5 أسئلة رئيسية لـ"تويتر" في "يوم المحلل"

تم نشره في الاثنين 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 09:54 صباحاً

ترجمة: ينال أبو زينة

بينما كانت شركة "تويتر" تتهيأ لاستقبال "يوم المحلل" لأول مرة يوم 12 تشرين الثاني (نوفمبر)، توجه المحللون إلى سان فرانسيسكو بعشرات الأسئلة حول رؤية الشركة وطاقم إدارتها وخطط النمو الخاصة بها.
ويعد "يوم المحلل" حدثا يعقد مرة واحدة في العام ويتم تقديم الاستراتيجيات والاتجاهات المستقبلية لمجموعة محللين.
وتقلبت أسهم شركة "تويتر" التي تتبلور حول 7.45+ %، في السنة الأولى؛ ورغم كونها ارتفعت بنسبة 53 % عندما وقفت الأسعار عند حدود 26 دولاراً في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، إلا أنها بقيت ما دون الـ47 % من ارتفاع الـ52 أسبوعاً الذي بلغ حجمه 74.73 دولار الذي وصل إليه سعر السهم في كانون الثاني (يناير).
وفي مستهل يوم المحلل أمس، ارتفع تداول الأسهم للشركة بمعدل 0.6 % إلى 39.82 دولارا.
وبخصوص استراتيجية الشركة وخططها، أشار محلل "سنترست روبنسون همفري" روبرت بيك، إلى أن "تويتر" تحتاج إلى أن تكون مفتوحة على جمهورها بغية تبديد مخاوف المستثمرين الحاليين ولتوجد "حافزاً إيجابياً من أجل أسهمها".
وفي الآتي 5 أسئلة رئيسية طرحت على مدير "تويتر" التنفيذي، ديك كوستولو، وطاقم إدارة الشركة:
1. كيف تخطط "تويتر" لتفعيل مستخدميها الناشطين شهرياً؟
أضافت "تويتر" 13 مليون مستخدم شبكة جدد في الربع السابق من العام، وصولاً إلى مجموع إجمالي بلغ حجمه 248 مليون مستخدم ناشط شهرياً.
ولكن ما الذي يعنيه ذلك؟ يود المحللون أن يلقوا نظرة على توجهات المستخدمين مثل المستخدمين المسجلين والفاعلين وهؤلاء الذين يرسلون التغريدات إضافة إلى المنخرطين في الموقع عادة، فضلاً عن مستوى عزوف العملاء.
يقع المستخدمون النشطون شهرياً ضمن أهم مقاييس نمو "تويتر"، إلا أن أعدادهم كانت دون توقعات الربع السابق.
وتبين أن توقعات "تويتر" للربع الحالي تتمحور حول مزيد من التباطؤ في الأعداد.
هناك مسألتان بالغتا الأهمية في قصة نمو الشركة، وهما قدرتها على تحويل المستخدمين في منصتها وفي خارجها إلى قيمة نقدية، وخططها للتوسع بعمق في السوق العالمية.
وأشارت "تويتر" إلى أنها تأمل تحويل مستخدمي الإنترنت الذين ينشطون على منصتها إلى مصدر أرباح، وذلك حتى بدون أن يسجلوا دخولهم إلى منصتها.
قدر كوستولو، في وقت سابق من العام، أن جمهور "تويتر" "أكبر بمرتين إلى ثلاث مرات" من أرقام المستخدمين التي تعلن عنهم. وفي آخر مؤتمرات "تويتر"، كان كوستولو قارن إجمالي جمهور الشركة بـ"سلسلة من دوائر هندسية متحدة المركز"، حيث يمثل المستخدمون النشطون شهرياً لب أو "مركز" هذه الدوائر، بينما يمثل "مئات الملايين المستخدمين الذين يأتون إلى "تويتر" شهرياً بدون تسجيل دخول" الحدود الخارجية للدوائر المذكورة.
2. هل يجب أن يقلق المستثمرون حول تقلبات الإدارة؟
خسرت "تويتر" عدداً من مُديريها التنفيذيين خلال العام الحالي؛ حيث استقال رئيس العمليات، علي روغاني، في شهر حزيران (يونيو) الماضي.
كما خسرت نائب رئيس منتج المستهلك مايكل سيبي ونائب رئيس الهندسة كريس فراي هو أيضاً. وفي هذا الخصوص؛ قال محلل "سيتي جروب" مارك ماي: "يود المستثمرون كسب راحة البال حول أن هذه التغيرات ليست انعكاسا لاضطراب داخلي، وأنها بناء في مواجهة الظروف المعيقة للشركة في تنفيذ استراتيجية النمو الجديدة الخاصة بها".
3. ما هو الجديد القادم؟
إن الابتكار في هذا المجال أمر في غاية الأهمية، ولكن "تويتر" استخدمت هذه الجملة في دعوتها لمؤتمر تشرين الأول (أكتوبر) فقط.
اتخذت "تويتر" عدداً من الخطوات لتحسين تجربة المستخدمين، بما في ذلك اعتماد تغذيات إخبارية -كتلك الخاصة بـ"فيسبوك"- كما وضمنت المقاطع المصورة "الفيديو" بشكل مباشر في التغريدات.
وتعاونت الشركة أيضا مع شركات الكوابل لتتولى ريادة حقبة جديدة من التلفزة الاجتماعية، ولو أن المحللين يقولون إن هناك المزيد من المتسع للشراكات مع شركات المحتوى مثل "إن إف إل".
وهناك أيضاً مبادرات تحويل منصات محتملة يمكن أن تختار "تويتر" اعتمادها؛ هل ستغير "تويتر" يا ترى الفترة الزمنية حتى ترتب التغريدات باستخدام نظام يستند إلى سياق بدلاً من عكس الترتيب الزمني؟ وهل ستجري بعض التعديلات لنموذج تغريداتها الذي يعتمد الـ140 حرفا فقط؟
4. هل ستضاعف "تويتر" الخناق على التجارة الالكترونية؟
بدأت "تويتر" تجاربها مع إعلانات الاستجابة المباشرة. وفي أيلول (سبتمبر) الماضي، بدأت تختبر زر "اشترِ الآن"، الذي يتيح للمستخدمين إمكانية شراء السلع التي يرونها معروضة على منصتها.
وفي مؤتمرها للربع الثالث، قال كوستولو "إن "تويتر" تواصل استكشاف التجارة الراهنة والفرص المحتملة" ومع ذلك، حذر كوستولو من اعتماد التقديرات الاستقرائية التي تأتي من التطبيق الأولي لزر "شراء".
5. هل تستطيع "تويتر" الاستمرار كشركة مربحة؟
تتوقع "تويتر" هامش أرباح طويل الأجل، يترواح بين 35 % و40 %، وهو ما يقل بشكل كبير عن هامش شركات التكنولوجيا الرقمية -التي تعتمد على الإعلانات- الأخرى كـ"فيسبوك" (عند 0.15+ %) وجوجل (عند 0.54- %).
ضاعفت الشركة خسائرها بأكثر من الضعفين من 64.6 مليون دولار في الربع الثالث من العام الماضي إلى 174.5 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الحالي. ومع ذلك، تتفاءل إدارة "تويتر" بأنها ستكون قادرةًً على تحقيق توسع قوي في هامشها الربحي رغم استثمارها الهائل في توظيف أشخاص جدد.
وفي الربع الثالث، بلغت الأرباح المعدلة ما مقداره 7 ملايين دولار، أو فلساً للسهم الواحد، مطابقة التوقعات.

comp.news@alghad.jo

 

التعليق