الغرب لروسيا: لا تراجع عن استقرار أوكرانيا

تم نشره في الاثنين 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً

بريزبين - مارست القوى الغربية ضغوطا على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال قمة مجموعة العشرين في بريزبين شرق استراليا بشأن الازمة الاوكرانية لتؤكد له انها لا تنوي التراجع في هذه القضية الذي طغت على المسائل الاقتصادية.
وغادر الرئيس الروسي أمس بريزبين قبيل انتهاء قمة مجموعة العشرين التي سادها التوتر بسبب الخلافات بين موسكو والغرب حول الازمة الاوكرانية.
وقبل افتتاح القمة رسميا أول من أمس في المدينة وعلى مدى يومين ثم بعيد انتهاء القمة، لم يفوت قادة الدول الانغلوساكسونية فرصة توجيه انتقادات حادة لروسيا.
وانتقدت الولايات المتحدة واستراليا واليابان في بيان مشترك صدر بعد لقاء على هامش القمة أمس روسيا بشدة، معتبرة أنها تقوم "بتحركات تؤدي الى زعزعة الاستقرار" في اوكرانيا.
من جهته، حذر الرئيس الاميركي باراك اوباما في مؤتمر صحافي أمس من ان روسيا ستبقى معزولة اذا واصل نظيره الروسي فلاديمير بوتين تأجيج النزاع في شرق اوكرانيا.
وقال "اذا واصل (...) انتهاك القانون الدولي وانتهاك الاتفاق الذي تعهد الالتزام به قبل اسابيع، فان العزلة التي تواجهها روسيا حاليا ستستمر".
اما رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون فاكد في مؤتمره الصحافي ان دول الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وجهت "رسالة واضحة جدا" الى روسيا بشأن الازمة الاوكرانية. واضاف "سنواصل الضغط واذا واصلت روسيا زعزعة استقرار اوكرانيا فستفرض اجراءات (عقوبات)".
وقبل القمة وفي اجواء اشبه بالحرب الباردة، اتهم هؤلاء القادة بانها تشكل "تهديدا للعالم" وترغب في "اعادة الامجاد الضائعة لروسيا القيصرية والاتحاد السوفياتي".
وبدا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل اقل حدة. فقد اكد هولاند ان فرنسا "تتبنى موقفا مزدوجا هو الحزم عند حدوث مخالفات للقانون الدولي (...) وموقف الحوار"ـ، مؤكدا انه يريد ان يكون "في خدمة تسوية النزاع لا زيادته".
واضاف "اذا لم تكن هناك مبادرات واشارات (...) فان فرنسا ستنظر في اتخاذ قرارات جديدة لكنها لا تنوي فعل ذلك الآن".
ومن سيدني اكدت المستشارة الالمانية انه "من المهم انتهاز كل فرصة للتحاور وهناك تقارب في وجهات النظر بين الاوروبيين حول اوكرانيا وروسيا".
وقبل القمة وفي اجواء اشبه بالحرب الباردة، اتهم هؤلاء القادة بأنها تشكل "تهديدا للعالم" وترغب في "اعادة الامجاد الضائعة لروسيا القيصرية والاتحاد السوفياتي".
ولخصت وزيرة الخارجية الاسترالية جولي بيشوب لتلفزيون استرالي الوضع قائلة "اعتقد ان الرئيس بوتين تعرض لضغوط كبيرة في قمة العشرين هنا من قبل بعض القادة".-(وكالات)

التعليق