المعتصمون يعتبرون الاتفاقية مدخلا للتطبيع وتسمينا للمستوطنات بأموال الأردنيين

ناشطون يعتصمون أمام "الكهرباء" رفضا لصفقة الغاز الإسرائيلي

تم نشره في الأحد 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:55 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 09:55 مـساءً
  • اعتصام أمام شركة الكهرباء رفضا لاستيراد الغاز الإسرائيلي

 غادة الشيخ

عمّان - نفذ ناشطون ظهر أمس أمام شركة الكهرباء الوطنية، اعتصاما حمل شعار "لا لصفقة الغاز مع العدو الصهيوني"، استجابة لدعوة اللجنة التنسيقية للمجموعات المناهضة لاستيراد الغاز الإسرائيلي، وبالتعاون مع نقابتي المهندسين والمهندسين الزراعيين. وجاء الاعتصام ضمن سلسلة حراكات على الأرض، ومواقع التواصل الاجتماعي الرافضة لصفقة الغاز بين الأردن وإسرائيل، وسبقتها تحركات سابقة شملت جمع تواقيع للحكومة تعبر عن "الرفض الشعبي" لهذه الاتفاقية، إضافة إلى سلسلة من الندوات والحملات الافتراضية على مواقع التواصل.
واعتبر المعتصمون، الذين تجاوز عددهم المائة أن هذه الاتفاقية "تجر المواطنين للتطبيع مع الكيان الصهيوني، والذي طالما كان مرفوضا على المستوى الشعبي"، معتبرين "أن جيوب الأردنيين ستدعم إسرائيل من جراء هذه الاتفاقية للتوسع في استيطانها والتزود بالأسلحة التي تقتل الشعب الفلسطيني الأعزل".
وأكدوا أن قطاع الطاقة في الأردن "جزء من أمنه القومي، وأن فتح أبوابه لإسرائيل هو بمثابة شكل آخر من أشكال الاحتلال".
ومن بين الشعارات التي رفعت خلال الاعتصام السلمي: "غاز العدو احتلال"، "لا نريد تمويل المستوطنات"، "نرفض تملك الكيان الصهيوني سلاح الطاقة"، و"طاقتنا بيد نتنياهو فهل تغضب؟".
كما قام ناشطون بتوزيع منشورات على المارة للتعريف بالاتفاقية وجاء فيها: "من جيبتك سيمول العدوان الصهيوني إن تمت صفقة الغاز.. سيصبح مستهلكو الكهرباء في الأردن ممولين مباشرين للكيان الصهيوني".
وجاءت دعوة الاعتصام بحسب ما قاله رئيس لجنة مقاومة التطبيع النقابية الدكتور مناف مجلي لـ"الغد"، للتعبير عن حالة "الاحتجاج الشعبي على اتفاقية الغاز".
وعن سبب الاعتصام أمام شركة الكهرباء، قال عضو اللجنة التنسيقية للمجموعات المناهضة لاستيراد الغاز أسامة القاسم، بأن هذه الشركة "مملوكة للحكومة التي لها الولاية العامة، وأن الاعتصام جاء لبيان أن توقيع صفقة الغاز سيؤدي الى دفع الحكومة بأموال مواطنيها المؤتمنة عليها لتمويل آلة العدو" على حد وصفه. وقال القاسم إنه "وبموجب هذه الصفقة سيدفع الأردنيون مباشرة من جيوبهم مبلغا يتجاوز 8.4 مليار دولار تذهب إلى خزينة العدو، بحسب ما أظهرته الدراسة التي أجريت في معهد بلاتفورم للأبحاث في بريطانيا".
وتأتي سلسلة الاحتجاجات المناهضة للاتفاقية، بحسب عضو اللجنة التنسيقية الدكتور هشام البستاني، للتعبير عن "الرفض لدعم جيوب الأردنيين للاستيطان".

ghada.alsheikh@alghad.jo

 

التعليق