المجلس يستنكر اعتداءات "قطعان الصهاينة" على الأقصى

"النواب" يدعو الحكومة لملاحقة جرائم إسرائيل أمام القضاء الدولي

تم نشره في الأربعاء 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:00 صباحاً

عمان - استنكر مجلس النواب الاعتداءات الإجرامية الصهيونية المتغطرسة بحق المقدسات في الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى المبارك.
واعتبر المجلس في بيان له أمس أن "مسلسل الاعتداءات الصهيونية المستمرة الصارخة من قبل قطعان الصهاينة وقوات الاحتلال الإسرائيلي العنصرية الغاشمة على فلسطين أرضا وشعبا ومقدسات خاصة المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف إنما يأتي في إطار استهتار وغطرسة الصهاينة المحتلين بقرارات الشرعية الدولية وحقوق الإنسان والمواثيق والأعراف الدولية كافة".
كما اعتبر اعتداءاتهم "إرهابا صهيونيا دائما يهدد الأمن والسلم في المنطقة والعالم، ويشكل تحديا واستفزازا صارخا متعمدا للإساءة والمساس بمشاعر العرب والمسلمين على امتداد المعمورة".
ويشدد المجلس مجددا على أن الإرهاب والعنف والقتل والتدمير الذي تمارسه قوات الاحتلال وقطعان الصهاينة العنصرية يوميا بحق فلسطين أرضا وشعبا ومقدسات، لا يقل إطلاقا عن إرهاب داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية التي لا تستثني شيخا أو امرأة أو طفلwwwا.
وثمن المجلس الجهود المخلصة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن القدس والمقدسات، مؤكدا أن الرعاية الهاشمية للمقدسات تجعل الأردنيين كافة يقفون صفا واحدا مع جلالة الملك عبدالله الثاني في ذوده عن المسجد الأقصى والمقدسات التي تمثل شرف الأمة جمعاء ترخص دونها المهج والأرواح.
وطالب المجلس الحكومة بضرورة القيام بمسؤولياتها استنادا الى معاهدة السلام والرعاية والوصاية الهاشمية التاريخية للقدس الشريف والمقدسات الإسلامية والمسيحية للتصدي بكل حزم إزاء الاعتداءات الصهيونية العنصرية المتكررة للقدس والمقدسات.
كما يطالب الحكومة بالعمل على وقف الحفريات الإسرائيلية في محيط الحرم القدسي الشريف وتحت وحول المسجد الأقصى المبارك، ووقف الانتهاكات الصهيونية المتكررة التي تعيق موظفي الأوقاف عن القيام بأعمالهم وتمنع القيادات الدينية الإسلامية والمسيحية والمصلين من الوصول الى المسجد الأقصى.
ويطالب مجلس النواب الحكومات العربية بسرعة اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المسجد الأقصى والمقدسات المسيحية والحرم القدسي في المدينة، في الوقت الذي لا يجد فيه المجلس سوى تحرك جلالة الملك عبدالله الثاني على صعيد وقف الاعتداءات.
ويعرب المجلس عن إكباره لصمود أهالي القدس في مواجهة سلسلة الاعتداءات، مطالبا بتوجيه الدعم المعنوي والمادي لهم في معركتهم المستمرة مع الاحتلال الإسرائيلي، ما يتطلب تزويدهم بمؤونة الصبر والثبات والتصدي والتحدي.
وشدد البيان على أهمية استكمال الجهود الدبلوماسية والسياسية والقانونية لتعرية الموقف الإسرائيلي الجبان، واستخدامه الأسلحة بأشكالها المختلفة في قمع المدنيين العزل، ومنع دخولهم للحرم القدسي لأداء الصلاة.
ويؤكد البيان سلامة الموقف الحكومي من خطوة استدعاء السفير الأردني في تل أبيب، واستخدام هذه الورقة للضغط على الحكومة الإسرائيلية لمراعاة اتفاقية السلام الموقعة بين الجانبين، مع ضرورة استكمال الخطوات السياسية في مجلس الأمن الدولي، والتقدم للمحاكم الدولية بموقف قانوني يلاحق الإسرائيليين على جرائمهم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني وممارساتهم الدينية المتطرفة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف. -  (بترا)

التعليق