شبيب تطلق الأعمال التحضيرية للملتقى البحري العربي الأول في عمان

تم نشره في الثلاثاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2014. 01:00 صباحاً

رجاء سيف

عمان - أطلقت وزيرة النقل الدكتورة لينا شبيب أمس الأعمال التحضيرية للملتقى البحري العربي الأول في عمان والذي سيعقد في أواخر شهر شباط (فبراير) المقبل.
ويناقش الملتقى أهم التجارب والخبرات والمستجدات الطارئة على صناعة الموانئ البحرية والنقل والتأمين البحري بغرض الاستفادة منها والاسترشاد بها في عمليات تخطيط الاستراتيجيات المستقبلية لتطوير وتحديث هذه الصناعة.
ويستقطب الملتقى أساتذة الجامعات والكليات والمعاهد البحرية ومراكز البحوث واستشارات النقل البحري وصناع القرار من رؤساء هيئات الموانئ البحرية وشركات النقل البحري العربية والأجنبية ومقدمي الخدمات والأنشطة اللوجستية ووكلاء الشحن وممثلي الوزارات والهيئات والشركات المعنية بصناعة الموانئ والنقل البحري، لتبادل الآراء ومناقشة التطورات الحديثة في إدارة وتشغيل الموانئ.
ويركز الملتقى على إعطاء الحلول للمشكلات الموجودة، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات العمل المختلفة في صناعة النقل البحري.
ويناقش الملتقى التحديات والصعوبات المالية التي يوجهها هذا القطاع ومناشدة مؤسسات التمويل والصناديق العربية لتحمل مسؤولياتها تجاه هذا القطاع، ودور التأمين البحري في تنمية صناعة النقل البحري من خلال عمل التغطيات التأمينية المناسبة لمعظم المخاطر التي تتعرض لها هذه الصناعة ككل، ودور التأمين البحري في تنمية صناعة النقل البحري من خلال تقديم التغطيات التأمينية لمعظم المخاطر التي تتعرض لها هذه الصناعة ككل.
ويضم الملتقى إلى جانب المؤتمر المعرض البحري والذي سيضم أكبر تجمع للشركات العربية والعالمية العاملة في مجال النقل البحري وخدمات الموانئ وهيئات التصنيف البحرية الدولية وأندية الحماية والتعويض ومؤسسات التمويل الدولية وشركات تشغيل الموانئ وإدارة محطات الحاويات إلى جانب شركات الصوامع والتخزين والإدارة اللوجستية، ويتيح هذا المعرض الفرصة لعرض المستجدات من التكنولوجيا الحديثة المستخدمة في مجال صناعة النقل البحري والموانئ للشركات والهيئات والمؤسسات العالمية العاملة في هذا المجال
وقالت وزيرة النقل الدكتور لينا شبيب في مؤتمر صحفي اليوم ان الملتقى سيعقد سنويا في الاردن ويعد يعد الحدث البحري الأكبر ونقطة الانطلاق الحقيقة لتطوير قطاع النقل البحري العربي.
واضافت ان الملتقى يوفر ساحة يلتقي عليها صنّاع القرار الرئيسيّين في المنطقة بالشركاء الدوَليين، الأمر الذي سيساعد بقوة في بناء الجسور، وتشييد الشراكات الجديدة، وتوسيع نطاق شبكات علاقات الأعمال، ويوفر فرصاً كافية تُشجع على التدفق الحر للأفكار والاستثمارات، فيما يحافظ في الوقت ذاته على الإطار الذي يركز على القضايا ذات الأهمية البالغة للمنطقة والصناعة العالمية على حدٍّ سواء.
وتضم اللجنة التحضيرية للملتقى مدير عام الهيئة البحرية الأردنية ومدير عام مؤسسة الموانئ ومدير عام شركة الجسر العربي للملاحة ورئيس الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية ورئيس نقابة ملاحة الأردن ورئيس نقابة وكلاء الشحن اللوجستية الأردنية والجهة المنظمة للملتقى (انترناشيونال ريفيو).

raja.saif@alghad.jo

التعليق