200 ألف قتيل في سورية وتعليق مساعدات غذائية للاجئين

تم نشره في الثلاثاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2014. 10:15 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 2 كانون الأول / ديسمبر 2014. 11:48 مـساءً

بيروت - تجاوزت حصيلة الحرب في سورية 200 ألف قتيل خلال أربعة أعوام فيما يبدو الشتاء قاسيا بالنسبة لحوالي 1.7 مليون لاجئ سوري بعد تعليق مساعدات غذائية كان يقدمها برنامج الأغذية العالمي.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يستند في معلوماته الى شبكة واسعة من الناشطين والاطباء في مختلف انحاء البلاد إنه "وثق استشهاد ومقتل ومصرع 202354 شخصا منذ آذار(مارس) 2011"، بينهم اكثر من 130 ألف مقاتل من الطرفين.
لكن بالنسبة لمدير المرصد رامي عبدالرحمن فإن الحصيلة "هي بالتأكيد أعلى" بسبب صعوبة الوصول الى مناطق نائية في سورية.
وقدر المرصد ان العدد الحقيقي للقتلى "هو أكثر بنحو 80 ألفاً، من الأعداد التي تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيقها، وذلك بسبب التكتم الشديد على الخسائر البشرية من قبل كافة الأطراف المتقاتلة، وصعوبة التواصل مع بعض المناطق النائية في سورية".
وأضاف "هناك 63074 من إجمالي القتلى من المدنيين بينهم 10377 طفلا". وتابع "بين المقاتلين المناهضين للنظام قتل 37324 من السوريين فيما هناك 22624 من المقاتلين غير السوريين".
وقال "من جهة النظام، قتل 44237 جنديا و28974 من قوات الدفاع الوطني و624 عنصرا من حزب الله الشيعي اللبناني و2388 شيعيا قدموا من دول أخرى".
وهناك من جانب آخر 3011 جثة لم يتم التعرف على هوياتها.
وتابع عبدالرحمن أن هناك 200 الف شخص قيد الاعتقال بينهم 20 ألفا يعتبرون في عداد المفقودين.
من جانب آخر، هناك آلاف الأشخاص من مقاتلين ومدنيين محتجزين رهائن لدى تنظيم الدولة الإسلامية ومجموعات أخرى تنشط في سورية.
ورأى عبدالرحمن أن "صمت المجتمع الدولي على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في سورية، أطلق يد المجرمين الذين ارتكبوها، للاستمرار بالخوض في دماء الشعب السوري، لأنهم لم يجدوا من يردعهم عن الاستمرار في جرائمهم".
ويأتي نشر هذه الحصيلة غداة إعلان برنامج الإغذية العالمي المفاجئ تعليق برنامجه للمساعدات الغذائية التي تتم بواسطة قسائم شراء لـ1.7 مليون لاجئ سوري في الدول الواقعة على حدود سورية بسبب النقص في المال.
واعلنت الوكالة المتخصصة التابعة للأمم المتحدة ومقرها روما، أنها "اضطرت" الى تعليق هذا البرنامج المخصص "للاجئين السوريين الفقراء في الأردن ولبنان وتركيا والعراق ومصر"، الذين كان يمكنهم بواسطة هذه القسائم شراء المواد الغذائية من متاجر محلية.
وأضاف البرنامج في بيان أن "عواقب وقف المساعدة كارثية بالنسبة الى اللاجئين الذين بات عليهم أن يكافحوا من أجل البقاء لمواجهة شتاء قاس".
ووجه برنامج الأغذية العالمي نداء لجمع التبرعات بصورة عاجلة بهدف جمع 64 مليون دولار على الفور للتمكن من مساعدة اللاجئين السوريين في الدول الحدودية في كانون الأول (ديسمبر).-(ا ف ب)

التعليق