"عمومية القوى 2013" تلوح بالعودة إلى أحضان "اللجنة الأولمبية" في اجتماع الثلاثاء

تم نشره في السبت 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:00 صباحاً

عمان-الغد- تلوح الهيئة العامة لألعاب القوى التي تم اعتمادها من قبل اللجنة الأولمبية لعام 2013، بالعودة الى نظام الاتحادات الرياضية الصادر لذلك العام، وذلك من خلال دعوتها لاجتماع طارئ يعقد عند الساعة الرابعة من مساء يوم الثلاثاء المقبل في بيت شباب عمان.
وكانت ذات الهيئة العامة التي اقرتها اللجنة الأولمبية لعام 2013 والتي تم فيها استثناء 5 اعضاء من المجلس الماضي من فئة المميزين، نقطة الخلاف الذي لجأ فيه عدد من المتضررين الى الاتحاد الدولي، وأدخل اللعبة في خلافات رفض فيها الاتحاد الدولي اجراء اللجنة الاولمبية انذاك، وابدى عدم اعترافه بفئة المميزن باعتبار اختيارها من قبل لجنة في اللجنة الاولمبية بمثابة تدخل مباشر في الانتخابات بما يخالف النهج الديمقراطي نظام الاتحاد الدولي الانتخابي، ونشب الخلاف على ضوء ذلك مما  أخر إجراء الانتخابات التي كان من المقرر إقامتها في آب (أغسطس) الماضي حتى هذه اللحظة.
وبحسب أحد اعضاء الهيئة العامة الداعي للاجتماع والذي فضل عدم نشر اسمه، أكد أن التنسيق جرى مع ما يقارب 45 عضوا من اصل 59 عضوا في الهيئة العامة التي اقرت لعام 2013، حيث تمت موافقة 44 منهم ، مما يؤكد أن الاجتماع قائم ما لم تحدث مستجدات، مشيرا أن الفكرة تهدف إلى دمج جميع اعضاء الهيئة العامة من مميزين، اركان اللعبة، الاندية واللاعبين المعتزلين، ووضعهم في آخر تطورات المشهد بما يخص العاب القوى منذ أن نشب الخلاف وحتى يومنا هذا، والاجراءات والمخاطبات التي جرت مع الاتحاد الدولي سواء ممثلي الاندية او مجلس اتحاد القوى السابق، والوصول الى مباركة للجنة الخماسية التي اعطاها الاتحاد الدولي الضوء لقيادة الدفة الادارية للاتحاد لمدة 3 شهر، لصياغة دستور انتخابي يهدف الى الاسراع في اجراء انتخابات، وما تم بين الطرفين من خطوات فعلية خلال الفترة القليلة الماضية.
وعند سؤال المصدر حول ما فهمته "الغد" بأن النية تتجه لدى الهيئة العامة في اجتماعها يوم الثلاثاء المقبل، بالخروج بقرار جماعي يهدف بالعودة إلى نظام الاتحادات الرياضية، وبما اقرته اللجنة الأولمبية وقتها لعام 2013 رد بالقول:" تظهر هذه النية بشكل جلي بالاجتماع، لكن مع ادراك الهيئة العامة لمحاذيرها خاصة بعد مباركة الاتحاد الدولي للجنة الخماسية، واقراره بأن النظام بحاجة لتعديل، لكن الهدف يتلخص في الوصول لرؤية ترضي "الأولمبية والدولي" من جانب، وتؤكد على ضرورة وجود بقية اعضاء الهيئة العامة من مميزين، اركان اللعبة، الاندية واللاعبين المعتزلين على خلاف ما يجري الآن من حصر الأمر بممثلي الاندية باعتبارهم الهيئة العامة بحسب تصنيف الدولي.
على صعيد متصل زودت اللجنة الخماسية برئاسة د.حسن أبو الطيب، الاتحاد الدولي بخارطة الطريق لعملها خلال الفترة المقبلة، وتضمنت بعض التعديلات بنتظار صياغتها بالشكل النهائي بعد الجلوس مع جميع أركان المهمة، واقترحت مواعيد بما يخص تحديد فترة فتح باب الترشيح وإجراء الانتخابات بانتظار مصادقتها من قبل "الدولي" لاعتمادها بشكل نهائي.

التعليق