"الصليب الأحمر" يدعو إلى "احترام القانون الإنساني" في سورية والعراق

تم نشره في الجمعة 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 01:00 صباحاً

طهران - أكد مسؤول رفيع في اللجنة الدولية للصليب الاحمر مجددا امس اثناء زيارة الى طهران ان كل اطراف النزاع في سورية والعراق "يجب ان تحترم القانون الانساني" وتسمح بنقل المساعدات الى المدنيين.
وسورية هي اكبر حقل لعمليات اللجنة الدولية للصليب الاحمر، كما ذكر روبرت مارديني رئيس عمليات الشرق الاوسط في اللجنة لوكالة فرانس برس.
وبحسب الامم المتحدة، فان 12,2 مليون سوري بحاجة عاجلة الى الانقاذ، بينهم 212 الفا عالقين في المعارك بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة.
ويعد البلد 7,2 ملايين نازح اضافة الى نحو 3,2 ملايين لاجئ سوري في الدول المجاورة.
وقال مارديني ان "البنيات الصحية والطاقم الطبي وسيارات الإسعاف تتعرض بصورة منهجية للهجوم من كافة اطراف النزاع".
ومنذ بداية النزاع في آذار (مارس) 2011، قتل 40 متطوعا في الهلال الاحمر العربي السوري.
واعرب مارديني عن الاسف وقال "اننا نبلغ هذا الانتهاك للقانون الانساني للاطراف المعنية في اطار حوارنا الثنائي والسري لكن النتيجة ليست مريحة حتى الان".
وذكر مارديني بان ثلاثة اعضاء من اللجنة الدولية للصليب الاحمر رهائن لدى مجموعات مسلحة منذ عام، مشيرا الى "الغياب التام لسلامة" السكان والى تعقيدات الانشطة الانسانية في اطار متقلب.
والصعوبات الميدانية متعددة: الحصول على موافقة من مختلف الاطراف واقناع المجموعات المسلحة بالمقاربة الحيادية وغير المنحازة للجنة الدولية للصليب الاحمر وعبور مناطق القتال.
واوضح مارديني "نتوصل الى عبور خطوط الجبهات بفضل الحوار مع السلطات وكذلك مع عدد كبير من المجموعات المسلحة" وبينها تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على اراض واسعة من سورية والعراق.
وقال ان الاتصالات مع تنظيم الدولة الاسلامية والمجموعات المسلحة الاخرى تجري على مستوى الادارات المحلية كما يحصل في الرقة وكركوك والفلوجة او الموصل.
وفي العراق، دفع هجوم تنظيم الدولة الاسلامية باللجنة الدولية للصليب الاحمر الى مساعدة اكثر من 1,5 مليون نازح منذ بداية 2014.وأوضح مارديني ان "ايران هي فاعل اقليمي رئيسي يتمتع بنفوذ ويمكن ان يضطلع بدور ايجابي"، مذكرا بانه "لا يتعين على الدول الموقعة على اتفاقيات جنيف واجب احترام القانون الانساني وحسب وانما عليها ايضا ان تفرض احترامه".
وطهران ابرز، حليف اقليمي لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، تعتبر ايضا داعما وفيا لبغداد. -  (ا ف ب)

التعليق