عجلون: طرق بحاجة لفتح وتعبيد وقنوات تصريف لمياه الأمطار

تم نشره في الأربعاء 26 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:00 صباحاً

عامر خطاطبة

عجلون- طالب سكان في مناطق تابعة لبلدية عجلون الكبرى بضرورة الإسراع بتنفيذ مشاريع البنية التحتية، خصوصا في منطقة عنجرة التي تحتاج إلى فتح وتعبيد المزيد من الطرق، وإنشاء قنوات تصريف مياه الأمطار.
وأكدوا أن البلدة في توسع وهناك أحياء تقطنها عشرات الأسر ما زالت بحاجة إلى خدمات مختلفة، مشيرين إلى حي أبو حاطوم الذي يحتاج إلى تعبيد الطريق الموصل إليه والذي تم فتحه منذ عدة سنوات.
وقال وصفي عليوة إن بعض الشوارع بحالة سيئة وتسبب أضرارا بالمركبات بحيث تحتاج إلى إعادة تعبيد، مشيرا إلى أنها تضررت منذ سنوات حيث تشكلت فيها الحفر بفعل الأمطار وعدم توفر شبكات ملائمة لتصريف مياه الأمطار.
وطالب سكان حي أبو حاطوم بضرورة تعبيد الطريق الموصلة إلى الحي، مشيرين إلى أنهم يطالبون بتعبيدها منذ سنوات وراجعوا المسؤولين وتم مخاطبة الجهات المعنية بشأنها أكثر من مرة لكن من دون جدوى، مؤكدين أن معاناتهم تتفاقم في فصل الشتاء بسبب عدم تمكن المركبات من الوصول للمنازل.
ودعا محمود الزغول إلى ضرورة الإسراع بتنفيذ المشاريع ضمن مناطق بلدية عجلون سواء كانت خدمية أو تنموية، لافتا إلى أهمية تعبيد وفتح الطرق وصيانة أخرى بشكل دوري جراء ما تتعرض له من أضرار سواء بفعل الانجرافات والسيول أو الحفريات.
من جهته، أقر رئيس بلدية عجلون الكبرى المحامي نبيل القضاة أن أغلب الشوارع في البلدية تحتاج لإعادة تأهيل وسيتم تنفيذ عطاءات الفتح والتعبيد والخلطات الإسفلتية والأرصفة والاطاريف فيها قريبا، موضحا أن أسباب تأخير تنفيذ العطاءات التي تمت إحالتها على المقاولين يعود إلى الظروف الجوية، مشيرا إلى أن البلدية باشرت بفتح وتوسعة عدد من الطرق في مختلف مناطقها وبما يتوفر لديها من آليات وكوادر وضمن إمكاناتها المتوفرة.
 وأضاف القضاة، أن أعمال الفتح والتوسعة ستستمر في مختلف المناطق وحسب برنامج عمل أعد لهذه الغاية بحيث ستساهم في فتح الشوارع على سعتها وإزالة الاعتداءات من قبل بعض المواطنين، وإزالة الأدراج الإسمنتية التي تتعارض مع توسعة الشوارع، داعيا المواطنين إلى التعاون ومراجعة البلدية لتوفير الطرق التي تخدم منازلهم وبما لا يتعارض مع الشوارع التنظيمية.
وبين أن البلدية وبهدف التخفيف من مشاكل الانهيارات ومداهمة مياه الأمطار للمنازل قامت بتنفيذ عدد من الجدران الإسمنتية والحجرية وبشكل يتلاءم مع واقع عجلون السياحي والبيئي مع استمرارية العمل بهذه الجدران وحسب الدراسات المقدمة من مديري المناطق وتحديد الأولويات بقيمة أكثر من 150 ألف دينار، إضافة الى شراء وحدات الإنارة ولوازم الصيانة لها وتوزيع أعمال ورش الكهرباء على المناطق بحيث يقوم الموظف المسؤول في كل منطقة من التأكد من صيانتها بشكل دائم بقيمة 900 ألف دينار.
وأكد القضاة أن المجلس البلدي الحالي وخلال العام الأول من عمره استطاع  تنفيذ واستكمال العديد من المشاريع الخدمية والاستثمارية بقيمة مليونين ونصف المليون دينار، مؤكدا أن تلك المشاريع المنفذة ستساهم في تقديم خدمات أفضل للمواطنين، إضافة إلى رفد صندوق البلدية بالعوائد المالية الناتجة عن الاستثمارات التي تحققت.

التعليق