ألمانيا ترفض حوار الأسد بحجة محاربة "داعش"

تم نشره في الأربعاء 12 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً

برلين - قال كريستوف هويسجن مساعد المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل للسياسة الخارجية والامنية أمس ان الرئيس السوري بشار الاسد هو المسؤول عن الحرب الاهلية في سورية ويجب ألا يجري الغرب محادثات معه لمجرد أن تنظيم الدولة الاسلامية "أسوأ منه".
وسيطر متشددو الدولة الاسلامية على مساحات واسعة من الاراضي في سورية والعراق ويستهدفهم تحالف بقيادة الولايات المتحدة بضربات جوية مما يمنح قوات الاسد فرصة لالتقاط الانفاس ويدفع البعض الى الايحاء بتقارب محتمل مع الاسد.
وأكد هويسجن انه بالرغم من أن تنظيم الدولة الاسلامية ينتهك حقوق الانسان بشكل أسوأ من الاسد "الا أننا يجب ألا نعتبر الاسد شخصا يمكن أن يكون محاورا أو أن يكون شخصا يمكننا التعامل معه".
وتابع في مؤتمر في برلين "يجب الا ننسى أن الاسد هو المسؤول عن مقتل مئات الآلاف وتشرد الملايين".
وأوضح ان هناك حاجة لحل سياسي في سورية تشارك فيه القوى الاقليمية الكبرى مثل ايران والمملكة العربية السعودية كما حث روسيا على استغلال نفوذها لدى الاسد لانهاء الحرب الاهلية التي بدأت كانتفاضة شعبية العام 2011 ثم تحولت الى أعمال عنف.
وأضاف "أرى السفير الروسي هنا في المؤتمر، وروسيا تتمتع بعلاقات جيدة مع الاسد وتزوده بالاسلحة وأعتقد أن هناك من يمكنه الحديث مع الاسد ومطالبته بالعودة الى رشده".
وروسيا هي أكبر داعم للأسد وحثت الحكومات الغربية والعربية على التعامل معه من أجل محاربة تنظيم الدولة الاسلامية. وتعارض موسكو الضربات الجوية التي توجهها الولايات المتحدة ضد أهداف في سورية قائلة انها يجب أن يوافق عليها الرئيس السوري اولا.-(رويترز)

التعليق