبات التي تم دراستها باعتبار أن الزيارة الميدانية ودراسة حالتها أفضت إلى حاجتها لهذه القسائم كمصدر دخل شهري، فيما تم رفض طلبات لـ16 أسرة من اللاجئين السوريين نظرا لعدم حاجتها لمعونة برنامج الأغذية العالمي، فضلا عن إقرار إعادة دراسة طلب لـ19 أسرة من خلال زيارات ميدانية منزلية للوقوف على صحة البيانات التي أوردوها ضمن طلب الاستئناف، والتأكد من جاجتها لمعونة القسائم الغذائية من حيث الدخول الشهرية ووضع رب كل أسرة منها.
وأوضحت المغربي أن برنامج الأغذية العالمي ماض في استقبال الطلبات التي تقدم من قبل الأسر السورية التي تم استبعادها من القسائم الغذائية التي يقدمها لهم خارج مخيمات اللجوء السوري، مشيرة إلى أن طلبات الاعتراض "الاستئناف" في حالة تزايد، غير أنها بينت أنه يصعب تحديد عدد الطلبات التي ستقدم بشكل كامل.
ولفتت إلى أن الرد على طلبات استئناف تقديم المساعدات للاجئين التي يتلقاها برنامج الأغذية العالمي سيكون خلال مدة قد تصل إلى 3 أسابيع، موضحة أن البرنامج يتلقى الطلبات بشكل يومي.
وقالت المغربي، إن البيانات التي تتعلق باللاجئين السوريين تتصف بسرعة التغيرات جراء تغير ظروف رب الأسرة من حيث انخراطه في سوق العمل وتوقفه عن العمل، ما يدفع باتخاذ قرارات وفقا لتلك المتغيرات، مشيرة إلى أن دراسة طلبات الاستئناف تتطلب قيام كوادر البرنامج من تنفيذ المسح لمقدمي الطلبات بشكل علمي ومن خلال الزيارات المنزلية للاطلاع على واقع الأسرة والتثبت من صحة المعلومات التي ترد إلى برنامج الأغذية العالمي.
وكان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP) بدأ باتخاذ إجراءات جديدة لضمان وصول المساعدات للأسر الأكثر تضررا وضعفا من بين نصف مليون لاجئ سوري في الأردن يتلقون المساعدات الأساسية من خلال القسائم الغذائية، من خلال استبعاد حوالي 12 ألف أسرة من اللاجئين السوريين من برنامج القسائم الشهرية الخاص ببرنامج الأغذية العالمي، باعتبارها تملك إمكانية الوصول إلى موارد وعائدات مالية كافية أو شبكات الدعم لتلبية الاحتياجات الغذائية الخاصة بها.
 وجاءت هذه الخطوة في أعقاب نتائج عملية الرصد الشامل للأمن الغذائي (CFSME)، وهي دراسة أجراها برنامج الأغذية العالمي في أوائل العام 2014 لتقييم مستوى الأمن الغذائي بين اللاجئين السوريين المسجلين الذين يعيشون في المجتمعات الأردنية والتي أظهرت أن 85 % من الأسر السورية اللاجئة لا تملك ما يكفي من المال لتوفير ما يكفي من الغذاء لأفراد الأسرة من دون دعم برنامج القسائم الشهري الخاص ببرنامج الأغذية، وبهذا تصبح الأسر السورية اللاجئة أكثر تعرضا لإنعدام الأمن الغذائي كلما طالت فترة بقائها في الأردن، وبالتالي أكثر اعتمادا على المساعدات الغذائية التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي لتلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية.
 وكان بيان لبرنامج الأغذية العالمي بين أن هناك 540 ألف لاجئ سوري في الأردن يستفيد معظمهم ممن يعيشون في المجتمعات الأردنية، من المساعدات الغذائية الشهرية والتي يتم صرفها من المحلات التجارية المحلية من خلال برنامج القسائم الإلكترونية المبتكر لمساعدتهم على تلبية احتياجاتهم الغذائية بشكل فعال، موضحا أن برنامج الأغذية العالمي ضخ حتى الآن أكثر من ربع مليار دولار أميركي في الاقتصاد الأردني.
 ولفت البيان إلى أن برنامج الاغذية العالمي يحتاج للحصول على 35 مليون دولار أسبوعيا، لتلبية الاحتياجات الغذائية للأسر المتضررة من النزاع في سورية واللاجئين في البلدان المجاورة.

التعليق