3 قتلى و20 جريحا بهجومين انتحاريين في شرق ليبيا

تم نشره في الخميس 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:00 صباحاً

بنغازي - قتل ثلاثة أشخاص بينهم عسكريان وأصيب 23 شخصا على الأقل بجروح متفاوتة الخطورة أمس في هجوم انتحاري في مدينة طبرق حيث المقر المؤقت للبرلمان الليبي، وفي تفجير انتحاري آخر وقع أمام قاعدة الأبرق الجوية بشرق ليبيا، حسب مصادر طبية وعسكرية.
وقال مصدر في وزارة الصحة الليبية إن "قتيلا على الأقل إضافة إلى الانتحاري و 20 جريحا بينهم أربعة في حالة خطرة وصلوا إلى مركز طبرق الطبي جراء الهجوم الانتحاري في المدينة"، لافتا من جهة ثانية إلى أن "جنديين من الجيش قتلا إضافة إلى الانتحاري، وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في الهجوم على قاعدة الأبرق الجوية" بشرق ليبيا.
وأعلن مسؤول في وزارة الداخلية الليبية ان "هجوما انتحاريا وقع في منطقة سوق العجاج وسط مدينة طبرق بالقرب من معهد النفط عند مفترق الطرق الرئيسي الواقع غرب المدينة" الواقعة على بعد 1600 كلم شرق العاصمة طرابلس.
وأضاف أن "الهجوم وقع بعيدا من فندق دار السلام حيث يعقد مجلس النواب الليبي جلساته بشكل مؤقت في هذا المقر".
وخلافا لما أعلن قبلا عاد المصدر الامني واكد إن "نتائج التحقيقات الأولية أشارت إلى أن الهجوم الانتحاري في طبرق لم يكن مزدوجا".
وأوضح أن "قوة الانفجار وسماع انفجار العبوات التي فخخت بها السيارة بشكل متلاحق إضافة إلى التدمير الكلي للسيارة التي كانت بجانب السيارة المفخخة، دفع المسعفين وشهود العيان الى الاعتقاد بانه هجوم مزدوج".
وأشار إلى أن "خبراء المتفجرات الذين عاينوا المكان اكدوا ان الهجوم الانتحاري تم عبر سيارة واحدة".
وقال نائب في البرلمان الليبي طلب عدم ذكر اسمه ان "النواب جميعهم بخير لأن الانفجار كان بعيدا عن مقرهم لكن هناك احتياطات امنية مشددة تحسبا لأي هجمات محتملة".
وبالموازاة مع ذلك قال المصدر الامني إن "سيارة مفخخة على الأرجح كان انتحاري يقودها انفجرت امام بوابة القاعدة الجوية الملاصقة لمطار الأبرق المدني" (1260 كلم) شرق طرابلس.
وفي بنغازي انفجرت حقيبة متفجرات في منطقة الحدائق وسط مدينة بنغازي بالقرب من مقهى الشلال مخلفة أضرارا مادية جسيمة، حسب ما افاد شهود.
والأحد انفجرت سيارتان مفخختان في مدينة شحات حيث المقر المؤقت للحكومة الليبية بالتزامن مع اجتماعات لرئيس الحكومة عبدالله الثني مع مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون دون أن يسفر الحادث عن ضحايا. - (ا ف ب)

التعليق