بوادر اتفاق بين "أنصار الله" و"الإخوان" لتقاسم النفوذ في اليمن

تم نشره في الأحد 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2014. 12:00 صباحاً

صنعاء - أعلن التجمع اليمني للإصلاح (إخوان مسلمون) والحوثيون الشيعة في حركة "أنصار الله" أن الجانبين عقدا لقاء غير مسبوق بهدف خفض التوتر في اليمن الذي أصبح على حافة الفوضى.
وأعلن الحوثيون في بيان نشر على الإنترنت ليل أول من أمس أن "وفدا من التجمع اليمني للإصلاح التقى بالسيد عبدالملك بدر الدين الحوثي زعيم أنصار الله من أجل طي صفحة الماضي والتوجه نحو بناء الثقة". وأضاف البيان الذي نشره التجمع الوطني للإصلاح على موقعه الإلكتروني أن الجانبين عبرا عن رغبتهما في "التعاون في بناء الدولة وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة".
وأضاف البيان أن "الجميع أبدوا رغبتهم في التعاون والتعايش عملا بمبادئ الإسلام الحنيف التي تدعو إلى الأخوة والمحبة والسلام واستشعاراً للمسؤولية الوطنية والأخلاقية والمخاطر المحدقة التي تحيط باليمن". وتابع أنه "تم الاتفاق بين الجانبين على استمرار التواصل لإنهاء كافة أسباب التوتر ومعالجة التداعيات التي حدثت خلال الفترة الماضية".
وقال مسؤول في الإصلاح أمس إن حزبه وأنصار الله "يتفاوضان بشأن مشروع اتفاق" قال مصدر قريب من المفاوضين إنه "سيزيل خطر نزاع مذهبي" في اليمن ويركز على مصالح الطرفين في هذا البلد الذي يشهد منذ سنوات أزمة سياسية وأمنية. وتسعى الجماعات المسلحة المتناحرة من المتمردين الحوثيين الشيعة وعناصر تنظيم القاعدة والإخوان المسلمين، الى ملء فراغ السلطة والسيطرة على مناطق شاسعة من البلاد.
ووجه الحوثيون الشيعة الذين يسعون الى توسيع نفوذهم في اليمن بعدما استولوا على العاصمة صنعاء، هجومهم نحو الجنوب واقتربوا من مدينة عدن، كما ذكر مسؤولون محليون الجمعة.
واستولى عناصر أنصار الله حتى الآن على عدد كبير من قرى غرب ووسط اليمن منذ سيطرتهم على صنعاء في 21 ايلول(سبتمبر) لكنهم لم يدخلوا الى مدينة تعز التي يبلغ عدد سكانها 500 ألف نسمة وتبعد 250 كلم جنوب غرب العاصمة بموجب اتفاق مع السلطات المحلية. وتوعدت القاعدة بقتال الحوثيين باسم الإسلام السنة، وأعلنت مسؤوليتها عن تفجير انتحاري أدى الى مقتل 47 من أنصار الحوثيين في صنعاء في وقت سابق من هذا الشهر. كما شنت سلسلة من الهجمات الأخرى ضد الحوثيين الذين توعدوا بملاحقة المسؤولين عنها.-(ا ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »فلينزعوا قصص القتل والإهانة والفتنة من كتب التاريخ والمراجع فورا. (بشير عمر)

    الأحد 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2014.
    تخبط فى تخبط، ولا الفريق هذا عارف رايح وين، ولا الفريق ذاك عارف جاى من وين !! المهم يكون هناك امتاد .. أى امتاد لتركيا ولو كلفها الأمر الدوران من ناحية رأس الرجاء الصالح ثم العودة إلى اليمن بجماعة الإخوان التى مرة تبيح لأعضائها الاعتراف بالديمقراطية إلى آخر تلك الصطلحات التى كانت ترفضها الجماعة وممنوع حتى النقاش فيها.
    الغريب فى الأمر أن هناك تصادم فى المصالح بين تركيا وإيران يتمثل فى ذلك الصراع على السيطرة على الخليج وإلى الآن الملعب خالى للأتراك للسيطرة على خطوط الغاز والمياه، فما الذى حدث ياترى ليمد الإخوان التابعين للمد العثمانى أيديهم فى أيدى الحوثيون الشيعة ؟!! واللعب كله يدور فى أسيا واليمن فى آسيا فمن عليه الدور للمد التركى المدعوم من أوروبا ومن حلف الناتو ومن الولايات المتحدة الأمريكية، وماذا عن الروس والمد الشيوعى بحسب تخوف بعض القادة العرب منه ؟ يبدو أن دولا عربية " محشورة " بين مطرقة المد الشيعى والمد الشيوعى، والسندان الأوروبى الأمريكى ويتمثل ذلك فى مناطق الصراع الملتهبة التى خلفها لاعبين كلاعبى عرائس الماريونيت يحركون ملايين من الشعوب العربية على هواهم ولا يكفينا للفكاك من ذلك المأزق، أن نواجهه فحسب بقوات أمن وسجون ومعتقلات، ولكن يجب أن تعمل الحكومات العربية بفكر آخر التطورات العلمية التى تدعم ضبط أسواقها التجارية والصناعية إذا كانت تنشد طريقا لصناعتها يؤدى مباشرة إلى الأسواق الدولية بصناعات تدعمها مفاهيم الاعتماد والجودة والمتانة والتغليف مع التنوع وفهم احتياجات أسواق العالم جيدا، عدا ذلك فلا قوات أمن ولا سجون ولا معتقلات قادرة على ترميم وإصلاح معنويات ملايين من الشعوب العربية انفصلت منذ زمن بعيد عن كل النظم والقوانين بسبب فرض قصص القتل والإهانة التى تزخر بها المراجع الإسلامية وقصص قطع الرقاب عليها، والتى حفظها الملايين عن ظهر قلب، فخرج منهم نفر اليوم يستخدمون نفس تطبيقات قطع الرقاب وإهانة المسلم صورة بالكربون لما وقع للإمام الحسين رضى الله عنه. مالنا نحن ومال قصص القتل والفتنة التى لا زال مئات الآلاف من الأئمة المسلمين يتغنون بها، بل منهم من يحض شباب المسلمين على جلد أنفسهم بالسلاسل والمدي البيضاء. حان الوقت لنزع قصص القتل والإهانة من كتب التاريخ، وإن القرآن العظيم جاء بالعبرة لكى يعتبر الناس، لا لكى يتعلم من آياته المباركات، الناس القتل. إنزعوا قصص القتل والإهانة والفتنة من كتب التاريخ والمراجع وافتحوا صفحة ناصعة بيضاء مع الملايين من الناس الذين تم التغرير بهم ولن يفلت من تسبب فى نشر قصص القتل والإهانة والفتنة على مر التاريخ من عقاب السماء، يتغنون بقصص القتل والإهانة والفتنة التى وقعت فى صدر الإسلام فحسبوها الجهلة منا قصصا لعلاء الدين يتسلون بها فى مجالسنا وفى مساجدنا وهى منهم براء.
  • »خطأفي الخبر (محمد علي شبانه)

    الأحد 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2014.
    سكان تعز يتعدى 3ملايين نسمه وليس 500الف