ضحايا التشدد في العالم يرتفع بنسبة 60 %

تم نشره في الأربعاء 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:00 صباحاً

واشنطن - أظهر تقرير أمس أن عدد الأشخاص الذين قتلوا في هجمات لمتشددين في جميع أنحاء العالم ارتفع بنسبة أكثر من 60 في المئة العام الماضي ليصل إلى قرابة 18 ألف شخص وهو رقم قياسي وأن هذا الرقم قد يرتفع في 2014 بسبب تفاقم الصراعات في الشرق الأوسط ونيجيريا.
وقال معهد الاقتصاد والسلام ومقره الولايات المتحدة وأستراليا في مؤشره العالمي عن للإرهاب إن أربع جماعات إسلامية نشطة في العراق وسورية وأفغانستان ونيجيريا كانت هي المسؤولة عن ثلثي الهجمات التي وقعت خلال عام 2013، وسقط غالبية القتلى في هذه البلدان.
لكن التقرير أضاف أن وتيرة هجمات المتشددين ترتفع بشكل أوسع نطاقا وأن أكثر من عشرين بلدا شهد سقوط أكثر من 50 قتيلا عام 2013.
والجماعات الإسلامية الأكثر نشاطا هي تنظيم الدولة الإسلامية وجماعة بوكو حرام النيجيرية وحركة طالبان في أفغانستان وباكستان بالاضافة إلى الشبكات المتعددة الجنسيات المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وقال مؤسس المعهد ستيف كيليليا "لا يوجد شك في أنها مشكلة متنامية. الأسباب معقدة لكن الجماعات الأربع المسؤولة عن سقوط معظم القتلى تستمد جذورها من الأفكار المتشددة".
وتابع قوله "انهم غاضبون تحديدا من انتشار التعليم الغربي. هذا يزيد من صعوبة أي محاولة للحشد الاجتماعي الذي تحتاجه للتصدي لهم".
وارتفع عدد الهجمات ذاتها بنسبة 44 في المئة العام 2013 مقارنة بالعام السابق إلى نحو عشرة آلاف هجوم.
كما أظهر التقرير الذي استشهد بتحليل معلومات من قاعدة بيانات الإرهاب الدولي بجامعة ماريلاند أن عدد القتلى في مثل هذه الهجمات ارتفع بواقع خمسة أمثال مقارنة بالعام 2000.
وكشف التقرير أن 60 في المئة من الهجمات استخدمت فيها المتفجرات و20 في المئة استخدمت فيها الأسلحة بينما لجأت 10 في المئة من الهجمات لوسائل أخرى مثل إشعال الحرائق واستخدام السكاكين أو الهجوم بدراجات بخارية. ولم يلجأ المتشددون إلى التفجيرات الانتحارية سوى في خمسة في المئة من الهجمات منذ العام 2000.-(رويترز)

التعليق