شكاوى من تدني مستوى الخدمات الطبية بمستشفى الحسين بالسلط

تم نشره في الثلاثاء 25 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • مستشفى الحسين الحكومي بمدينة السلط-(أرشيفية)

طلال غنيمات

البلقاء - يعاني مستشفى الحسين الحكومي في السلط من نقص في الكوادر والأدوية والاجهزة الطبية وتدني بمستوى الخدمات المقدمة للمرضى والمراجعين، بالإضافة الى سوء واقع المرافق الصحية، وفق مرضى مراجعين. 
 ويؤكد مراجعون وجود نقص بالكادر التمريضي وخاصة في قسم التوليد، بالإضافة إلى نقص في بعض الأدوية لمرضى السكري والضغط، الى جانب تأخير في الحصول على بعض نتائج الفحوصات المخبرية، والحاجة لوجود أجهزة طبية مثل الرنين المغنطيسي وتخطيط الأعصاب وهشاشة العظام.
وقال المراجع احمد خريسات انه راجع المستشفى اكثر من مرة من اجل الحصول على بعض الادوية، الا انه لم يستطع ما اضطره الى شرائها من الصيدليات الخارجية الخاصة.
وبين حمزة الحديدي ان المستشفى يحتاج الى تطوير في بعض اقسامه، اضافة الى حاجته لرفد كادره الطبي، خاصة الممرضين، كما حاجته لبعض الاجهزة التي يتم تحويل المريض الى مستشفيات عمان لتلقي العلاج اذا ما احتاج لبعض الاجهزة الطبية.
 ويشتكي مرضى غسيل الكلى من سوء نوعية الفلاتر المستخدمة في أجهزة غسيل الكلى، ما يضاعف من معاناتهم نتيجة طول فترة جلوسهم على هذه الاجهزة، فيما يؤكد مراجعون لقسم الإسعاف والطوارئ  فيضان مياه الصرف الصحي داخل القسم الذي يعاني من صغر مبناه مقابل ضغط الحالات الطارئة.
على ان مدير المستشفى الدكتور مصلح العبادي أكد أن المستشفى حقق خلال الفترة الحالية تقدما كبيرا على مستوى الخدمات الطبية المقدمة، وذلك نتيجة للدعم المميز الذي تقدمه وزارة الصحة التي زودت المستشفى باختصاصيين على مستوى عال، ما انعكس على الخدمة الطبية سواء في الجراحة العامة أو العظام وغيرها من التخصصات، مدللا على ذلك بإجراء 10 عمليات نوعية في تبديل المفاصل والركب وهذه سابقة لم تحدث في تاريخ المستشفى.
 وتطرق الدكتور العبادي إلى إجراء عمليات تبسيط القدمين في المستشفى بمساعدة من بروفسور أميركي تم استضافته وهي من العمليات النادرة في الأردن، وتم تزويد المختبرات بجهاز حديث ومتطور لفحص كيمياء الدم.وأشار الدكتور العبادي إلى مشروع إعادة ترميم المبنى القديم بشكل كامل، بالإضافة إلى افتتاح المبنى الجديد لقسم التوليد بدعم أميركي وفق احدث الموصفات. وبين أن النقص في الكادر التمريضي جاء نتيجة خروج بعض الممرضين وسيتم تعويض هذا النقص من خلال التعيينات التي قامت بها وزارة الصحة، وسيكون للمستشفى نصيب جيد منها. وفيما يخص الكادر الطبي اشار أشار إلى أن المستشفى فيه  75 اختصاصيا و135 طبيبا مقيما و74 طبيب امتياز وهذا رقم لم يشهده المستشفى من قبل.
 وبالنسبة للأدوية، أكد الدكتور العبادي أنها متوفرة بنسبة تصل إلى 98 % ولا يوجد نقص "غير ان ما حدث قبل فترة وجود نقص في احد أدوية السكري وتم تعويضه".
وبخصوص توسعة قسم الطوارئ أو أي قسم آخر، بين العبادي أن ذلك متوقف حاليا، كون المستشفى الجديد قارب على الانتهاء وسيعمل على توفير مساحات كبيرة، ويوجد حاليا 16 طبيبا عاما في قسم الطوارئ، بالإضافة إلى توفر كافة أطباء الاختصاص وحوالي 20 سريرا، وهذا يلبي احتياجات القسم، حيث لا تتعدى مدة تلقي العلاج للمريض الواحد 3 دقائق، وهذا لا يحدث في أي مستشفى آخر.
talal.ghnemat@alghad.jo

 

التعليق