مسؤول فلسطيني: الأردن يحمل الطلب الفلسطيني لإنهاء الاحتلال إلى مجلس الأمن

تم نشره في الثلاثاء 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً

نادية سعد الدين

عمان- قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية جميل شحادة إن الطلب الفلسطيني الخاص بمشروع قرار لإنهاء الاحتلال سيتم تقديمه إلى مجلس الأمن عن طريق الأردن فور ختام اجتماع لجنة المتابعة العربية نهاية الشهر الحالي.
وأضاف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "الطلب الخاص باستصدار قرار لإنهاء الاحتلال، ضمن سقف زمني محدد، وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود العام 1967، سيتم تقديمه من خلال الأردن، بصفته الممثل العربي في مجلس الأمن، وذلك لوضعه باللون الأزرق استعداداً للتصويت".
وأوضح بأن ذلك "سيتم بعد اجتماع لجنة المتابعة العربية لوزراء الخارجية العرب في 29 الجاري، حيث سيقوم الرئيس محمود عباس بإطلاعهم على كل التطورات القائمة في الأراضي المحتلة".
وأشار إلى أن "الرئيس عباس سيطلع الاجتماع على صيغة الطلب التي تم التوافق عليها مع الدول التي من المقرر أن تصوت لصالح المشروع الفلسطيني، بما في ذلك بعض الدول الأوروبية، وبخاصة فرنسا".
ولفت إلى أن "جهود الدبلوماسية الفلسطينية مستمرة مع العديد من الدول المتوقع تصويتها لمصلحة المشروع، أو قد تساعد في كسب تأييد أصوات أخرى لصالحه، كما سيقوم الرئيس عباس بجولة قريباً لزيارة بعض الدول ضمن نفس السياق".
وبين أن "هناك أصوات مضمونة لصالح الطلب، قد تصل إلى سبعة أصوات من أصل 9"، منوهاً إلى "اجتماع قريب للجنة السياسية المنبثقة عن اللجنة التنفيذية للمنظمة لدراسة الخطوات المقبلة".
ويشار إلى أن نفاذ المشروع الفلسطيني في مجلس الأمن يحتاج إلى 9 أوات خالية من حق النقض "الفيتو".
إلا أن الجانب الفلسطيني يتوقع "الفيتو" الأميركي، وعندها "سيتوجه إلى خياراته الأخرى بالانضمام إلى بقية المؤسسات والمنظمات الدولية"، بحسب شحادة.
واعتبر أن "الموقف الأميركي عاجز عن ممارسة ضغط حقيقي على الجانب الإسرائيلي، ولم يعد هناك إمكانية لدى الإدارة الأميركية للعودة إلى المفاوضات بالمواصفات التي كانت مطروحة سابقاً، وفي مقدمتها الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى والاتفاق على الثلاثة أشهر الأولى لبحث ترسيم الحدود، ومن ثم الاتفاق على خطة الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة ضمن سقف زمني محدد".
وأكد بأن "هذه ليست فقط مطالب فلسطينية، وإنما باتت مطلب المجتمع الدولي الذي أخذ يبدي سخطه على التعنت الإسرائيلي من خلال شبكة التضامن الدولي الواسعة مع الاعتراف بالدولة الفلسطينية، والخطة الأوروبية قيد الإعداد لفرض عقوبات على المنتجات الإسرائيلية".
ورأى بأن الكيان الإسرائيلي يعيش "حالياً في عزلة دولية، والتي عكست نفسها على الائتلاف الحكومي في ظل أصوات تطالب إما بتشكيل ائتلاف جديد أو انتخابات مبكرة".

التعليق