الكباريتي يدعو "أصحاب الأعمال البلجيكي" للاستثمار في الأردن

تم نشره في الخميس 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:00 صباحاً

بروكسل- افتتحت في العاصمة البلجيكية أمس اعمال المنتدى الاقتصادي العربي -البلجيكي اللوكسمبورغي التاسع تحت عنوان (بناء مستقبل أكثر إشراقاً من خلال الشراكة).
وينظم المنتدى الغرفة التجارية العربية البلجيكية اللوكسمبورغية وغرفة تجارة الأردن كشريك رئيسي والاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية.
ويخصص المنتدى جلسة خاصة لعرض الفرص الاستثمارية ومزايا بيئة الأعمال بالمملكة باعتبار الأردن الشريك الحقيقي للمنتدى يشارك فيها ممثلون عن فعاليات القطاع الخاص.
ودعا رئيس غرفة تجارة الأردن نائل الكباريتي في كلمة القاها خلال حفل افتتاح المنتدى اصحاب الأعمال البلجيكي للاستثمار في الأردن والاستفادة من بيئة الاعمال والفرص الاقتصادية الزاخرة باقتصاد المملكة بمختلف القطاعات.
وعدد الكباريتي أمام الحضور اسباب كثيرة تجعل من الأردن المكان المناسب لإقامة الاستثمارات منها وجود قيادة سياسية حكيمة تحظى باحترام وتقدير كبير وعال من العالم، وتوفر الأمن والاستقرار والموقع الاستراتيجي المناسب واقتصاد حر ونمو اقتصادي باستمرار. وأكد قوة ومتانة العلاقات الأردنية البلجيكية منذ سنوات طويلة وتزدهر بشكل مستمر وتقوم على أسس عميقة من الصداقة والاحترام المتبادل علاوة على وجود علاقات اقتصادية وتجارية واستثمارية تنمو باستمرار، معربا عن امله بان ترتقي أكثر في السنوات المقبلة.
وعبر رئيس الغرفة عن امله بان تعمل الشركات البلجيكية مع نظيرتها الأردنية لإقامة شراكات تجارية وتوسيع الانشطة في الاتجاهين وبخاصة في قطاعات تكنولوجيا المعلومات والادوية والسياحة العلاجية. وأكد ان الأردن يحتاج في الوقت الحالي الى دعم الاشقاء والأصدقاء لضخ استثمارات جديدة في المملكة واقتناص الفرص السانحة بقطاعات استراتيجية ومشروعات كبرى ينوي تنفيذها بمجالات الطاقة والطاقة المتجددة والنقل والسياحة والمياه والبنى التحتية والصحة والصناعة وتكنولوجيا المعلومات.
بدوره شدد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية البلجيكي ديديه ريندرس على ضرورة اعادة الاستقرار السياسي والامني بمنطقة الشرق الاوسط واستمرار تعاون العامل في محاربة تنظيم (داعش) والتنظيمات الارهابية المتطرفة.
وقال ان التوترات السياسية في العراق وسورية تلقي بظلالها على استقرار المنطقة بكل المجالات وبخاصة الاقتصادية التي تحتاج الى الهدوء والاستقرار مؤكدا ان الدول الأوروبية تعمل معا لمساعدة هذه الدول على استعادة حالة الهدوء فيها.
واشاد ريندرس بالجهود التي يبذلها الاردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني لإعادة الاستقرار الى المنطقة واقناع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لإعادة احياء عملية السلام بالإضافة الى جهوده في التوصل الى حلول سياسية للازمة في سورية.
واكد ان بلاده مهتمة كثيرا لتشجيع الشركات البلجيكية واصحاب الاعمال لإقامة استثمارات ذات قيمة مضافة بالأردن وبخاصة في قطاعات الطاقة المتجددة والنقل والبنى التحتية والمساعدة في تعزيز وتنمية العلاقات التجارية بين البلدين الصديقين. من جهته أكد رئيس مجلس ادارة الغرفة العربية البلجيكية اللوكسمبورغية يوهان بيرلاند وجود علاقات استراتيجية قوية تربط بلاده مع الأردن مشيرا الى الزيارات المتواصلة لجلالة الملك عبدالله الثاني الى بروكسل والتي وفرت ارضية صلبة لتعزيز علاقات البلدين الاقتصادية.
كما تحدث في حفل افتتاح المنتدى الذي اداره الامين العام للغرفة التجارية العربية البلجيكية اللوكسمبورغية قيصر حجازين، عميد السلك الدبلوماسي العربي سفير المغرب بالعاصمة البلجيكية سمير الظهر شدد خلالها على ضرورة تنمية العلاقات التجارية بين الاقطار العربية وبلجيكيا ودور قطاع الاعمال في ذلك.
واشار السفير الظهر الى التغييرات السياسية التي تحدث حاليا بالمنطقة العربية مشيدا بمسيرة الاصلاح التي انجزها الأردن بقيادة جلالة الملك
 عبد الله الثاني وتعزيز الديموقراطية وحقوق الانسان الى جانب دور الأردن المحوري ودعمه المستمر للقضايا العربية ودعم الاستقرار بالمنطقة.
من جانبه اشار مدير عام غرفة تجارة لوكسمبورغ كارلو تيلين الى ضرورة بناء علاقات قوية بين الدول العربية وبلجيكيا واستمرار التواصل والزيارات لتجاوز العقبات التي تحول دون تطوير مبادلاتهم التجارية مشيرا الى العديد من مجالات التعاون الاستثماري بين الجانبين وبخاصة في قطاع البنوك الاسلامية. يذكر ان نسبة المبادلات التجارية بين الدول العربية وبلجيكيا بلغت حوالي 8ر2 % خلال العام الماضي 2013 من قيمة المبادلات التجارية البلجيكية الاجمالية.-(بترا)

التعليق