"القومية واليسارية" ينتقد "غياب الشفافية" بآلية تسعير المحروقات

تم نشره في الخميس 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً

عمان -الغد- اعتبر ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية أن الانخفاض الكبير بسعر النفط عالمياً لم ينعكس محلياً، لغياب الوضوح والشفافية بآلية التسعير، التي تعتمدها الحكومة، فيما دان فض الاعتصام السلمي، الذي أقامته حملة "ذبحتونا" أمام بوابة الجامعة الأردنية الاسبوع الماضي.
واشار الائتلاف، في بيان له أمس ان تسعيرة المحروقات التي وضعتها الحكومة نهاية الشهر الماضي لم تتناسب مع الانخفاض الذي طرأ على أسعار النفط عالمياً، ولم تستفد منها القطاعات الاقتصادية الوطنية، ولا السوق المحلي، منتقدا تصريحات وزير الطاقة "التي أكد فيها على تصميمه على رفع أسعار الكهرباء".
كما دان الائتلاف، الذي يضم احزاب: الوحدة الشعبية، الشيوعي الاردني، الشعب الديمقراطي، البعث العربي الاشتراكي والبعث التقدمي والحركة القومية، ما قال انه "تصاعد حملة الاعتقالات"، التي طالت مؤخراً عدداً من المهندسين، والنشطاء السياسيين، معتبرا أن "عودة الحكومة لنهج الاعتقال وتحويل المدنيين الى محكمة أمن الدولة، مؤشر على تراجع الحريات العامة، ويعكس العقلية الأمنية التي تتعامل بها الحكومة، وإصرارا على تغييب مشروع الإصلاح (...)".
فلسطينيا، رأى الائتلاف أن الرد الشعبي الفلسطيني المقاوم على جرائم الاحتلال الصهيوني، وعلى كل المحاولات الأمريكية والصهيونية الرامية لكسر إرادة الشعب العربي الفلسطيني، "كان سريعاً باستهداف وتصفية المستوطنين الصهاينة"، وان ذلك "يؤكد أن خيار المقاومة والمواجهة مع الاحتلال هو الخيار الرئيسي".
وطالب السلطة الفلسطينية بأن تتعامل بمسؤولية تجاه تصاعد الفعل الشعبي المقاوم، رداً على جرائم الاحتلال، بوقف التنسيق الأمني، والتوجه الى الهيئات والمؤسسات الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة، وإنهاء حالة الانقسام.
وعلى الصعيد العربي، راى الائتلاف أن تصريحات الإدارة الأميركية وقادتها "تشير الى خطوات أميركية للعودة الى المنطقة عسكرياً، وزيادة عدد القوات البرية الأميركية، استعداداً لشن حرب برية تستهدف العراق وسورية، وتنفيذ المخطط الأميركي الذي يستهدف تقسيم المنطقة الى دويلات طائفية ومذهبية واثنية وعرقية متناحرة، وحماية الكيان الصهيوني، وتصفية القضية الفلسطينية".

التعليق