البرتغال تحقق فوزها الأول على الارجنتين منذ 42 عاما

تم نشره في الأربعاء 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 09:49 صباحاً
  • مشهد من المباراة - (ا ف ب)

مانشستر- حقق المنتخب البرتغالي فوزه الثاني على الارجنتين والاول منذ عام 1972 عندما تغلب عليه 1-صفر اليوم الاربعاء على ملعب "اولدترافورد" في مانشستر في مباراة دولية ودية في كرة القدم.
وسجل رافايل غيريرو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع.
وكانت المباراة التي حضرها اكثر من 41 الف متفرج، في طريقها الى التعادل السلبي بيد ان غيريرو، بديل تياغو غوميش، نجح في خطف هدف الفوز في الوقت بدل الضائع وقاد منتخب بلاده الى الفوز الثاني في 8 مواجهات بينهما حتى الان جميعها ودية.
وكانت البرتغال فازت اول مرة 3-1 في ريو دي جانيرو في 29 حزيران/يونيو 1972 في مواجهتهما السادسة مقابل 5 انتصارات للارجنتين وتعادل واحد كان في مواجهتهما الاولى صفر-صفر عام 1928.
وشكلت المباراة مواجهة جديدة بين نجمي المنتخبين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي اللذين يتنافسان في الليغا الاسبانية مع ريال مدريد وبرشلونة على التوالي وعلى لقب جائزة افضل لاعب في العالم للعام الحالي.
ولعب النجمان شوطا واحدا فقط واهدر كل منهما فرصة ذهبية وتركا مكانيهما لريكاردو كواريسما ونيكولاس غايتان.
وهي المرة الثامنة والعشرون التي التقي فيها ميسي ورونالدو وجها لوجه، وتميل الكفة لصالح الاول برصيد 12 فوزا مقابل 7 هزائم. وهي المرة الثانية التي يلتقيان فيها في مباراة دولية وكانت ودية في شباط/فبراير 2011 عندما فازت الارجنتين 2-1 وسجل كل منهما هدفا في جنيف، علما بانها المباراة الاخيرة بين المنتخبين قبل مواجهة اليوم.
وتشهد الاعوام الاخيرة منافسة قوية بين اللاعبين فكلاهما احتكر جائزة افضل لاعب في العالم في الاعوام الستة الاخيرة (ميسي 4 مرات ورونالدو مرتين)، كما ظفرا بالعديد من الجوائز الفردية والجماعية في العقد الاخير: ميسي نال 3 القاب في مسابقة دوري ابطال اوروبا ورونالدو مرتين، ونال ميسي 6 القاب في الليغا مقابل 4 لرونالدو (3 في البريمر ليغ وواحدة في الليغا).
ويتألق رونالدو بشكل لافت هذا الموسم وهو سجل 18 هدفا في الليغا حتى الان مقابل 7 لميسي الذي اختير افضل لاعب في المونديال الاخير الذي بلغ فيه المباراة النهائية مع منتخب بلاده فيما خرج رونالدو من الدور الاول.
كما بات رونالدو افضل هداف كأس اوروبا بهدف الفوز في مرمى ارمينيا (1-صفر) يوم الجمعة الماضي حيث رفع رصيده الى 23 هدفا محطما الرقم القياسي السابق الذي كان بحوزة الدنماركي يون دال توماسون، رافعا رصيده الى 57 هدفا في 117 مباراة دولية مع البرتغال.
وعاد رونالدو الى الملعب الذي شهد تألقه مع مانشستر يونايتد منذ عام 2003 حتى رحيله الى ريال مدريد عام 2009.
وهي المرة الثانية التي عاد فيها رونالدو الى ملعب اولدترافورد منذ رحيله عن يونايتد بعدما قاد النادي الملكي الى اقصاء فريقه السابق الشياطين الحمر من مسابقة دوري ابطال اوروبا في آذار/مارس 2013.
وهي المباراة ال142 لرونالدو على ملعب اولدترافورد، فيما خاض ميسي مباراته الثانية فقط على هذا الملعب.
وشهدت المباراة ايضا عودة لاعبين اخرين الى اولدترافورد هما البرتغالي لويس ناني الذي ترك الشياطين الحمر الصيف الماضي الى سبورتينغ لشبونة، والمهاجم الارجنتيني كارلوس تيفيز الذي دافع عن الوان مانشستر يونايتد قبل الانتقال الى الغريم التقليدي مانشستر سيتي ومنه الى يوفنتوس الايطالي حيث يلعب حاليا، علما بانه دخل احتياطيا في الشوط الثاني في ثاني مباراة له منذ عودته الى تشكيلة الالبيسيليستي بعد غياب 3 اعوام.
واحتفظ مارتينو خيراردو كذلك بمهاجم مانشستر سيتي سيرخيو اغويرو على مقاعد البدلاء واكتفى بالدفع بغونزالو هيغواين كرأس حربة ومن خلفه صانع العاب باريس سان جرمان الفرنسي خافيير باستوري ولاعب مانشستر يونايتد انخل دي ماريا وميسي.
وكاد دي ماريا يفتتح التسجيل من تسديدة قوية من خارج المنطقة مرت بجوار القائم الايمن لمرمى الحارس بيتو (5).
وكاد ميسي يفتتح التسجيل عندما تلقى كرة داخل المنطقة من لاعب وسط لاتسيو الايطالي لوكاس بيليا فكسر مصيدة التسلل وانفرد ببيتو وسددها في القائم الايسر قبل ان يشتتها الدفاع (10).
وكان باستوري قريبا من افتتاح التسجيل بضربة رأسية من داخل المنطقة اثر تمريرة عرضية من فاكوندو رانكوليا تصدى لها الحارس بيتو (27)، وردت البرتغال عبر قائدها رونالدو الذي تلقى كرة داخل المنطقة من جوزيه بوسينغوا فتلاعب ببيليا 3 مرات قبل ان يسددها فوق الخشبات الثلاث (29).
وسدد ميسي ركلة حرة مباشرة فوق المرمى (33)، وجرب دي ماريا حظه من خارج المنطقة بين يدي الحارس بيتو (60).
ودفع مارتينيو بتيفيز واريك لاميلا مكان هيغواين ودي ماريا (61) فكاد البديل يفعلها بارتماءة رأسية من داخل المنطقة بجوار القائم الايمن (64).
ونجحت البرتغال في تسجيل هدف الفوز في الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع عبر غيريرو بارتماءة رأسية من مسافة قريبة اثر تمريرة عرضية من كواريزما.-(أ ف ب)

التعليق