الدورة الرابعة لتدريب رواد هيئة أجيال السلام

الأمير فيصل يؤكد على جهود المتطوعين في قيادة التغيير

تم نشره في الخميس 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً
  • سمو الأمير فيصل بن الحسين (يمين) يتحدث خلال المؤتمر الصحفي أمس - (من المصدر)

د. ماجد عسيلة

عمان  – رعى سمو الأمير فيصل بن الحسين/ رئيس مجلس إدارة هيئة أجيال السلام أمس، حفل ختام فعاليات الدورة الرابعة لتدريب هيئة أجيال السلام سامسونج المتقدم، والتي عقدت على مدار خمسة أيام، بمشاركة 33 متطوعا، ينتمون إلى 21 برنامجا لهيئة أجيال السلام تم تنفيذها في 11 دولة.
ويأتي إقامة الدورة التي أقيمت في مقر الهيئة، بهدف مواصلة الاستثمار في المتطوعين من قبل هيئة أجيال السلام من قادة التغيير في برامج مجتمعاتهم المحلية، حيث أتم المتطوعون دورة مدتها 12 شهرا في مجتمعاتهم المحلية، حيث منح التدريب في الدورة، فرصة التشارك بقصص النجاح والدروس المستفادة في المجال، ما أتاح للمتطوعين فرصة تحسين معرفتهم بالتطبيق العملي لمنهجيات بناء السلام وتحويل النزاعات، وتحديد الممارسات الأفضل من خبرات الآخرين.
سمو الأمير فيصل بن الحسين، أكد خلال كلمته أن السلام لا يعني غياب النزاع، بل ستبقى الفروقات موجودة، وعلينا التعامل معها بأساليب سلمية من خلال الحوار والتعليم والمعرفة، منوها أن المتطوعين يعملون على تحويل النزاعات وكسر الصور النمطية وبناء جسور الثقة بين الشباب، ويمثل التدريب الذي أقيم بدعم من شركة سامسونج، فرصة قيمة للمتطوعين، للتشارك بنجاحاتهم وتحدياتهم والتعلم من بعضهم البعض.
مدير التسويق المؤسسي لشركة سامسونج المشرق العربي فادي أبو شمط، أشاد بالجهود الكبيرة للمتطوعين، بهدف الترويج للقيادة الشابة، وتمكين المجتمعات وتخفيف العنف في مجتمعاتهم، وهو أمر تفخر الشركة بتقديم الدعم له، وأنه يجمع الشركة مع هيئة أجيال السلام الرغبة في إلهام العالم، وخلق مستقبل أفضل.
يُذكر أن شركة سامسونج هي الراعي الرسمي للتدريب، وقد قدمت الدعم لهيئة أجيال السلام منذ العام 2008، وهو ما قدمته ايضا السفارة الملكية النرويجية، شريك لهيئة أجيال السلام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
برامج في 50 دولة
وخلال مؤتمر صحفي عقده سموه، أكد الأمير فيصل بن الحسين، أن الهيئة تسعى لتأسيس برامج في 50 دولة حول العالم، تشهد نزاعات مختلفة، وتقوم بالتدريب المتقدم للمشاركين من أجل تزويدهم بالأدوات التي يحتاجونها لتحقيق النجاح في بلدانه، وأضاف سموه: "نعمل على ايجاد توازن بين احتياجات المجتمعات والأنشطة المنفذة، للوصول إلى الممارسات الفضلى وتطوير العمل في المجتمع المحلي.
وشدد سموه على أهمية التركيز على موضوع الاستدامة لتحقيق إنجازات حقيقية، وذلك من خلال التدريب المتقدم والمخيمات الدولية، وإشراك دول جديدة في برامج "أجيال السلام"، منوها أن برامج الهيئة تركز على الأطفال والشباب من مختلف الأعمار، وأن الوصول إلى الأطفال في سن مبكر، أمر مهم لغرس القيم الصحيحة، فضلا عن تعلميهم وتدريبهم حول كيفية التعامل مع الصراعات.
وفيما يتعلق بطريقة اختيار الجامعات التي تعمل مع الهيئة، قال سموه: "نتعامل مع جامعات تملك خبرة في مجال تسوية النزاعات والصراعات، وما يمكن أن تقدمه من منافع وأبحاث ودراسات تفيد في تحقيق أهداف الهيئة وتلك المشتركة، وفي مقدمتها جامعة جورج تاون واكسفورد في بريطانيا، وويسترن كيب بجنوب افريقيا.

majed.eisseleh@alghad.jo

majedosaileh@

التعليق