جلالته يلتقي وزير الخارجية الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي

الملك يؤكد مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها جوهر النزاع في المنطقة

تم نشره في الخميس 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 09:45 مـساءً - آخر تعديل في الجمعة 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:08 صباحاً
  • الملك عبدالله الثاني خلال محادثات أمس مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

عمان- التقى جلالة الملك عبدالله الثاني مساء الخميس وزير الخارجية الأميركي جون كيري ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اجتماع ثلاثي جرى خلاله بحث سبل إعادة الهدوء وإزالة أجواء التوتر في القدس، إضافة إلى تهيئة الظروف الملائمة لإحياء مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، حيث أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي التزام إسرائيل بالحفاظ على الوضع القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية وعدم المساس بها بأي شكل من الأشكال، واحترام الدور الأردني الهاشمي التاريخي في الحفاظ على الأماكن المقدسة في القدس ورعايتها.
وشدد جلالته، خلال الاجتماع، على ثوابت الموقف الأردني تجاه الوضع في مدينة القدس، المستند إلى الوصاية الهاشمية على المقدسات في المدينة، مجددا جلالته التأكيد على أهمية التزام الجانب الإسرائيلي باتخاذ الإجراءات العملية اللازمة للحفاظ على الوضع القائم في القدس، خصوصا في المسجد الأقصى ومحيطه.
وأكد جلالة الملك مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها جوهر النزاع في المنطقة، وضرورة العمل وبأسرع ما يمكن وبدعم من الولايات المتحدة والأطراف ذات العلاقة والمجتمع الدولي، لتذليل جميع العقبات التي تقف حائلا أمام جهود السلام واستئناف المفاوضات المباشرة وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وصولا إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران (يونيو) وعاصمتها القدس الشرقية.
وتخلل الاجتماع الثلاثي اتصال هاتفي مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ركز على التطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، خصوصا مساعي تحقيق السلام والوضع في القدس، وجهود مكافحة التطرف والحركات الإرهابية ومحاصرة فكرها.
وعبر جلالة الملك، خلال الاتصال الهاتفي، مع الرئيس السيسي عن إدانته الشديدة للاعتداءات الإرهابية التي استهدفت مؤخرا مواقع مختلفة في مصر، مؤكدا جلالته وقوف الأردن ومساندته للأشقاء المصريين في التصدي لكل ما يستهدف أمنها واستقرارها.-(بترا)

التعليق